فضائح من داخل بيت نتنياهو.. رئيس أمنه السابق يتحدث

دنيا الوطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضائح من داخل بيت نتنياهو.. رئيس أمنه السابق يتحدث, اليوم السبت 7 فبراير 2026 03:06 مساءً

كشف الرئيس السابق لفريق أمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عمي درور، عن سلسلة من الأسرار التي وصفها بـ"الصادمة" والمتعلقة بسلوك أفراد عائلة نتنياهو، وذلك خلال فترة عمله معهم.

وفي مقابلة ضمن بودكاست نشره موقع معاريف الإسرائيلي، تحدث درور عن سنوات عمله إلى جانب نتنياهو، سواء عندما كان رئيسًا للمعارضة أو خلال توليه رئاسة الحكومة، متطرقًا إلى أحداث غير اعتيادية داخل العائلة، خصوصًا ما يتعلق بالزوجة سارة نتنياهو والابن يائير نتنياهو.

وقال درور إن يائير نتنياهو اعتدى جسديًا على والده، ما اضطر نتنياهو إلى إجباره على مغادرة إسرائيل والسفر إلى ميامي في الولايات المتحدة، بعد تسرب الحادثة إلى وسائل الإعلام. وأوضح: "لم يكن اعتداءً عنيفًا للغاية، لكنه استدعى تدخلًا مباشرًا، وقد وقع بالفعل".

وأضاف أن نتنياهو، بحسب خبرته، "لم يكن يومًا شخصًا أخلاقيًا"، مشيرًا إلى أن هذا الرأي يحظى بإجماع غالبية من عملوا معه في وحدة حماية الشخصيات. وتابع: "كان يذهب إلى مطاعم دون دفع الحساب، ويُلقي التكاليف على مساعديه أو حراسه. على المستوى الإنساني، ليس شخصًا ترغب بأن يكون صديقك، ولا يمكنك أن تدير له ظهرك".

وفي حديثه عن زوجته، قال درور إن سارة نتنياهو تعاني من "هوس السرقة"، مضيفًا: "رأيت هدايا تختفي، ومناشف تُسرق من الفنادق. الهدايا التي تُمنح لرئيس الوزراء هي ملك للدولة وليست ملكًا للعائلة". ووصفها بأنها "شخصية قاسية"، مشيرًا إلى أن نتنياهو حاول تقديمها في صورة شبيهة بهيلاري كلينتون، "لكنها ليست هيلاري كلينتون".

وأوضح أن سارة نتنياهو أصبحت في السنوات الأخيرة مركز القوة داخل المنزل، وكانت، وفق تعبيره، السبب في تعطيل صفقة الادعاء، بدافع الحفاظ على نفوذها السياسي، مع اعتقادها أن ابنها يائير قد يخلف والده في المستقبل.

وأشار درور إلى أن نتنياهو كان يضطر أحيانًا إلى الاختباء داخل المنزل وإغلاق الباب إلى أن يهدأ غضب زوجته وابنه، لافتًا إلى أن أزمته الحقيقية بدأت حين شعر بأنها لم تعد تقف إلى جانبه.

وفي ختام تصريحاته، قال الرئيس السابق لفريق أمن نتنياهو إنه يتمنى أن يُسجن رئيس الوزراء الحالي "ليس بدافع الانتقام، بل بدافع العدالة"، مضيفًا: "في دولة سليمة، رئيس وزراء يتلقى هدايا ويعطل العدالة يجب أن يُسجن. خلال ولايته اختُطف مواطنون، وُأفشلت صفقات تبادل، وكان يمكن إنقاذ عشرات الأسرى أحياء لولا الحسابات السياسية".

أخبار ذات صلة

0 تعليق