استقرار الأسهم الأوروبية بدعم إشارات الاحتياطي الفيدرالي قبيل تقرير الوظائف

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استقرار الأسهم الأوروبية بدعم إشارات الاحتياطي الفيدرالي قبيل تقرير الوظائف, اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:33 صباحاً

مباشر- استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، قرب أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، مع التقاط المستثمرين أنفاسهم بعد موجة بيع حادة خلال الأسبوع، في حين قدمت إشارات تميل إلى التيسير من مسؤولين بارزين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعض الدعم المؤقت للأسواق، قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكي المهم، بحسب "إنفستنج".

وتحرك مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي قرب أدنى مستوياته في أكثر من شهر، ورغم الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم، يظل المؤشر القياسي للأسهم الأوروبية على مسار تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له من حيث النسبة المئوية منذ أوائل يوليو، متأثرًا بموجة بيع حادة في أسواق السندات العالمية، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار المخاوف بشأن اتجاه أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.

واستقر مؤشر "داكس" الألماني، بينما تراجع مؤشر "كاك 40" الفرنسي و"فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.3% و0.2% على التوالي.

وأدت موجة البيع التاريخية في أسواق الدخل الثابت إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض السيادي إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، ولامس عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ عام 2011 عند 3.37%، بينما اقترب عائد سندات "شاتز" لأجل عامين، الحساسة لتحركات السياسة النقدية، من 2.98%.

وأدى ارتفاع أسعار الفائدة الخالية من المخاطر إلى تقليص علاوة مخاطر الأسهم، كما ضغط على أسهم النمو ذات المدة الطويلة في قطاعي التكنولوجيا والعقارات.

وأدت المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز إلى توقف حركة السفن التجارية فعليًا، ما دفع أسعار النفط الخام إلى الارتفاع بقوة. واستقر خام برنت قرب أعلى مستوياته في ستة أسابيع، متجهًا لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 7%.

وأعاد ارتفاع أسعار الطاقة إشعال المخاوف بشأن التضخم الناتج عن ارتفاع التكاليف، ما يعقد مسار تراجع التضخم بالنسبة للمرافق الأوروبية والمصدرين الصناعيين.

وتراجعت وتيرة عمليات بيع الأسهم الحادة بعدما أدلى كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بتصريحات لافتة خلال فعالية "رويترز نكست".

وأشار والر إلى أن البيانات الاقتصادية الكلية الأخيرة تظهر علامات مشجعة على تراجع التضخم، مضيفًا أنه إذا أكدت البيانات المقبلة استمرار هذا الاتجاه، فسوف يفضل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع البنك المركزي المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.

وتعكس تصريحاته تعليقات تميل إلى التيسير من جانب جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الذي شدد في وقت سابق على اتباع نهج حذر قائم على "الانتظار والترقب" في السياسة النقدية.

وسرعان ما خفضت العقود الآجلة في الأسواق المالية احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر، من نحو 65% إلى 50%، لتصبح نتيجة اجتماع سبتمبر متقاربة الاحتمالات بين الإبقاء على الفائدة ورفعها.

وأدى التحول نحو موقف أكثر تيسيرًا إلى موجة صعود ارتدادية في الأسواق الآسيوية خلال الليل، كما سمح لعوائد السندات السيادية بالتراجع من أعلى مستوياتها في عقود، ما أتاح لأسواق الأسهم الأوروبية فرصة لالتقاط الأنفاس والاستقرار.

ويرى مديرو الاستثمار المؤسسي أن بيانات سوق العمل ستكون المحرك الرئيسي للأسواق قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الأسبوع المقبل.

ومن شأن تباطؤ نمو الوظائف أن يعزز موقف والر الداعي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر، في حين قد تدفع قراءة قوية على نحو غير متوقع رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش واللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق