كبير مستشاري ترامب يدين مجزرة الجيش السوداني في مستشفى الضعين

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وكالات-«الخليج»

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، أن الجيش السوداني هو الذي قصف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور يوم الجمعة الماضي، ما أسفر عن مقتل 64 شخصاً وإصابة نحو 100 آخرين.

هجوم على الأبرياء


ووصف بولس الهجوم في تغريدة على موقع إكس بالمروع، مشيراً إلى أن «هذا المستشفى الحيوي أصبح الآن خارج الخدمة، ما يحرم المدنيين الأبرياء من الرعاية الطبية المنقذة للحياة». وأضاف أن «أكثر من 2000 شخص لقوا حتفهم منذ إبريل 2023 نتيجة أكثر من 200 هجوم على المرافق الطبية، والتي لا يجب استهدافها وفق القانون الدولي الإنساني».

بولس يدعو طرفي الحرب إلى وقف العنف

ودعا بولس طرفي الحرب إلى وقف العنف، مطالباً بقبول هدنة إنسانية «لإنهاء معاناة الشعب السوداني والسماح للجرحى بالشفاء في أمان وسلام».

ماذا حدث؟


قُتل 64 شخصاً وأصيب نحو 100 آخرين بينهم 9 أطفال وسيدات، جراء قصف استهدف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور مساء الجمعة، في وقت أفادت فيه مصادر محلية بوجود عدد غير معلوم من العالقين تحت الأنقاض. وأكدت مصادر طبية بالمستشفى أن معظم الضحايا سقطوا داخل أقسام الأطفال والنساء أثناء تلقيهم العلاج.

مستشفى الضعين يخدم 3.5 مليون شخص

ويعد مستشفى الضعين منشأة صحية رئيسية في ولاية شرق دارفور، تخدم نحو 3.5 مليون شخص، من بينهم نحو 900 ألف نازح داخلياً، ويوفر خدمات طبية للفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج.

القصف نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني


وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن القصف نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني، في ظل تصاعد العمليات العسكرية خلال الأيام الماضية، ما يعكس تدهوراً متسارعاً في الوضعين الأمني والإنساني في المنطقة. ولاحقاً، أكد تقرير صادر عن مختبر البحوث الإنسانية بكلية الصحة العامة في جامعة ييل، أن قصف مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور وتدميره نفذه الجيش السوداني، واعتمد التقرير في نتائجه على تحليل صور الأقمار الصناعية وبيانات الاستشعار عن بُعد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق