المؤتمر، الذي بات محطة سنوية بارزة في المشهد الثقافي العالمي، لا يكتفي بطرح الأسئلة التقليدية، بل يسعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والتقنية، واستكشاف الحدود الأخلاقية التي ينبغي أن تضبط تطوّر الذكاء الاصطناعي في عالم تتداخل فيه القيم مع الأكواد، والقرارات مع البيانات.
وفي هذا السياق، تفتح الجهة المنظمة المجال أمام الأكاديميين والمفكرين لتقديم أوراق علمية تُسهم في بناء خطاب فلسفي معاصر، يعيد التوازن بين التقدّم التقني والمسؤولية الإنسانية، ويطرح رؤى نقدية تتجاوز السائد، نحو فهم أعمق لمآلات المستقبل الرقمي.
ودعت وزارة الثقافة السعودية الراغبين في المشاركة إلى تقديم أعمالهم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة، مؤكدة أن الموعد النهائي لاستقبال الطلبات هو 11 يوليو 2026، على أن تخضع جميع المشاركات لتحكيم علمي يضمن جودتها وأصالتها.
وبين سؤال «ما الذي يمكن للآلة أن تفعله؟» وسؤال «ما الذي ينبغي لها أن تفعله؟»، يراهن المؤتمر على استحضار صوت الفلسفة مجدداً، لا بوصفه ترفاً فكرياً، بل ضرورةً مُلحّة في زمنٍ يُعاد فيه تشكيل معنى الإنسان ذاته.
- القدس: الاحتلال يقتحم بلدتى أبو ديس وعناتا
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات فى المحافظات الشمالية من فلسطين
- رغد صدام حسين تنشر وثيقة بخط يد والدها من معتقله عام 2004.. صور
- «أوپيك+» يبقي حصص الإنتاج دون تغيير.. و2.676 مليون برميل إنتاج الكويت
- بالفيديو.. ضبط آسيوي يخفي الخمور بطريقة مبتكرة بعد الاشتباه به في بر ميناء عبدالله






