نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وثائق إبستين تكشف مراسلات مع ستيف بانون حول أوروبا وسخرية من ميركل, اليوم السبت 7 فبراير 2026 05:48 مساءً
وبحسب تحليل نشره موقع شبيغل الألماني، فإن هذه المراسلات تُعد جزءًا من الخيوط التي تكشف امتداد نفوذ إبستين إلى أوروبا، ولا سيما ألمانيا، قبل وفاته عام 2019.
سخرية من ميركل وحماس لليمين الألماني
وتعود إحدى الرسائل إلى أيار / مايو 2019، حيث كتب بانون في رسالة نصية إلى إبستين، في لهجة وُصفت بأنها أقرب إلى النشوة السياسية، أن ميركل "ستُطرد"، مضيفًا أن حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي اليميني بات يحصد نحو 13% في استطلاعات الرأي.
وجاءت هذه الرسائل في فترة كان بانون قد غادر فيها البيت الأبيض رسميًا، لكنه واصل إظهار حماسه لصعود اليمين المتطرف في أوروبا، وتفاقم الأزمات السياسية داخل الاتحاد الأوروبي، مع تركيز خاص على ألمانيا.
رهان على اليمين الأوروبي والعملات المشفّرة
وتكشف مراسلات أخرى أن بانون تباهى أمام إبستين باتساع نفوذه داخل أوساط ما يُعرف بـ"اليمين الجديد" في أوروبا، مؤكدًا أنه يقدّم المشورة لعدد من القوى والشخصيات اليمينية، من بينها حزب مارين لوبين في فرنسا، وزعيم اليمين الإيطالي ماتيو سالفيني، ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، والسياسي البريطاني نايجل فاراج، إضافة إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا".
ومع اقتراب الانتخابات الأوروبية آنذاك، توقع بانون قفزة كبيرة لليمين داخل البرلمان الأوروبي، قائلاً: "يمكننا أن نقفز من 92 مقعدًا إلى 200"، مضيفًا أن هذا التقدم سيسمح بإسقاط أي تشريعات تتعلق بتنظيم العملات المشفّرة أو غيرها من الملفات الحساسة.
ويرى (شبيغل) أن بانون كان يشير تحديدًا إلى لائحة MICA الخاصة بتنظيم أسواق الأصول المشفّرة داخل الاتحاد الأوروبي، والتي خضعت لاحقًا لنقاشات مطوّلة قبل إقرارها عام 2023، بهدف توحيد قواعد العملات الرقمية في القارة.
احتقار لميركل وعداء للاتحاد الأوروبي
وتُظهر وثائق أخرى مراسلات تعود إلى عام 2018، بعث فيها إبستين إلى بانون تصريحًا لميركل حذّرت فيه من أن الهجرة قد تُفجّر أوروبا من الداخل، ليعلّق بانون ساخرًا: "أشمّ رائحة الخوف".
كما كشفت رسائل إلكترونية أخرى أن إبستين كان يتابع الشأن السياسي الألماني عن كثب، وتضمنت إحداها عبارة مثيرة للجدل تفيد بأن بعض الألمان قد "يفضّلون أدولف هتلر على أنغيلا ميركل"، مع إقرار بعدم وجود سياسيين بارزين يمدحون النازية علنًا في ألمانيا المعاصرة.
وتأتي هذه المواقف في سياق معروف عن بانون، الذي هاجم ميركل علنًا في أكثر من مناسبة، واصفًا إياها بـ"غير الكفؤة" و"المتعجرفة"، ومحمّلًا إياها مسؤولية سياسات الهجرة، بل واعتبرها "أكثر سياسيّة تدميرًا في القرن الحادي والعشرين".
وبحسب التقرير، فإن كراهية بانون لميركل تتقاطع مع عدائه العميق للاتحاد الأوروبي، الذي يراه تجسيدًا لـ"العولمة والمؤسسات العابرة للحدود"، وهي رؤية تشكّل أحد الأعمدة الفكرية لليمين المتطرف في أوروبا، وتجد صدى واضحًا في المراسلات التي جمعته بجيفري إبستين.
















0 تعليق