بعد إقبال النساء عليها: حقن «الفاونديشن» فيها «جمال خادع»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

من أكثر الأشياء التى تسعى إليها الفتاة، أو المرأة بشكل عام، هو الحصول على بشرة نقية خالية من الشوائب، وبين الحين والآخر، يتابعن بشغف أحدث التقنيات فى عالم التجميل، لتساعدهن على إخفاء أو تحسين بعض عيوب البشرة، وبعدما انتشرت عدة استخدامات للكريمات واللجوء لعيادات التجميل، انتشرت مؤخراً تقنية جديدة يلجأ إليها الفتيات، يطلق عليها «بى بى جلو BB Glow»، وهى عبارة عن حقن البشرة بمادة تشبه الـ«بى بى كريم»، وتماثل إلى حد ما تقنية «الميكروبليدنج» للحواجب، دون أن تعرف الفتيات أن هذه التقنية الجديدة خطيرة على البشرة وغير مفيدة على الإطلاق.

تقول الدكتورة أميرة أبوالعلا، أخصائى الجلدية والعلاج بالليزر، إنها فوجئت بهذه التقنية الجديدة التى تلجأ إليها الفتيات الآن، بالرغم من عملها الممتد لسنوات فى علاج البشرة، حيث إنها لا تتم فى العيادات، ولا من يقوم بها أطباء، بل تحدث فى مراكز التجميل أو محال «الكوافير»، معتبرة أن ما يحدث يعد جريمة فى حق البشرة، وجمال «خادع مؤقت»، وسينتهى بنتائج سيئة جدا.

صحتك بالدنيا

وأضافت أميرة: «لا أعترض على كريمات الـ(بى بى B B Cream)، العادى، بل هو مرطب للبشرة، ونطلق عليه (بلسم الجمال)، حيث يوضع لتجميل البشرة من خلال إعطاء لون خفيف يوحد لونها، وأخف من كريم الأساس (الفاونديشن)، ومناسب للفترات الصباحية، ولأوقات الشمس الخفيفة، ولا يسبب أى مشاكل للبشرة، ويعتبر بديلا آمن نوعا ما لكريم الأساس، ففى الطبيعى من الخطأ ترك كريم الأساس على البشرة لفترات طويلة من اليوم، بل لابد من غسله لعدم إجهاد البشرة، فكيف إذن يتم حقنه تحت الجلد لمدة قد تصل إلى 6 شهور؟!!».

وتكمل أخصائى الجلدية والعلاج بالليزر: «تعود نشأة هذه التقنية إلى كوريا التى باتت تعرف مؤخراً بعمليات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة، ويليها دول الخليج، ثم بدأ يتسلل من الخليج إلى مصر، والتقنية عبارة عن مصل يشبه الـ(بى بى كريم)، ويماثل إلى حد ما تقنية (الميكروبليدنج) للحواجب، ويتم حقنه فى البشرة بواسطة قلم مزود بإبر رفيعة، لعمق 1 مللم، أى ما يعادل طبقتين من البشرة، حيث يجرى توزيع المادة حسب لون البشرة، لتبدو بعد نهاية الجلسة كأنها مغطاة بطبقة خفيفة من كريم الأساس، وتحصل السيدة بعد جلستين فقط على بشرة مثالية خالية من الشوائب، ويتم حقن الأماكن الموجود بها بقع أو ندوب بجرعات زيادة، لإخفائها، وليس التخلص منها أو علاجها، لأنها تعود للظهور بمجرد انتهاء تلك الصبغة، وبل أكثر سوءا من البداية».

وأشارت إلى أن الحقن يتم خلال جلستين، الأولى تستمر لمدة 3 ساعات، الساعة الأولى منها تكون فى التخدير، وتكون الجلسة الثانية بعد شهر، وتستمر نتيجتها 6 شهور، لكنها مثل أى صبغة، لا تختفى مرة واحدة، بل على مراحل، وبالتالى تبدأ تظهر التصبغات تدريجيا والبقع، فى مناطق مختلفة من الوجه، ويزداد الأمر سوءا، فى الحمل والولادة والتغيرات الهرمونية المصاحبة لهما، فمن الشائع ظهور الكلف وبعض التصبغات أثناء شهور الحمل وبعد الولادة، ومع وجود تلك الصبغة تزداد تلك التصبغات، وهو ما يؤكد أنه جمال خادع ومؤقت، تتكشف آثاره بمجرد انتهاء الصبغة.

وتؤكد الدكتورة أميرة أبوالعلا، أخصائى الجلدية والليزر، أن هذه التقنية لم تنل حتى هذه اللّحظة موافقة هيئة الـFDA العالميّة للأدوية والأغذية الصحيّة، وبالتالى لا يصنع فى أمريكا، بل يقتصر إنتاجه حالياً على موسكو فقط، ويخلّف العديد من المشاكل، كالحساسية، والحكة المفرطة، والالتهاب أو نوع من الندوب يعرف باسم «الأورام الحبيبيّة» بسبب الصبغة التى تستقر تحت البشرة لفترات طويلة جداً، كما أن الـ«بى بى كريم» يحتوى على مادة «السيليكا» Silicon dioxide التى تعمل على ارتداد الضوء عن الجلد، فيبدو أكثر إشعاعاً، وهو ما قد يفقد البشرة فائدة إضافية لعنصر الوقاية من الشمس الذى غالباً ما يكون مرافقاً لكريم الـ«بى بى العادى»، وبناء عليه فهو غير مناسب، وخاصة خلال فترة الحمل والرضاعة، فضلا عن المريضات الذين يتناولون علاجا هرمونيا، وكذلك مرضى الأكزيما والصدفية، أو أى التهابات بالبشرة، فعند تغلغل المادة فى مسام البشرة يمكن أن تؤدى للإصابة بالحساسية أو الالتهابات التى ستتطلب علاجاً طويل المدى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    94,875

  • تعافي

    47,182

  • وفيات

    4,930

أخبار ذات صلة

0 تعليق