نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أمريكا تفرض عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية لعزل اقتصادها, اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:00 مساءً
مباشر- فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية وعدد من الكيانات الأخرى، في إطار جهودها المستمرة لعزل الاقتصاد الإيراني، بحسب "سي إن بي سي".
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه طهران والجماعات التابعة لها شن هجمات في مضيق هرمز والمنطقة المحيطة به، ما يزيد من انخراط دول أخرى في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة منذ أكثر من ستة أشهر، ويفرض مزيدًا من الضغوط على أسعار الطاقة العالمية.
وتستهدف أحدث إجراءات الولايات المتحدة، ضمن "عملية المنبوذ الاقتصادي"، جميع شركات الطيران الإيرانية التي لم تكن خاضعة للعقوبات من قبل.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت: "ليكن هذا تحذيرًا لأي شخص يتعامل مع شركات الطيران الإيرانية المتبقية، التي فرضنا عقوبات عليها جميعًا اليوم: أنتم معرضون لخطر الانقطاع عن النظام المالي العالمي".
وجاءت خطة قطع شريان الحياة الاقتصادي عن إيران في أعقاب تجدد وتوقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لتجارة النفط العالمية تحول إلى نقطة اختناق رئيسية خلال الحرب.
وساهمت قدرة إيران المستمرة على الحد من حركة السفن عبر المضيق في الارتفاع السريع لأسعار النفط، ما منحها مصدرًا مستمرًا للنفوذ ساعد في إبقاء الحرب في حالة من الجمود على مدى أشهر.
ويصر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على أن الولايات المتحدة، وليس إيران، هي التي تسيطر على الممر المائي، فيما ردت إدارته على تقارير شركات تتبع حركة السفن التي أفادت بأن عمليات العبور عبر المضيق انخفضت بشكل كبير مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
ويهدد الصراع بالتوسع بشكل متزايد إلى ما هو أبعد من المضيق، إذ شن مسلحون من جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن هجمات على عدة منشآت للطاقة في السعودية اليوم الثلاثاء، ما أدى إلى تعليق بعض العمليات مؤقتًا.
وقفزت أسعار النفط، إذ تجاوزت العقود الآجلة لخام برنت مستوى 99 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2% عند أعلى مستوياتها خلال الجلسة.
وكانت إدارة ترامب قد كشفت في 24 أغسطس عن خطة العقوبات، وروّجت لها باعتبارها "يوم القيامة الاقتصادي" لإيران، لكنها أسفرت حتى الآن بدرجة أكبر عن تهديدات واسعة النطاق بدلًا من إجراءات ملموسة.
كما لم تمارس الإدارة حتى الآن ضغوطًا فعلية على الصين، أكبر شريك تجاري لإيران ومشترٍ لنفطها، لقطع علاقاتها مع طهران، ومن المقرر أن يلتقي ترامب والرئيس الصيني، شي جين بينغ، في واشنطن في وقت لاحق من هذا الشهر.
ويوم الجمعة، فرضت الوزارة عقوبات على البنك التركي، الذي يحتل المرتبة الـ35 بين أكبر البنوك التركية، وفقًا لموقع "ذا بانكس.إي يو".
وتستند عقوبات الثلاثاء إلى تفويض سابق لاستهداف الكيانات المنخرطة في قطاع الطيران الإيراني، إلى جانب إدراج سابق لشركة "ماهان إير" على قوائم العقوبات، والتي قال مسؤول بوزارة الخزانة خلال مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين اليوم الثلاثاء، شريطة عدم الكشف عن هويته، إنها "قدمت دعمًا كبيرًا للنشاط الإرهابي الإيراني لسنوات عديدة".
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تنهي فعليًا جميع التراخيص المتعلقة بالطيران التي كانت تسمح للشركات الأمريكية أو غيرها من الكيانات بالتعامل مع إيران.
وعلى الرغم من أن إيران يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها تواجه أزمة اقتصادية حادة تشمل ارتفاع معدلات التضخم وتراجع صادرات النفط بشكل كبير، فإنه من غير الواضح حجم الضغوط الإضافية التي ستفرضها العقوبات الجديدة على الاقتصاد الإيراني.
وعندما سألت شبكة "سي إن بي سي" خلال المؤتمر الصحفي عبر الهاتف اليوم الثلاثاء عن أدلة داخل الاقتصاد الإيراني تثبت نجاح حملة الضغوط، قال مسؤول وزارة الخزانة إن هناك أدلة مستندة إلى شهادات ومعلومات أخرى لا يمكن الكشف عنها للعامة، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة.


















0 تعليق