بروتوكول تعاون بين جامعة الزقازيق ووزارة الاتصالات لإنشاء مركز إبداع مصر الرقمية

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في إطار المبادرة الرئاسية الخاصة بمجتمعات التدريب والإبداع التكنولوجي، وعلى ضوء استراتيجية الدولة لتحفيز التدريب والإبداع وريادة الأعمال بالجامعات، شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجامعة الزقازيق، بهدف إنشاء مركز إبداع مصر الرقمية لتنمية مهارات الكوادر الشابة من أبناء الجامعة ومحافظة الشرقية، وتأهيلهم بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلى والعالمى في تكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال.

وقع بروتوكول التعاون الدكتور عثمان شعلان رئيس جامعة الزقازيق، والمهندس رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشئون البنية التحتية .

وأوضح رئيس جامعة الزقازيق أن إنشاء مركز الإبداع الرقمى بالجامعة يقف جانباً إلى جنب مع التوجه العام للدولة في التوجه نحو التحول الرقمى، وتأهيل الطلاب وتوفير فرص عمل مناسبة لهم، لافتا إلى أنه تم اختيار موقع المركز داخل الجامعة بحيث يفيد طلاب الجامعة، وكذلك الشباب والطلاب من أبناء المحافظة، والتي يبلغ تعدادها 10 ملايين نسمة .

وأكد رئيس الجامعة أن البروتوكول يهدف في المقام الأول إلى تأهيل الشباب من طلبة وخريجى جامعة الزقازيق وجامعات المنطقة المجاورة لسوق العمل المحلى والعالمى، وكذلك إعداد كوادر تساهم في دعم وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات، وتقديم خدمات تدريبية متخصصة لإعداد المدربين من أعضاء هيئة التدريس بالكليات ذات الصلة، وكذلك المساهمة في نشر الوعى بأحدث تطورات تكنولوجيا المعلومات وتخصصاتها والمهارات المطلوبة لها، وتنظيم المؤتمرات والمسابقات التخصصية في أحدث التكنولوجيات الداعمة للنقل المعرفى والإبداع، وتطوير آليات التعليم والتدريب من خلال الاستخدام المبتكر لتكنولوجيا المعلومات.

وأشاد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى، بجهود وزارة الاتصالات في إنشاء مراكز الإبداع الرقمى بالجامعات المصرية، مؤكدًا أن هذا التوجه يخدم التنمية في كافة المحافظات خاصة بين الشباب لمحو الأمية الرقمية، ويساهم أيضا في استفادة عدد كبير من شباب الجامعات من مراكز الإبداع الرقمى بالجامعات، وتوفير فرص تعليمية وتدريبية للشباب، موضحًا دور مراكز الإبداع الرقمى في تأهيل الكوادر المتخصصة في مجال التحول الرقمى.

فيما أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مراكز إبداع مصر الرقمية ترتكز على ثلاثة محاور متوزاية، وذلك لإتاحة التدريب التقنى للشباب في علوم الاتصالات وكافة تخصصات تكنولوجيا المعلومات، ورعاية الإبداع الرقمى وتشجيع رواد الأعمال وإنشاء حضانات لريادة الأعمال؛ مشيراً إلى أنه تم التأكيد على أن يتم إنشاء المراكز في مختلف المحافظات على نمط واحد ليستطيع الشباب التعرف عليها، حيث إن جميعها تمتلك طرازا معماريا موحدا كما أنها تحمل ذات الاسم والشعار الذي يمثل رمزاً لجمع البيانات وتخزينها لدى قدماء المصريين.

وأضاف أن محافظة الشرقية من المحافظات الواعدة بما تمتلكه من موارد اقتصادية وعلمية، الأمر الذي يجعل من إنشاء مركز إبداع رقمى بجامعة الزقازيق نموذجًا ناجحًا يحتذى به، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التعاون المثمر بين الوزارتين لتوقيع بروتوكولات مع جامعات أخرى في إطار المرحلة الثالثة من مشروع إنشاء مراكز إبداع مصر الرقمية داخل المحافظات والجامعات المختلفة حيث يتم إيلاء الأولوية للجامعات الحكومية على أن تضم الخطط المستقبلية الجامعات الأهلية والخاصة.

وينص البروتوكول على التزام جامعة الزقازيق بتخصيص قطعة أرض بمساحة 1780 مترا مربعا داخل الحرم الجامعى، وذلك لإنشاء مقر دائم لمركز التدريب والإبداع وريادة الأعمال للشباب بحرم الجامعة، وتوفير كافة المرافق الأساسية اللازمة للمركز، بالإضافة إلى التزام معهد تكنولوجيا المعلومات بتصميم البرامج التدريبية المختلفة التي تتراوح مدتها بين (قصيرة -3 أشهر- 9 أشهر)، بالاشتراك مع المتخصصين من جامعة الزقازيق، وتوفير المواد العلمية والبرمجيات الداعمة لها، واختيار المتدربين والمدربين بالتعاون مع جامعة الزقازيق، والإشراف على العملية التدريبية، وإتاحة خدمات المعهد لدعم طلبة وخريجى الجامعة والمناطق المجاورة من خلال البرامج التدريبية، ومنح المتدربين شهادة معتمدة من معهد تكنولوجيا المعلومات، وكذا شهادات الشركات المتخصصة في المجال، ودعم وتعزيز دور الجامعة في إيجاد حلول مبتكرة لخدمة المجتمع، ومن ثم المساهمة في النمو الاقتصادى، وزيادة فرص العمل.

جدير بالذكر إن منهجية العمل الأساسية الخاصة بإنشاء مراكز إبداع مصر الرقمية تتمثل في تقديم استشارات المسارات المهنية، وتنفيذ برامج تدريبية تقنية وتطبيقية في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتدريب سفراء التكنولوجيا من هيئة التدريس بالجامعات، وإتاحة الخدمات والشهادات المعتمدة بالتعاون مع القطاع الخاص، ودعم أعمال العمل الحر، وكذلك مهارات الإبداع وريادة الأعمال، وإتاحة بيئة تكنولوجية تطبيقية داعمة للتوجهات التكنولوجية الحديثة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق