يضيء بدر الفراشة سماء المنطقة العربية، مساء الأربعاء، فيحولها إلى ما يشبه لوحة طبيعية، يلتقي فيها ضوء القمر مع الأجواء الربيعية، ما يمنح الراصدين فرصة للاستمتاع بجمال السماء.
يبدو بدر الفراشة عند ظهوره قرب الأفق الشرقي بعد الغروب أكبر حجماً، وقد يظهر بلون مائل إلى الأحمر أو البرتقالي، نتيجة مرور ضوئه عبر مسافة أطول في الغلاف الجوي للأرض، حيث تتشتت الموجات الضوئية القصيرة الزرقاء، وتبقى الموجات الطويلة الحمراء، وهو السبب نفسه الذي يجعل الشمس تبدو محمرة عند الشروق أو الغروب.
ويرتفع القمر تدريجيا في السماء خلال المساء ليبلغ أعلى نقطة له، قرب منتصف الليل ثم يبدأ بالانخفاض باتجاه الأفق الغربي. وقال المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، إن القمر يدخل إلى طور البدر عندما يكون في حالة تقابل مع الشمس بالنسبة للأرض، فتكون الجهة المواجهة لنا مضاءة بالكامل، فيما تحدث لحظة الاكتمال عندما تبلغ الزاوية بين الشمس والأرض والقمر 180 درجة.
ويعد هذا الطور مناسباً لتصوير قرص القمر، كما تبرز بعض الفوهات ذات الأشعة الساطعة، ومع ذلك فإن الإضاءة العمودية تقريباً خلال البدر تقلل من طول الظلال ما يجعل معظم التضاريس والتفاصيل الطبوغرافية الدقيقة أقل بروزاً، مقارنة بأطوار الهلال أو التربيع.
بدر الفراشة يزين سماء المنطقة العربية
بدر الفراشة يزين سماء المنطقة العربية

















0 تعليق