الحلم الذى «يجب» أن يكون

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تابعت وآخرون التغييرات التى أُعلنت مؤخرًا فى إطار محاولة جادة لرصد ملامح صحية تعيد للإعلام المصرى حضوره الذى يتناسب مع حجم مصر ودورها، وذلك من خلال مؤتمر الشركة المتحدة للإعلام. هذا الحضور الإعلامى الذى كان وسيظل دائمًا من ضمن الأهداف التى كنا نحلم بها ونسعى إلى تحقيقها.

هذه التغييرات تضمنت تفاصيل كثيرة حول الموضوعات الخاصة بالإنتاج الدرامى والبرامجى، وهى موضوعات لا أدعى فهمًا كبيرًا لها، ولكن من يعملون فى هذا المجال تولد لديهم مساحة كبيرة من الأمل فى القادم. القادم الذى يسمح لكل الأطراف بأن تقدم مساهمتها لدعم قوة مصر الناعمة، ومن ثم استعادة الحالة المصرية العربية التى كانت، والتى نسعى لعودتها كما كانت.

ما أود التوقف أمامه اليوم هو الموضوع الخاص بالقناة الإخبارية التى ظلت حلمًا قديمًا وهدفًا حاولت أطراف عدة تحقيقه بشكل كامل ومؤثر، وبسواعد وعقول مصرية، ولكن لم تحقق أى من هذه التجارب الهدف الكامل منها.

كل من زار القنوات الفضائية العربية التى احتلت مكانها فى سماء الإعلام العربى، وأصبحت ذات قوة وحضور مؤثر يكتشف أن عمادها وعناصرها الرئيسية هم من المصريين، كثير منهم خرجوا من نسيج الإعلام الوطنى، خاصة من ماسبيرو، تلك الدرة التى كانت على تاج الإعلام العربى فى يوم من الأيام. لقد بنت العقول والقدرات المصرية هذه القنوات من الألف إلى الياء، والأكيد أن من استطاع أن يبنى للغير يمكنه أن يبنى لوطنه.

قرار البدء فى إنشاء قناة إخبارية عربية إقليمية، أعتبر أنه الحلم الذى «يجب» أن يتحقق، فلم يعد مقبولًا غياب هذا الحلم، خصوصًا أن مصر هى اللاعب الأكثر تأثيرًا وحضورًا فى الإقليم. قرار إنشاء القناة هو قرار إيجابى بالتأكيد، ويساهم بقدر كبير فى دعم هذه الصورة القوية لمصر حاليًّا.

لنعتبر إنشاء القناة تلك فرصة مهمة، على أصحاب القرار أن يبدأوا فورًا فى وضع تصوراتهم ورؤيتهم لها. أن يبدأوا فى وضع مخططات علمية قادرة على تحقيقها، بالشكل الذى يليق بنا، وبدولتنا القوية المؤثرة.

فى النهاية، أود التأكيد على أنه لا أحد من أبناء الوطن سوف يتقاعس عن أن يقدم تطوعًا كل ما لديه من أجل نجاح هذا الحلم وهذه الفرصة.

[email protected]

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق