في اليوم العالمي للربو .. وكيل صحة الشرقية يناشد المواطنين الحفاظ على سلامة الجهاز التنفسي

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بمناسبة الاحتفال بذكري اليوم العالمي للربو، والذي يوافق يوم الثلاثاء الأول من شهر مايو من كل عام، ناشد الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، مرضي الربو، وأصحاب الأمراض الصدرية، وجميع المواطنين عامة، والمدخنين خاصة، بالحفاظ على صحة وسلامة الجهاز التنفسي، موضحاً أن مرض الربو أحد أكثر الأمراض انتشارًا في جميع أنحاء العالم، ضمن أمراض الجهاز التنفسى التي تسبب تلفًا شديدًا في الرئة، ويتسبب في التهاب الشعب الهوائية والرئتين، خاصة عند إستنشاق أي مادة مسببة للحساسية، مما يجعل التنفس صعبًا أو مستحيلا، في المقابل مرض الانسداد الرئوى المزمن، هو الاسم الذي يطلق على مجموعة من أمراض الرئة، التي تشمل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن.

وقال «مسعود» في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إن السبب الرئيسى لمرض الانسداد الرئوى المزمن، هو إستهلاك التبغ والدخان، والأشخاص الذين يتعرضون للأبخرة أثناء الطهى، في منازل سيئة التهوية يتأثرون أيضًا بمرض الانسداد الرئوى المزمن، ويتسبب هذا الدخان في تهيج الرئتين، مما يسبب تمدد القصبات الهوائية والأكياس الهوائية، ويؤدى بدوره إلى ترك الهواء محبوسًا في الرئتين عند الزفير، من ناحية أخرى إذا كان الفرد مصابًا بالربو، فإن رئتيه تتفاعل مع الجزيئات المختلفة الموجودة في البيئة، تسمى هذه الجزيئات بمسببات الربو مثل حبوب اللقاح وشعر الحيوانات الأليفة والملوثات.

وأوضح وكيل الوزارة أنه قد تبدو أعراض مرض الانسداد الرئوى المزمن، والربو، متشابهة إلى حد كبير، خاصة ضيق التنفس الذي يحدث في كلا المرضين، فإن من أعراض الربو الشائعة هي السعال الذي يزداد ليلاً، وأزيز وضيق في التنفس، وألم أو ضغط في الصدر، أما بالنسبة لأعراض مرض الانسداد الرئوى المزمن فهى السعال المزمن مع المخاط أو بدونه، وإعياء، وضيق في التنفس، وصفير أو صوت أثناء التنفس، مشيراً إلى أن عوامل الخطر الشائعة للإصابة بالربو هي التاريخ العائلى، أو عدوى الجهاز التنفسى الحادة عند الأطفال، أو حالة الحساسية الكامنة، أو التعرض لبعض المهيجات الكيميائية أو الملوثات الصناعية في مكان العمل.

وأضاف أن علاج الربو هو أجهزة الاستنشاق للتخفيف السريع «موسعات الشعب الهوائية»، تفتح المسالك الهوائية المتورمة التي تحد من التنفس، وأدوية الحساسية وحقن الحساسية «العلاج المناعي»، أما علاج الانسداد الرئوى المزمن، الأدوية مثل موسعات الشعب الهوائية، والستيرويدات المستنشقة، وأجهزة الاستنشاق المركبة، كما ناشد وكيل الوزارة جميع المواطنين ومرضي الربو بالمحافظة، بضرورة إتباع العادات الصحية السليمة، والتهوية الجيدة، والإقلاع عن التدخين، وإتباع أنظمة صحية ورياضية، لرفع المناعة، وكفاءة عمل الرئتين، حفاظا على الجهاز التنفسي بشكل سليم.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية قامت باختيار أول ثلاثاء من شهر مايو من كل عام، وتخصيصه سنويا، من أجل رفع وعى المواطنين حول العالم، بأعراض الربو وكيفية التحكم به، وتوعية الممارسين الصحيين بأهمية التشخيص الصحيح، والتثقيف حول التحكم بالمرض، ودعم المصابين بالربو وتوعيتهم بأهمية تجنب مثيرات الربو والتحكم به.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق