فلوس كثيرة لكن البركة..؟

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فلوس كثيرة لكن البركة..؟, اليوم الأحد 17 مايو 2026 12:45 صباحاً

أضع الأحداث كتاريخ زمني في حياتي، مثلا، حدث ذلك قبل جائحة كورونا أو ما بعد الجائحة أو خلال فترة عملي أو الفترة التي تلت تقاعدي! أسلوب اعتادت عليه المجتمعات البشرية.

المهم، كلنا نعرف أهمية النقود (الدراهم = الدولارات) في حياة الفرد، بالمال تستطيع شراء ما نحتاجه من ضروريات الحياة، بالمال نستطيع القيام بالعديد من الأمور الجوهرية مثل دفع فاتورة الكهرباء في أشهر الصيف اللاهبة وقيمة الضريبة المضافة. لكن صرف المال (الذي وهبك الله) بطريقة بعيدة عن العقل والحكمة، فهذا أمر لا يمكن قبوله ويتم رفضه من أي إنسان يدرك أننا محاسبون (من أين اكتسبته وفيم أنفقته؟)

تابعنا من خلال الإعلام الأمريكي تفاصيل الحرب الدائرة بين أمريكا وإيران (الروم والفرس) حول مضيق هرمز (مضيق ترامب)، وما احتوته من أحداث أضحت معروفة للجميع! في هذه الفترة الزمنية، استقبلت بعض المقاطع المصورة من خلال رسائل الواتس اب تتعلق بالقيمة الشرائية لبعض المنتجات، وأحببت أن أعلق عليها، مثل: مقطع مصور يحتوي على سعر بنطلون (سروال) قيمته الشرائية تتجاوز ثلاثين ألف ريال سعودي! نعم 30,000 ريال! بصراحة، كان هذا المقطع سببا في مقالي هذا الذي أضعه بين أيديكم، مبلغ في هذا الحجم الكبير يذهب قيمة سروال واحد فقط! سلامات!

مقطع مصور آخر، يتحدث صاحب المقطع المصور عن طبق يقدم في أحد المطاعم قيمته 48 ريالا، نعم يعتبر مبلغا زهيدا مقارنة بقيمة البنطلون السابق ذكره، السؤال ما هي مكونات هذا الطبق لكي يستحق أن تدفع فيه 48 ريالا؟ الطبق مكون من بيضة واحدة مسلوقة وبجوارها بعض من قطع الخيار والطماطم وورق البقدونس! بيضة واحدة مسلوقة قيمتها الشرائية 48 ريالا! في المقابل، طبق البيض الكامل لا تتجاوز قيمته 12 ريالا في الأسواق! سلامات! مثال آخر، قيمة علبة شاهي واحدة (شاهي أحمر) يأتي إلينا من أحد الدول الآسيوية تبلغ 78 ريالا!

باختصار، ما زلت أتذكر عهدنا الجميل خلال الفترة الجامعية عندما كنا نشتري كوب ورق يحتوي فتلة شاهي بقيمة ريال واحد، وإذا كان معنا ريال إضافي نشتري كوب قهوة سريعة التحضير، نشتري سندوتش البيض بالشطة (كثر الشطة) بقيمة ريالين فقط. ما زلت على تواصل مع رفيق الدرب (لن أذكر اسمه) الذي يفضل لبس سروال شرعي قيمته الشرائية 10 ريالات، على أن يلبس سروالا بـ30 ألفا. في عصر الطيبين كانت الفلوس قليله لكن البركة كثيرة، أليس كذلك؟

أخبار ذات صلة

0 تعليق