«منزال» يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«منزال» يعود في نسخته الجديدة ليحتفي بالإرث الطبيعي للدرعية التاريخية, اليوم الاثنين 5 يناير 2026 03:58 صباحاً


انطلق برنامج منزال، الذي يجمع بين السياحة البيئية والترفيه الثقافي، محتفيا بالإرث الحيوي للبيئة الطبيعية في الدرعية التاريخية، في أجواء تمتزج فيها عناصر التاريخ والطبيعة، وتطل على وادي صفار، أكبر روافد وادي حنيفة، ليقدم ضمن برامج موسم الدرعية 25 / 26 تجربة سياحية ترفيهية مستوحاة من جمال الحياة التقليدية وروح الضيافة السعودية العريقة.

ويستعرض البرنامج، الذي يستقبل زواره يوميا من الخامسة مساء وحتى الواحدة بعد منتصف الليل، ملامح الحياة في الدرعية وقيمها الأصيلة، من خلال تجربة متكاملة تعزز الجذب السياحي، وتشمل: سرد القصص التراثية، والاستمتاع بالأجواء الطبيعية، والأمسيات الشعرية، والمأكولات الشعبية، إلى جانب مجموعة من الأنشطة الترفيهية المتنوعة، كالفروسية، والصقارة، ورمي السهام، وتجارب الفلك، إضافة إلى عدد من المطاعم والمقاهي والمتاجر العالمية.

ويضم البرنامج 4 مناطق رئيسة تبرز المكانة التاريخية والحضارية للدرعية بوصفها مهدا للثقافة السعودية، ويقدم من خلالها تجارب نوعية، من أبرزها تجربة «العلوم» التي تتيح للزوار التعرف على صناعة الجلود، والسجاد، والأخشاب، إلى جانب تجربة «سلوم» التي تعزز الوعي بالقهوة السعودية، ونباتات الصحراء، وأساليب إشعال الحطب، وحلب الإبل، وصناعة الخيام، في إطار يعكس التراث بأسلوب تفاعلي ترفيهي.

ويقدم البرنامج تجربة «فارس البادية» التي تمنح الزوار فرصة ركوب الخيل وممارسة الرماية، إضافة إلى تجربة «الصقارة» التي يتعرف الزائر من خلالها على فنون الصيد بالصقر العربي، وتجربة «المشرف» التي تتيح تأمل النجوم في سماء الدرعية الصافية، بما يعزز السياحة الفلكية ويوفر أجواء هادئة في أحضان البيئة الطبيعية.

ويعد وادي صفار معلما جيولوجيا وتاريخيا بارزا، يتميز بتكويناته الصخرية وأراضيه الزراعية التي شكلت عبر العصور مصدرا للخير وملاذا للسكان، وداعما للزراعة والاستقرار على ضفاف وادي حنيفة، الذي عرف بوصفه وجهة للتنزه والاستجمام، لا سيما في فصل الشتاء, كما تبرز أهمية الموقع الاستراتيجية جنوب غرب الدرعية، حيث مثل منطقة دفاع رئيسية في عهد الدولة السعودية الأولى، وشاهدا حيا على تاريخ راسخ في الوجدان الوطني.

ويأتي موسم الدرعية 25 / 26 بوصفه محطة عالمية تجمع بين السياحة والترفيه والثقافة، إذ يتيح للزوار من داخل المملكة وخارجها خوض رحلة عبر الزمن، لاكتشاف المواقع التراثية العريقة التي شكّلت مركز الثقل السياسي والثقافي للمنطقة، من خلال تجارب متنوعة وعروض مبتكرة بمعايير عالمية، تعكس هوية الدرعية التاريخية، وتمزج بين العراقة النجدية والتطور الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات.

أخبار ذات صلة

0 تعليق