3 روايات تتناول وقوع النكبة وإعلان الكيان الصهيوني.. أبرزها الطنطورية - اليوم السابع

فلسطين اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تمر اليوم الذكرى 74 على إعلان قيام الكيان الصهيوني، واحتلال الأراضى العربية في فلسطين من جانب العصابات اليهودية التي هاجرت إلى هناك تنفيذا لوعد وزير الخارجية البريطاني الأسبق أرثر بلفور، بتأسيس وطن قومى لليهود في فلسطين، ورغم الحرب التي دارت بين الجيوش العربية والعصابات الصهيونية لكن في النهاية وقعت النكبة وتم احتلال فلسطين.

 

النكبة العربية كانت جزء من سرديات الروائيين العرب، منذ بداياتها وحتى يومنا هذا بالعديد حيث تناولها العديد من الأدباء فى الاتجاهات السردية المتنوّعة، إضافة للعديد من المواضيع والقصص المتباينة التي عالجها وكتب عنها الروائيون الفلسطينيون والعرب، كما كانت الرواية الفلسطينية ذات حضور عربي وعالمى واضح.. ومن أبرز الروايات عن النكبة:

 

الطنطورية

الطنطورية (نسبة إلى قرية الطنطورة الواقعة على الساحل الفلسطينى جنوب حيفا)، تعرضت هذه القرية عام 1948 لمذبحة على يد العصابات الصهيونية، تتناول الرواية هذه المذبحة كمنطلق وحدث من الأحداث الرئيسية، لتتابع حياة عائلة اقتلعت من القرية وحياتها عبر ما يقرب من نصف قرن إلى الآن مرورًا بتجربة اللجوء فى لبنان. 

بطلة الرواية هى امرأة من القرية يتابع القارئ حياتها منذ الصبا إلى الشيخوخة، الرواية تمزج فى سطورها بين الوقائع التاريخية من ناحية والإبداع الأدبى من ناحية أخرى.

 

الخرز الملون

تمثّل رواية محمد سلماوى "الخرز الملوّن" (1990) التى صدرت ترجمتها الفرنسيّة أخيراً بعنوان "خرز الغضب أو خمسة أيام فى حياة نسرين حوري" درّة ثمينة للمهتمين بالأدب وبالذاكرة السياسية على السواء، إنَّها علاج ناجع ضدّ اليأس الذى يصيبنا فى مواجهة مأساة إخوتنا الفلسطينيين. من إخلاء يافا من سكانها العرب عام 1948 وحتى سنة 1977، تغطِّى الرواية أربعة عقود من تاريخ الشعب الفلسطيني، وتقصُّ أحداث خمسة أيَّام أساسيّة من حياة نسرين حوري، الزهرة التى اقتُلعت من جذورها لكنها لا تزال تنبض بالحياة تحت أنقاض التاريخ.

 

زمن الخيول البيضاء

الرواية الأشهر لكاتبها إبراهيم نصر الله، وهى رواية من سلسلة "الملهاة الفلسطينيّة" المكوّنة من روايات سبعٍ تروى قصصًا مختلفة، وفى كلٍ منها يكتب إبراهيم نصرالله جزءًا من التاريخ الفلسطينيّ.

 

تقع أحداث الرواية فى نهايات الحكم العثمانى لفلسطين مرورًا بالاحتلال البريطاني، وانتهاءً بأيام النكبة الأولى عام 1948. تروى الرواية قصة عائلة فلسطينيّة ومجتمعًا قرويًا بأكمله، تُصارع من أجل البقاء، وطنًا ومجتمعًا، قصصًا عن الحب، والتراث، وغيرها من القصص الأخرى التى تعجُّ بها صفحات الرواية. سمّاها البعض بـ"الإلياذة الفلسطينيّة"، لطابعها الملحلمى وأسلوبها السرديّ.


أخبار ذات صلة

0 تعليق