نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مع ترقب بيانات التضخم, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 01:56 مساءً
مباشر- تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية اليوم الأربعاء، مع استعداد المستثمرين لصدور بيانات مهمة للتضخم، وفي ظل تقييمهم لتجدد الضربات في الشرق الأوسط مقابل استمرار الشكوك حول تداولات الذكاء الاصطناعي، بحسب" إنفستنج".
وانخفضت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 281 نقطة أو 0.6%، وتراجعت عقود "ستاندرد آند بورز 500" الآجلة بنحو 51 نقطة أو 0.7%، بينما هبطت عقود "ناسداك 100" بنحو 328 نقطة أو 1.2%.
وكانت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" قد أنهت جلسة أمس الثلاثاء، بشكل متباين، مع عودة موجة بيع في أسهم التكنولوجيا بعد توقف قصير في وقت سابق من الأسبوع، وسط مخاوف متزايدة بشأن جدوى موجة الذكاء الاصطناعي. وانخفض مؤشر "فيلادلفيا" لأسهم أشباه الموصلات بنسبة 1.9%.
وبعد إغلاق تداولات الثلاثاء على تراجع، أشارت أسهم شركات الرقائق الكبرى مثل "إنفيديا"، و"ميكرون"، و"إنتل"، و"كوالكوم" إلى مزيد من الانخفاض في تداولات ما قبل افتتاح السوق.
كما من المتوقع أن يشكل تقرير أرباح شركة "أوراكل"، المقرر صدوره بعد إغلاق "وول ستريت"، اختبارًا مهمًا لحماس المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي.
وأشار محللون إلى استمرار المخاوف بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد نتائج أرباح مخيبة لشركة "برودكوم" الأسبوع الماضي.
كما أثارت زيادة رأس مال شركة "جوجل" مزيدًا من القلق، وسط تساؤلات حول قدرة الشركات الكبرى على تمويل التوسع الهائل في مراكز البيانات اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وقال محللو "فيتال نوليدج": "بالنسبة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، فإن أخبار إيران أصبحت أمر ثانوي، وما هو أكثر أهمية هو التراجع الحاد في قطاع التكنولوجيا".
في المقابل، لا يزال الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يلقي بظلاله، حيث يستمر منذ أربعة أشهر في نمط من التصعيد والتهدئة المتبادلة، بحسب محللين في "دويتشه بنك".
وشنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف داخل إيران صباح الأربعاء ردًا على هجوم على مروحية أمريكية قرب مضيق هرمز، والذي حمّلت واشنطن طهران مسؤوليته، بينما نفت إيران مسؤوليتها عن إسقاط المروحية، ما دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى التأكيد على ضرورة الرد.
وردّت إيران بشن هجمات على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، ما عمّق دوامة التصعيد، كما تم إسقاط خمس صواريخ في الأردن، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس".
وفي الوقت نفسه، واصلت إسرائيل عملياتها في جنوب لبنان ضد عناصر حزب الله المدعوم من إيران.
وكانت آمال التوصل إلى اتفاق سلام قد ارتفعت مؤخرًا بعد إعلان إيران وإسرائيل وقفًا مؤقتًا للهجمات، لكن تلك الآمال تراجعت سريعًا مع استمرار التوترات.
وتتراوح أسعار خام برنت حول مستوى مستقر نسبيًا بعد هذه التطورات، لكنها ما تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب، في وقت أصبح فيه مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، شبه مغلق أمام حركة ناقلات النفط.
وفي هذا السياق، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى دفع البنوك المركزية العالمية نحو رفع أسعار الفائدة.
وقد يعزز ارتفاع التضخم من توقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة قبل نهاية العام، خاصة بعد تقرير وظائف قوي صدر الأسبوع الماضي.
ويتوقع الاقتصاديون أن يرتفع التضخم السنوي العام إلى 4.2% في مايو مقابل 3.8% في أبريل، بينما يُتوقع أن يرتفع التضخم الأساسي إلى 2.9% على أساس سنوي.
وفيما يتعلق بالأسهم، تراجعت أسهم شركة تصنيع الخوادم "سوبر ميكرو كومبيوتر" بأكثر من 8% قبل افتتاح السوق، بعد إعلانها خططًا لجمع 7 مليارات دولار من خلال بيع أسهم لتمويل شراء معدات جديدة.















0 تعليق