النفط يقفز لأعلى مستوى في ستة أسابيع وسط تصاعد التوترات

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
النفط يقفز لأعلى مستوى في ستة أسابيع وسط تصاعد التوترات, اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:56 مساءً

مباشر- ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع اليوم الثلاثاء، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية واتساع نطاق الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ ستة أشهر، بحسب "رويترز".

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتًا، أو 0.9%، لتسجل عند التسوية 97.92 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.55 دولار، أو 1.7%، إلى 93.03 دولار للبرميل.

وأبقى ذلك مؤشري الخام القياسيين في منطقة تشبع شرائي من الناحية الفنية، كما سجل برنت أعلى إغلاق له منذ 23 يوليو لليوم الثاني على التوالي، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط أعلى إغلاق له منذ 4 يونيو.

وتعرضت صادرات النفط من منطقة الخليج لاضطرابات حادة منذ أن هاجمت إيران البنية التحتية للطاقة في المنطقة والسفن المارة عبر مضيق هرمز، عقب ضربات مشتركة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير.

وتتحايل السعودية، ثاني أكبر منتج للنفط الخام عالميًا بعد الولايات المتحدة، على المرور عبر المضيق من خلال نقل النفط غربًا إلى البحر الأحمر.

إلا أن هجمات الثلاثاء تبدو من بين أكبر الهجمات التي تعرضت لها المملكة، وتهدد بتفاقم التأثير الاقتصادي العالمي للحرب، عبر تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بما يتجاوز نطاق التأثير الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.

وتتأقلم "وول ستريت" أيضًا مع احتمالية استمرار اضطرابات حركة الشحن في الشرق الأوسط حتى عام 2027، ورفعت "جولدمان ساكس" و"إتش إس بي سي" وبنوك أخرى توقعاتها لأسعار النفط الخام لبقية عام 2026 وعام 2027.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن عدد سفن السلع الأولية التي أبحرت عبر مضيق هرمز بلغ سبع سفن يوم الاثنين، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق.

وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في فبراير، كان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية يمر عبر مضيق هرمز.

وتراجعت مكاسب العقود الآجلة للنفط في وقت لاحق، مع تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود إلى زيادة التضخم وإجبار البنوك المركزية حول العالم على رفع أسعار الفائدة، ما قد يحد من النمو الاقتصادي والطلب على الطاقة.

وجاء ارتفاع أسعار الوقود عالميًا بشكل رئيسي نتيجة اضطرابات في المصافي بمنطقة الشرق الأوسط وروسيا ومناطق أخرى، وفي الولايات المتحدة، وصلت أسعار الديزل إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، بينما واجه الأمريكيون أسعار بنزين قياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة "عيد العمال".

وتوقع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة استمرار شح إمدادات الديزل عالميًا خلال فصل الشتاء، بسبب نقص الطاقة الفائضة في قطاع التكرير، وحظر روسيا صادرات الديزل عقب الهجمات الأوكرانية، واقتراب ذروة الطلب خلال فصل الشتاء.

وأدت هذه الأسعار المرتفعة، إلى جانب تصريحات كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وصدور تقرير وظائف أمريكي أقوى من المتوقع، إلى دفع بعض المستثمرين لتغيير توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

ويضع المتداولون حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 60% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، مقارنة بنحو 50% قبل صدور بيانات الوظائف.

كما تراجعت العقود الآجلة للخام عن بعض مكاسبها المبكرة، بعد أن أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي اليوم الثلاثاء بأنه يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا سريعًا، بما يسمح باستعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بشكل كامل، وفقًا للكرملين، الذي أضاف أن بوتين أيد وجهة نظر الرئيس الأمريكي.

وقد يؤدي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية إلى السماح لروسيا بزيادة صادراتها من الطاقة، وكانت روسيا ثالث أكبر منتج للنفط الخام عالميًا في 2025 بعد الولايات المتحدة والسعودية، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، كما أنها عضو في تحالف "أوبك+" للدول المنتجة للنفط.

وفي الصين، ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة، تحسنت واردات النفط الخام في أغسطس مقارنة بيوليو، لكنها تراجعت بنسبة 23.4% على أساس سنوي، وفقًا لبيانات الجمارك الصادرة اليوم الثلاثاء.

وقيدت الصين صادرات منتجات النفط المكررة منذ مارس بهدف تأمين الإمدادات المحلية، رغم تراجع الاستهلاك المحلي نتيجة ارتفاع الأسعار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق