لا تزال إيطاليا خارج منافسات كأس العالم 2026 بعد فشلها في التأهل، لتستمر أزمة الأزوري التي امتدت 12 عاماً، منذ آخر هدف سجله ماريو بالوتيلي في مونديال 2014 ضد إنجلترا في ماناوس بالبرازيل، رغم الآمال حينها، خسر المنتخب باقي مباريات المجموعة، وابتعد عن الساحة العالمية تدريجياً.
أزمة بدأت منذ جنوب إفريقيا
وقالت صحيفة «gazzetta»: إن الأزمة لم تبدأ في البرازيل فقط، بل تعود إلى مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، حيث عانى المنتخب بقيادة لويجي ليبي أمام فرق مثل نيوزيلاندا وسلوفاكيا. الخلل كان أعمق من مجرد إخفاقات مؤقتة، وأدى إلى تراجع مستمر للمنتخب عن الساحة العالمية.
نجاحات محلية وإخفاق عالمي
على المستوى القاري، تحسنت إيطاليا في السنوات الأخيرة، مثل نهائي يورو 2012 ونجاح ويمبلي 2021 وأداء جيد في يورو 2016، لكن كأس العالم أصبح محطة مأساوية يتكرر فيها الإخفاق بشكل متواصل، كما ظهر بوضوح في مباراة فاصلة ضد البوسنة في زينيكا، وفقاً للصحيفة.
اللوم على القيادة السابقة
وترى الصحيفة أنه في 2017، ألقي اللوم على المدرب جيان بيرو فينتورا بعد إخفاق الفريق ضد السويد، لكن إدارة الاتحاد بقيادة كارلو تافيكيو فضلت عدم الاستقالة وأقامت خطة لإعادة البناء بقيادة روبرتو مانشيني، والتي ورثها لاحقاً غابرييل غرافينا.
خيبة أمل الجمهور واللاعبين
الأزوري عاش لحظات من الفرح في ويمبلي، قبل أن يتحول إلى إحباط بعد هزيمة أمام مقدونيا الشمالية وفشل في يورو 2024 مع سباليتي. الجماهير تتابع عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور الشباب الذين لم يعرفوا شعور صيف عالمي مع المنتخب الإيطالي.
المستقبل المجهول
وختمت الصحيفة: «بينما تتحسن المنتخبات الأخرى وتحقق الانتصارات، تظل إيطاليا تراقب المنافسين من بعيد، وتواجه تحديات كبيرة لاستعادة مكانتها الطبيعية في كرة القدم العالمية».


















0 تعليق