طفرة الاكتتابات تغذي ثروات مؤسسي أشباه الموصلات في الصين

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طفرة الاكتتابات تغذي ثروات مؤسسي أشباه الموصلات في الصين, اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 06:16 مساءً

مباشر- قفزت أسهم شركة "إنفليم تكنولوجي" الصينية بنسبة وصلت إلى 234% في يوم تداولها الأول بالبورصة، مما رفع ثروة المؤسسين المشاركين تشاو ليدونغ وتشانغ يالين إلى 2.5 مليار دولار لكل منهما، وذلك رغم عدم تحقيق الشركة أي أرباح وتسجيلها خسائر متكررة.

تأسست "إنفليم" عام 2018 وتضم أقل من 900 موظف، وتعتمد بشكل أساسي على عميل رئيسي واحد، إلا أن تدفق أموال المستثمرين نحو قطاع الذكاء الاصطناعي تجاوز العقبات والتحديات التشغيلية التي تواجه الشركة.

تعد شركة "تينسنت" القابضة أكبر مساهم وأكبر عميل لإنفليم في الوقت ذاته، ويخضع المؤسسان المشاركون لفترات حظر بيع طويلة ويلتزمان بتحقيق أهداف محددة قبل التمكن من تسييل الأسهم. 

تأتي هذه المكاسب في إطار موجة الاكتتابات العامة الأولية لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، حيث شهد مؤسسو شركتي "مور ثريدز" و"ميتا إكس" منافسي "إنفليم" ارتفاعات كبيرة في ثرواتهم الشخصية عقب الطرح العام رغم معاناة الشركات من خسائر فادحة. 
استفادت "إنفليم" من إقبال المستثمرين القوي بالرغم من اختناقات سلاسل التوريد والمنافسة مع شركات عالمية مثل "إنفيديا" والاضطرابات الجيوسياسية التي أدت لتسجيل خسائر مستمرة.
عمل تشاو سابقاً في شركة "أدفانسد مايكرو ديفايسز"، ويمتلك خبرات قيادية تمتد لعقدين في وادي السيليكون و"تسينغهوا يونغروب"، بينما تدرج تشانغ في مراكز أبحاث وتطوير الرقائق الأساسية. 
سعى المؤسسان لتجنب المنافسة المباشرة مع وحدات معالجة الرسومات للأغراض العامة من إنفيديا، عبر تطوير نوع بديل من الرقائق يعمل خارج منظومة "إنفيديا" التقليدية.
تستفيد "إنفليم" من النمو السريع لمراكز البيانات، وتدعم قدرات تينسنت في الذكاء الاصطناعي لتشغيل تطبيق "وي شات" وخدمات أخرى، حيث تمتلك "تينسنت" حصة 20% وساهمت بنسبة 84% من إيرادات الشركة لعام 2025 والبالغة 990 مليون يوان.
سجلت "إنفليم" خسارة صافية قدرها 1.16 مليار يوان في عام 2025 بسبب استثمارات البحث والتطوير، واعتمدت لتوليد الإيرادات على مشاريع الحوسبة الحكومية في مدن مثل "ووشي" و"تشينغيانغ" بعد اضطرارها لتخفيض بعض التصميمات للتعامل مع القيود الجيوسياسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق