بالفيديو.. «قمة لوسيرن»..محادثات أميركية - إيرانية مباشرة بحضور قطري وباكستاني وترامب يهدد بالقضاء على إيران إذا أغلقت «هرمز»

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
  • رئيس الوزراء القطري: ما يحدث مهم لأمن المنطقة والعالم وهذه مجرد البداية ونعمل لأجل مستقبل أفضل
  • رئيس الوزراء الباكستاني: الجهود المكثفة أنتجت الاجتماع بين واشنطن وطهران ونشهد يوماً عظيماًَ من أجل السلام العالمي
  • تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي الذي سيغطي جميع جوانب مذكرة التفاهم
  • تشكيل مجموعات متابعة تعنى بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز وصولاً إلى إبرام الاتفاق النهائي


 انعقدت في منتجع «بورغنشتوك» السويسري أمس، أولى جولات التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، منذ توقيع مذكرة التفاهم من قبل الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان الأسبوع الماضي.

وبحضور الوسطاء الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ورئيس الحكومة وقائد الجيش الباكستانيين محمد شهباز شريف والمشير عاصم منير، عقد الوفدان الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس وعضوية المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، والإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، اجتماعات للبحث في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم.

وواكب ترامب المفاوضات، بسلسلة تصريحات حذر فيها إيران من اغلاق مضيق هرمز وإلا «فلن يتمكن مفاوضوها من العودة إلى بلدهم»، معتبرا أن «مذكرة التفاهم مجرد تمديد لوقف إطلاق النار وليست اتفاقا نهائيا».

وقال في تصريحات نقلتها شبكة فوكس نيوز: «تحدثت مع مسؤولين إيرانيين البارحة وحذرتهم من إغلاق مضيق هرمز. وإذا أغلقوه فسيتم القضاء على بلدهم»، ملمحا إلى احتمال فرض رسوم عبور إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأضاف «أميركا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط. وقد نسيطر عليه إذا اضطررنا لذلك».

وإذ شدد ترامب على أن «حماس لا تسبب الكثير من المشاكل حاليا في غزة والتركيز يجب أن ينصب على الاتفاق مع إيران» اعرب عن خيبة أمله «من إسرائيل فهم لا يستطيعون فعل أي شيء دون هدم المباني في لبنان».

وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، طالب الرئيس الأميركي إيران بمنع حلفائها في لبنان من «إثارة المشاكل» وقال «يجب على إيران أن توقف فورا وكلاءها المدعومين بسخاء في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم تفعل، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر!».

وقد نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني أن الوفد غادر مكان المفاوضات في بورغنشتوك احتجاجا على تهديدات ترامب، في وقت قال قاليباف «قواتنا مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى».

من جهته، وصف فانس المحادثات مع إيران في سويسرا بـ «التاريخية»، وقال «هذا اجتماع تاريخي... ما طلبه الرئيس منا هو فتح صفحة جديدة من أجل تغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني، ومد اليد للإيرانيين لنقول لهم إنه إذا كان قادتهم على استعداد للتخلي عن دورهم كعامل لعدم الاستقرار الإقليمي، وإذا كانوا على استعداد للتخلي نهائيا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، فإن الولايات المتحدة مستعدة لتغيير جذري في علاقتها مع هذا البلد».

وذكر أن الرئيس الأميركي «كلفنا بالتوصل إلى حل ديبلوماسي لعدد من القضايا».

واعتبر فانس أن هذه «بداية مفاوضات فنية لن تحل كل مواطن الخلاف، لكنها فرصة لأن نجلس معا لأول مرة في التاريخ. ونرى الآن مستقبلا مشتركا يمكن فيه للجميع العمل لتعزيز السلام والازدهار».

وحول الشق اللبناني من المفاوضات قال نائب الرئيس «أحرزنا تقدما بالعمل مع القطريين والباكستانيين، وأشعر بالراحة لما أنجز. وشهدنا تقدما كبيرا في الأيام الثلاثة السابقة في وقف إطلاق النار في لبنان»، مؤكدا أن دور رئيس وزراء قطر كان حاسما للوصول إلى هذه اللحظة.

من ناحيته، قال رئيس الوزراء الباكستاني، ان الجهود المكثفة أنتجت الاجتماع بين واشنطن وطهران وربما نعود بورقة من أجل السلام.

وأضاف شريف: نشهد يوما عظيما من أجل السلام العالمي.

بدوره، قال رئيس الوزراء القطري ان: ما يحدث اليوم في هذا الاجتماع مهم لأمن المنطقة والعالم، وهذه مجرد البداية ونعمل لأجل مستقبل أفضل لمنطقتنا والعالم.

وكانت وزارة الخارجية القطرية أعلنت بصفتها وسيطا، عن انعقاد «أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة الأميركية، وإيران، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان وأعربت عن تطلعها «إلى أن تفضي هذه الاجتماعات للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم يعالج كافة الجوانب التي تناولتها مذكرة التفاهم».

وقال د.ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، إنه تم تشكيل مجموعات فنية وتقنية متخصصة للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي الذي سيغطي كافة جوانب مذكرة التفاهم، بالإضافة إلى تشكيل مجموعات متابعة تعنى بتنفيذ المذكرة ومواكبة التقدم المحرز وصولا إلى إبرام الاتفاق النهائي، بما يعكس التزام جميع الأطراف بالمضي قدما في العملية التفاوضية بحسن نية، وبهدف التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام.

وأكد أن دولة قطر ستواصل، بصفتها إحدى الدول الوسيطة، العمل مع باكستان وكل الأطراف المعنية، لتهيئة بيئة إيجابية تمكن المفاوضات من تحقيق أهدافها، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأن الحوار والديبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة النزاعات وتسوية الخلافات.

وكان منتجع بورغنشتوك شهد، سلسلة من اللقاءات التمهيدية الثنائية والثلاثية، بحضور ومشاركة الوسيطين القطري والباكستاني، قبل بدء المفاوضات.

واجتمع نائب الرئيس الأميركي رفقة المبعوثين ويتكوف وكوشنر، مع شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، فيما عقد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اجتماعا مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

كما بحث وزير الخارجية الإيراني، مع نظيره السويسري إينياتسيو كاسيس، قضايا متعلقة بعملية تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين طهران وواشنطن.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي كذلك، انه التقى وزير الخارجية السويسري للاطلاع على المستجدات بشأن إيران والمسار المستقبلي والدور المحوري للوكالة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق