فتحت الشرطة البوليفية بواسطة جرافات أمس طرقا سريعة كان محتجون أغلقوها، ما أتاح دخول صهاريج الوقود إلى لاباز غداة إعلان الرئيس حالة الطوارئ لإزالة العوائق الطرقية التي شل بها البلاد متظاهرون مناهضون للحكومة.
ففي مطلع مايو، أطلق الاتحاد العمالي الرئيسي حركة احتجاجية تنديدا بتقاعس الحكومة عن مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، علما أنها الأشد منذ أربعين عاما.
وانضم المزارعون وعمال المصانع والمناجم تدريجا إلى الحراك، رافضين مقترحات الإصلاح التي طرحها الرئيس رودريغو باز المنتمي إلى يمين الوسط والذي أنهى وصوله إلى السلطة في نوفمبر عشرين عاما من الحكم الاشتراكي.
وتسببت العوائق الطرقية في مختلف أنحاء البلاد بنقص في المواد الغذائية والأدوية والوقود في مدن عدة، لاسيما في لاباز، العاصمة الإدارية.
وكان الرئيس البوليفي أعلن في خطاب متلفز وجهه فجر أمس الاول حالة الطوارئ وحذر من أن كل من يواصل إغلاق الطرق أو يلجأ إلى العنف سيواجه «أقصى عقوبة ينص عليها القانون».
وامس انخفض عدد الطرق المغلقة من 50 إلى 28، وفق السلطات.
وبعد إزالة العوائق الطرقية في هضبة ألتيبلانو، بدأت الصهاريج المحملة بالبنزين أو وقود الديزل تشق طريقها إلى لاباز ومدينة إل ألتو المجاورة.
والمدينتان كانتا تعانيان من نقص في الوقود.
وعملت قوات الأمن الأحد، لليوم الثاني على التوالي، على فتح الطريق بين لاباز ومدينة أورورو. ويعد المحور شريانا رئيسيا لإدخال الوقود من تشيلي المجاورة.
وقال وزير المشتقات النفطية والطاقة مارسيلو بلانكو، إن صهاريج الوقود بدأت تصل إلى المدن الكبرى.
وأضاف «إن الهدف من المرسوم تحرير البلاد من هذا الحصار».
















0 تعليق