نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "الرمز" يسجل مساراً صاعداً بدعم من أحجام التداول ومستويات الدعم الفنية, اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:29 مساءً
مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة الرمز للعقارات تحولاً إيجابياً في أدائه الفني خلال التداولات الأخيرة، حيث بدأ السهم في تسجيل سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة بعد ملامسته لأدنى مستوياته التاريخية.
ويأتي هذا الارتداد مدعوماً بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول؛ مما يعزز من فرص استمرار الزخم الصاعد واستقرار السهم فوق مستويات فنية محورية، وسط ترقب من قبل المتداولين لمستويات المقاومة القادمة.
وفقاً للبيانات الفنية لحركة السهم، فقد استطاع سهم شركة الرمز للعقارات الخروج من دائرة الضغوط البيعية التي طالته في وقت سابق، حيث بدأت ملامح الارتداد الفني تظهر بوضوح بعد تسجيل القاع التاريخي بالقرب من مستوى 49.04 ريال.
ويُلاحظ أن السهم دخل في مرحلة من التحركات العرضية خلال الفترة الماضية، قبل أن يتمكن مع بداية شهر سبتمبر الجاري من اختراق مقاومة هذا النطاق العرضي المتمثلة في مستوى 53.25 ريال؛ وهو ما يعد مؤشراً على تحسن النظرة الفنية للسهم على المدى القصير.
وبالنظر إلى المسار التاريخي لحركة السهم خلال العام الجاري 2026، يتبين أن التداولات بدأت عند مستويات قريبة من 51.00 ريال، وهي مستويات كانت تعتبر حينها الأدنى تاريخياً.
وشهد شهر يناير ارتفاعاً قوياً دفع بالأسعار نحو مستوى 59.10 ريال، إلا أن السهم واجه لاحقاً ضغوطاً بيعية مكثفة أدت إلى تراجع الأسعار وإعادة اختبار مناطق الدعم التاريخية، بل وتجاوزها هبوطاً لتسجيل القاع التاريخي الجديد عند 49.04 ريال.
وتشير التحليلات الحالية إلى أن استقرار السهم فوق مستوى 53.50 ريال يعد عاملاً أساسياً لدعم استمرار الزخم الصاعد في الجلسات القادمة. وفي حال المحافظة على هذا الاستقرار؛ فإن المستهدفات الفنية الأولية تتراوح ما بين 54.80 ريال و56.25 ريال.
كما يُعتقد أن تجاوز هذه المستويات والثبات فوقها قد يفتح المجال أمام امتداد الموجة الصاعدة نحو مستويات تصل إلى 58.35 ريال.
من جهة أخرى، تبرز أهمية مستويات الدعم في الحفاظ على النظرة الإيجابية الحالية، حيث يُعتبر مستوى 51.20 ريال منطقة دعم جوهرية، ويعد الحفاظ عليها ضرورة فنية لتجنب عودة الضغوط البيعية التي قد تؤدي إلى تراجع السهم مرة أخرى نحو مستويات دنيا.
وتلعب أحجام التداول المرتفعة التي رافقت الصعود الأخير دوراً حيوياً في تأكيد قوة الاختراق للمقاومات السابقة؛ مما يعكس وجود اهتمام شرائي عند المستويات الحالية.


















0 تعليق