نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران لن يعرقل المفاوضات, اليوم الجمعة 3 أبريل 2026 11:42 مساءً
مباشر- رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشة تفاصيل عملية البحث والإنقاذ الجارية في إيران عقب إسقاط طائرة أمريكية.
وفي مقابلة مع شبكة NBC News، أعرب عن استيائه من التغطية الإعلامية لما وصفه بالمهمة بالغة الحساسية والتعقيد. وعندما سُئل عما إذا كان الحادث سيؤثر على المفاوضات مع إيران، أجاب ترامب بالنفي.
وقال: "لا، على الإطلاق. لا، إنها حرب. نحن في حالة حرب".
وتم إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15E أُسقطت فوق إيران، بينما لا يزال مصير الآخر مجهولاً مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
أفادت وسائل إعلام متعددة يوم الجمعة بإسقاط طائرة فوق إيران، مسجلةً بذلك أول إسقاط لطائرة أمريكية من قبل طهران منذ بدء الحرب في 28 فبراير.
ورصدت لقطات نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية طائرات بحث وإنقاذ، من بينها طائرة HC-130 ومروحيتان من طراز HH-60، تحلق فوق إيران عقب الحادث.
وفي سياق منفصل، تحطمت طائرة مقاتلة ثانية تابعة لسلاح الجو الأمريكي في منطقة الخليج العربي يوم الجمعة، وتم إنقاذ قائدها الوحيد لاحقاً، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".
ومن المقرر أن يلتقي ترامب الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، يوم الأربعاء في واشنطن العاصمة، وفقاً لما أعلنه الحلف.
توقفت جهود الوسطاء الإقليميين للتوسط في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ووصلت المحادثات إلى طريق مسدود، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
فشلت المحاولة الأخيرة، بقيادة باكستان، في تحقيق أي تقدم يُذكر، بعد أن أبلغت إيران الوسطاء أنها لن تلتقي بمسؤولين أمريكيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، ورفضت مطالب واشنطن باعتبارها غير مقبولة.
ورغم هذه النكسة، تواصل تركيا ومصر جهودهما لإحياء المحادثات، وتبحثان عن منابر بديلة مثل الدوحة أو إسطنبول، وتدرسان مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود.
وكان ترامب قد أشار في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أنه سيكون منفتحًا على وقف إطلاق النار إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز. وردًا على ذلك، حددت إيران شروطًا صارمة لإنهاء النزاع، تشمل تعويضات من الولايات المتحدة، وانسحاب القوات الأمريكية من قواعدها في الشرق الأوسط، وضمانات ضد أي هجمات مستقبلية، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وتُكثّف إيران استعداداتها العسكرية مع تزايد خطر شن عملية برية على أراضيها، حيث تُعزز دفاعاتها حول البنية التحتية الرئيسية للطاقة، في إشارة إلى تصعيد أوسع نطاقًا في منطقة الخليج، وفقًا لتقرير منفصل لصحيفة "وول ستريت جورنال".
تأتي هذه التحركات في أعقاب أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر آلاف من مشاة البحرية وقوات المظليين في المنطقة. ورغم أن ترامب لم يؤكد خططًا لشن هجوم بري، إلا أن هذا الحشد العسكري يوسع خيارات واشنطن ويحفز طهران على رد فعل أكثر حزمًا.
وفي منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الجمعة، قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تعيد فتح مضيق هرمز مع مزيد من الوقت، في ظل تزايد الضغوط على إدارته لإنهاء الحرب مع إيران سريعًا.
وكتب ترامب في منشوره على "تروث سوشيال": "مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والاستيلاء على النفط، وتحقيق ثروة طائلة".
وتفيد التقارير بأن إيران تعزز جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي لديها، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها نقطة محورية محتملة في أي صراع بري. وأضاف التقرير أن إيران تعزز دفاعاتها الصاروخية، وتزرع ألغامًا ساحلية، وتُجهز منشآت لهجمات محتملة.
كما تُلمّح طهران إلى أن أي تصعيد لن يقتصر على حدودها. وقد حذّر مسؤولون من أنه في حال تعرّض أراضيها للهجوم، فقد تُوسّع نطاق الضربات عبر الخليج، بما في ذلك منصات النفط البحرية والبنية التحتية الحيوية مثل محطات توليد الطاقة ومحطات تحلية المياه.












0 تعليق