نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هشام النجار: انقسامات وصراعات مالية جديدة تعصف بالإخوان في الخارج وتكشف انهيار التنظيم الداخلي, اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 07:38 مساءً
قال هشام النجار، الباحث بشؤون الارهاب والفكر الديني، إن الخلافات التنظيمية والمالية داخل إخوان الخارج ليست ظاهرة جديدة؛ فقد سبق أن انقسمت القيادة بين جبهتي لندن وإسطنبول، وظهرت اتهامات بالفساد والصراع على المؤسسات والموارد، ووصلت بعض النزاعات إلى القضاء، موضحًا أن التطورات الأخيرة بين أعضاء التنظيم الإرهابي في تركيا بعد شكوى أحدهم من تعدي قيادات عليه وارسالهم عناصر جنائية للنيل منه تُعد اختبارًا لقدرة التنظيمات المغلقة على البقاء عندما تفقد البيئة التي اعتادت أن تمنحها التماسك
الخلاف حول من يملك النفوذ، ويتحكم في الموارد
واكد فى تصريح لفيتو ان الخلاف داخل الجماعة خرج إلى المجال العام، وهذه نقلة نوعية في طبيعة الصراع؛ لأنها تكشف أن الخلاف حول من يملك النفوذ، ويتحكم في الموارد، ويستطيع إسكات خصومه، ومن يحتفظ بموقعه داخل شبكة المصالح، ولم يعد يدور فقط حول "من يقود الجماعة؟"
وأوضح الخبير في شؤون الإرهاب أن هذه إحدى القواعد التي عرفها التاريخ الحركي؛ فالتنظيمات السرية المغلقة تستطيع أن تحافظ على تماسكها ما دامت تمتلك هدفًا جامعًا يتقدم على المصالح الفردية، وحينما تتراجع قدرتها على تحقيق وعودها، أو تنقطع الموارد التي كانت توحد مراكزها، تبدأ الجماعة في إعادة تعريف الصراع؛ ليصبح "الآخر" هو من داخل الصف نفسِه.
عرفت الإخوان سنوات طويلة من الانقسام بين قيادات الخارج
وقال النجار: عرفت الإخوان سنوات طويلة من الانقسام بين قيادات الخارج، وصولًا إلى صراع علني حول الشرعية التنظيمية ومؤسسات القيادة، وهي أزمة غير مألوفة لتنظيم بنى جزءًا كبيرًا من قوته التاريخية على وحدة الهيكل والولاء الداخلي.
مرحلة أخرى من انهيار التنظيم الشرير بعد الضربات القاصمة الخارجية التي تلقاها
وأكد هشام النجار: أن تنظيم الاخوان انكشف تماما بعد انتهاء مرحلته واحتراق ورقته ولم يعد له وجود في المشهد ما يعني انتهاء صلاحيته سياسيا على المستوى الاقليمي والمحلي والدولي حيث تراجع بشدة، والآن دخل في مرحلة الصراع الداخلي مع نفسه حيث يتصارع قادته وعناصره على النفوذ والمال والثروة وبالتالى نحن نقف أمام مرحلة أخرى من انهيار التنظيم الشرير بعد الضربات القاصمة الخارجية التي تلقاها؛ فإذا بدأ العضو يشك في أن القيادات تستعمل التنظيم لمصالحها، أو أن الموارد لا تصل إلى القواعد، أو أن من يعترض يتعرض للتهميش أو التخويف، فإن الرابطة التنظيمية تتحول تدريجيًا من رابطة عقائدية مزعومة إلى علاقة مصلحية، ويبدأ السؤال الذي لا يستطيع أي تنظيم مغلق احتماله: "لماذا أبقى؟".


















0 تعليق