نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاثنين المقبل.. الرياض تشهد انطلاق المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي, اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026 02:54 مساءً
الرياض - مباشر: تستعد مدينة الرياض الاثنين المقبل لاحتضان حدث دولي يضع مستقبل الذكاء الاصطناعي على طاولة صناع القرار، مع انطلاق أعمال النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، في أول استضافة عربية لهذه المنصة الدولية، وسط مشاركة دولية واسعة.
وتقام أعمال المنتدى خلال الفترة من 14 حتى 17 سبتمبر الجاري، بمشاركة وزراء ومسؤولين معنيين بالتقنية والذكاء الاصطناعي، وصناع السياسات، وقادة شركات التقنية العالمية، وممثلي المنظمات الدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء والباحثين، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
ويأتي انعقاد المنتدى في مرحلة تتسارع فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتتوسع آثارها في الاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام وسوق العمل وغيرها من القطاعات، ما يرفع الحاجة إلى قواعد دولية تحقق التوازن بين إطلاق إمكانات الابتكار وحماية الإنسان وحقوقه.
وتتصدر قضايا التحيز الخوارزمي، والتمييز، والسلامة، والخصوصية، والفجوة الرقمية، قائمة التحديات التي تستدعي تعاونًا دوليًا، خصوصًا مع تفاوت قدرة الدول والمجتمعات على تطوير هذه التقنيات والاستفادة منها.
وتشكل توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التي أقرتها الدول الأعضاء عام 2021، أحد الأطر الدولية الرئيسة في هذا المجال، إذ تضع الإنسان وحقوقه وكرامته في قلب عملية تطوير واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتدعو إلى ترسيخ العدالة وعدم التمييز والمساءلة والسلامة.
وتشارك في تنظيم المنتدى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) برعاية اليونسكو، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.
وعلى مدى 4 أيام، يناقش المنتدى ملفات رئيسة، تشمل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول، والسياسات الدولية، إلى جانب استعراض مبادرات وتجارب عالمية في تطوير أطر تنظيمية وأخلاقية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتتوزع أعمال المنتدى على أكثر من 30 جلسة وورش عمل متخصصة، بمشاركة أكثر من 100 متحدث من مختلف دول العالم، لمناقشة كيفية مواءمة سرعة التطور التقني مع متطلبات السلامة والمسؤولية، وتعزيز قدرة الدول على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بصورة عادلة ومستدامة.
ويستهدف الحوار دفع الجهود الدولية نحو توظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم التنمية المستدامة، ويعزز ازدهار المجتمعات، مع الحفاظ على الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية.
وتعكس استضافة الرياض لهذا الحدث الدولي تنامي الدور السعودي في الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وتوفر منصة تجمع صناع القرار والخبراء والمبتكرين لمناقشة مستقبل تقنية باتت تعيد تشكيل مختلف جوانب الحياة والاقتصاد والمجتمع.


















0 تعليق