تقرير فلسطينى يرصد جرائم إسرائيل فى القدس: تهويد وتمييز عنصرى

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الظروف القاسية فى الضفة أدت إلى ترحيل قسرى لآلاف الفلسطينيين.. والاحتلال يحرم مئات آلاف الفلسطينيين وأقاربهم من حق الإقامة «جماعات الهيكل» تحشد لاقتحام واسع وجماعى للمسجد الأقصى فى 28 رمضان المستوطنون يهاجمون سيارات الفلسطينيين بالحجارة فى نابلس الاحتلال يستغل فترة كورونا فى العمل على إنشاء مركز سياحى تهويدى أسفل حائط البراق

تقرير فلسطينى يرصد جرائم إسرائيل فى القدس

قال المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية فى تقريره الأسبوعى عن الاستيطان، إن الاحتلال الإسرائيلى يواصل سياسة التهويد والتمييز العنصرى بشكل منهجى فى مدينة القدس.

وأشار التقرير إلى أن منظمة «هيومان رايتس ووتش» اتهمت إسرائيل فى تقريرها الأخير بعنوان «تجاوزوا الحدود.. السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصرى والاضطهاد» بارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين تستوجب المساءلة والمحاسبة.

وقد رصد تقرير هذه المنظمة الحقوقية، التى تتخذ من نيويورك مقرًا لها، الانتهاكات الإسرائيلية فى 213 صفحة، مستخدمًا لغة واضحة ومباشرة فى اتهاماته الموجهة لدولة إسرائيل، ومستندًا فيما توصل إليه من نتائج إلى مصادر مختلفة، بما فى ذلك «وثائق التخطيط الحكومية» الإسرائيلية.

وتؤكد المنظمة أن نتائج تقريرها تستند إلى سياسة الحكومة الإسرائيلية الشاملة للإبقاء على هيمنة الإسرائيليين اليهود على الفلسطينيين، والانتهاكات الجسيمة التى تُرتكب ضد الفلسطينيين الذين يعيشون فى الأراضى المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وتضيف المنظمة أن السلطات الإسرائيلية ترتكب مجموعة من الانتهاكات ضد الفلسطينيين فى الأراضى المحتلة، تشمل مصادرة الأراضى على نطاق واسع، والحرمان من حقوق الإقامة، وتعليق الحقوق المدنية، وهى ترقى إلى مستوى الأفعال اللاإنسانية، والانتهاكات الخطيرة للحقوق الأساسية للفلسطينيين.

تقرير فلسطينى يرصد جرائم إسرائيل فى القدس

وقال التقرير إنه فى القدس، على سبيل المثال، تحدد خطة الحكومة للبلدية، بما يشمل الأجزاء الغربية وتلك المحتلة الشرقية من المدينة، بهدف الحفاظ على أغلبية يهودية متينة فى المدينة، بل وتحدد النسب الديمغرافية التى تأمل فى الحفاظ عليها. وتشمل الانتهاكات: القيود المشددة على التنقل، المتمثلة فى إغلاق غزة ونظام التصاريح؛ مصادرة أكثر من ثلث أراضى الضفة الغربية؛ الظروف القاسية فى أجزاء من الضفة الغربية التى أدت إلى الترحيل القسرى لآلاف الفلسطينيين عن ديارهم؛ حرمان مئات آلاف الفلسطينيين وأقاربهم من حق الإقامة ؛ وتعليق الحقوق المدنية الأساسية لملايين الفلسطينيين.

وقد لقى التقرير ترحيبًا فى مختلف الأوساط الفلسطينية الرسمية والشعبية واعتبرت أن التقرير يشكل دفعة كبيرة لدى مكتب الادعاء العام بالمحكمة الجنائية الدولية للنظر والتحقيق بجرائم الاحتلال.

ويخلص التقرير إلى تعريف الفصل العنصرى فى (اتفاقية الفصل العنصرى) لعام 1973 والاضطهاد بموجب (نظام روما الأساسى المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية) لعام 1998، ليؤكد «استنادا إلى هذه التعريفات وأبحاث هيومان رايتس ووتش، بأن السلطات الإسرائيلية ترتكب جريمتى الفصل العنصرى والاضطهاد المرتكبتين ضد الإنسانية».

وتتجلى سياسة الأبارتهايد والتمييز العنصرى الإسرائيلية فى صور التهويد الذى يتواصل فى مدينة القس. فقد بدأت بلدية الاحتلال فى القدس المحتلة الأسبوع الماضى وبالتعاون مع وزارة شؤون القدس والإرث اليهودى وسلطة تطوير القدس بإفامة ما يسمى متنزه «وادى الجوز مدخل وادى قدرون» فى القدس المحتلة. ويمتد المشروع على مساحة 25 دونما وتتضمن زوايا جلسات ومنشآت ألعاب ورياضة مسارات مشاه ودراجات هوائية ومناطق مظللة وتشرف على المشروع شركة «مورى» التابعة لبلدية الاحتلال. وخصصت فترة عامين لاستكمال المشروع الذى يرتبط بمسارات الدراجات الهوائية فى المدينة والمؤسسات العامة والمدارس المقرر إقامتها فى المنطقة فى المستقبل، وقال موشيه ليون «رئيس بلدية القدس المحتلة»: أبارك إقامة هذا المشروع الكبير الذى يشكل جزءا من المخطط الاستراتيجى الذى تعد له فى القدس الشرقية وجزءا من تطوير البناء فى القدس جميعا.

جنود إسرائيليون يوجهون أسلحتهم ضد متظاهرين فلسطينيين يرفضون مصادرة أراضيهم

وفى سياق مشاريع تزوير التاريخ فى خدمة مخططات التهويد، يعمل الاحتلال بشكل متسارع على إنشاء مركز سياحى تهويدى أسفل حائط البراق الجدار الغربى للمسجد الأقصى المبارك، حيث استغلت سلطات الاحتلال فترة «كورونا» وانخفاض حركة السياحة فى المدينة للإسراع فى إقامة هذا المركز السياحى التهويدى، حيث واصل الاحتلال حفرياته أسفل حائط البراق لإقامة قاعات ومراكز يهودية دينية وسياحية ضخمة لخدمة الإسرائيليين والمستوطنين المتطرفين، ولإقامة طقوسهم وصلواتهم التلمودية. ومنذ بداية العام 2021، كثفت «سلطة الآثار الإسرائيلية» العمل فى بناء وتطوير المكان وإنشاء المركز السياحى، وفق تكنولوجيا متطورة، حتى يتم افتتاحه قريبًا. وسيتم ربط المركز بالقاعات التى أقامها الاحتلال تحت ساحة البراق، ومن ثم ربطها بالأنفاق الموجودة فى المنطقة، ويتضمن المركز السياحى عدة قاعات وغرفًا صغيرة لعرض أفلام ومقاطع فيديو ومسرحيات تمثيلية تشرح روايات تلمودية، ويتضمن المركز أيضًا قاعة صغيرة يُعرض بداخلها ملابس ومقتنيات وأدوات كتب عليها من أيام فترة الهيكل لخدمة «كهنة المعبد»، وأيضًا تحتوى على صور للهيكل المزعوم، ويشرف مرشدون يهود على المركز السياحى من خلال تقديم معلومات تاريخية عن «الهيكل» المزعوم، وما تسمى «المحرقة»، وإقامة «دولة الاحتلال»؛ لتعريف الزوار والسياح اليهود والأجانب بتاريخ اليهود وحضارتهم المزورة.

تقرير فلسطينى يرصد جرائم إسرائيل فى القدس

وفى ظل دعم حكومة الاحتلال التى يقودها بنيامين نتنياهو، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المقدسيين، وعرضت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية (كان)، مشاهد مصورة يظهر فيها مستوطنون وهم يرجمون السيارات الفلسطينية بالحجارة. ويظهر فى المشاهد المصورة أيضًا أن المستوطنين قد أقاموا حواجز على إحدى الطرق المؤدية إلى القدس، ويقومون بتوقيف السيارات المارة، ويعتدون على راكبيها فى حال تبين أنهم فلسطينيون ويتضح أن جميع المستوطنين المشاركين فى الاعتداءات على السيارات الفلسطينية، هم من أتباع التيار الدينى الحريدى.

وبذات الوقت، صعّدت منظمة «لاهافا» الإرهابية اليهودية وتيرة استفزازاتها ضد الفلسطينيين، مؤكدة أنها ستنظم مناورات فى أرجاء مدينة القدس المحتلة. ففى مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلى قال الحاخام بنتسى غوفشتاين، زعيم المنظمة، التى نظمت قبل 3 أيام المسيرة التى أشعلت الأحداث فى القدس المحتلة إنه سيتم إجراء «مناورات للدفاع عن النفس» فى أرجاء المدينة.

وشدد غوفشتاين، الذى يعد قائدا بارزا فى الحركة الكهانية التى تدعو إلى طرد الفلسطينيين، والتى باتت ممثلة فى البرلمان، على أن أعضاء منظمته سيتواجدون فى أرجاء المدينة لتأمين الحماية لليهود، وأن كل مكان لا تتواجد فيه الشرطة الإسرائيلية ستكون المنظمة حاضرة فيه. وفى السياق، لمّح رئيس بلدية الاحتلال فى القدس موشيه ليؤون، الذى ينتمى إلى حزب الليكود، إلى دور الشرطة الإسرائيلية فى السماح لعناصر التنظيمات الإرهابية اليهودية بالاعتداء فى القدس.

تقرير فلسطينى يرصد جرائم إسرائيل فى القدس

وفى مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلى، أضاف ليؤون أنه عارض السماح لمنظمة «لاهافا» الإرهابية اليهودية بتنظيم مسيرتها فى القدس المحتلة قبل يومين إلا أن الشرطة أصرت على أن هذه المسيرة «قانونية».

وفى القدس كذلك كثفت «جماعات الهيكل» المزعوم من حشدها وتحريضها على اقتحام واسع وجماعى للمسجد الأقصى المبارك فى 28 رمضان، تزامنًا مع ما يسمى «توحيد القدس». واعتبرت الجماعات المتطرفة فى دعواتها على مواقع التواصل الاقتحام باليوم الفاصل ودعت المستوطنين لاستباحة المسجد، وإنشاد النشيد الصهيونى «هتيكفا» بداخله. ودعا الناطق باسم ما تسمى «منظمات المعبد» آساف فريد مناصريه لاستعادة المعنويات، مؤكدًا أن المسجد الأقصى سيكون مفتوحًا للاقتحام صباح الثامن والعشرين من رمضان والانتشار فى كل مكان، فى الكنس والمدارس الدينية استعدادا للاقتحام بالآلاف حتى يستعيد فيه جبل المعبد من العرب.

وفى نشاطات سلطات الاحتلال الاستيطانية، شرع مستوطنون ببناء بؤرة استيطانية جديدة على أراضى المواطنين فى قرية زنوتا جنوبى مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وقاموا باقتحام أراض تعود لعائلة جبارين، والبدء ببناء بؤرة استيطانية جديدة. كما شرعت سلطات الاحتلال والمستوطنين ببناء 164 وحدة استيطانية فى مستوطنة «دانيال» المقامة على أراضى غرب بيت لحم وصادقت على إنشاء 60 وحدة استيطانية فى مستوطنة «ابى هناحل» الجاثمة على أراضى المواطنين، شرق بيت لحم. كما طالب مجلس المستوطنات اليهودية فى الضفة الغربية ومحيط قطاع غزة أعضاء الكنيست برفع مشروع قانون لتنظيم أوضاع المستوطنات الصغيرة والبؤر المترامية ودعا رئيس اللجنة المنظمة وجميع أعضاء الكنيست إلى اعتبار أن الاستيطان فى الضفة وغور الأردن مهم بالنسبة لهم.

تقرير فلسطينى يرصد جرائم إسرائيل فى القدس

وطالب بتنحية الخلافات السياسية جانبًا والتعاون من أجل تسوية أوضاع المستوطنات مبينًا أنه توجد فى الكنيست الحالية أغلبية كبيرة من أعضاء الكنيست يؤيدون التسوية الاستيطانية، ويجب التعاون من أجل ذلك.

وواصل المكتب الوطنى للدفاع عن الأرض توثيق الانتهاكات الأسبوعية التى ارتكبها الاحتلال الإسرائيلى بحق الفلسطينيين.

فى القدس، علقت طواقم بلدية الاحتلال استدعاءات وإنذارات هدم على منشآت سكنية فى بلدة العيسوية. وقامت طواقم البلدية بتصوير المنشآت وطرقات البلدة، خلال عملية الاقتحام.

واحرق مستوطنون 3 سيارات قرب قرية بيت إكسا شمال غرب القدس، كانت متوقفة قرب مستوطنة «راموت» شرق القرية، تعود لمقدسيين يقطنون القرية وخطوا شعارات عنصرية، وهاجم مستوطنون منازل وممتلكات المقدسيين فى حى الشيخ جراح بالحجارة والزجاجات الحارقة واعتدوا على مركبات أهالى الحى، وحاولوا اقتحام منازلهم تحت حماية شرطة الاحتلال، قبل أن يتصدى لهم الشبان، ونفذ آخرون اعتداءات بحق مقدسيين فى حى التلة الفرنسية، فيما أدى عشرات المستوطنين رقصات وطقوسا تلمودية استفزازية فى ساحة باب العامود بحماية شرطة الاحتلال. ويحاول المستوطنون جعل منطقة باب العامود ساحة تجمع لهم كما هو الحال فى ساحة البراق، ويخلى الاحتلال المنطقة من الفلسطينيين لصالح الأطماع الاستيطانية. فيما أفشل شبان مقدسيون محاولة مستوطن إسرائيلى اختطاف الطفل ليث عليان (12 عاما) من بلدة.

واقتحم مستوطنون بقيادة المتطرف يهودا غليك نهاية الأسبوع رباط الكرد الواقع إلى اليسار من باب الحديد واستمعوا لشرح تهويدى من المتطرف غليك حول سبب تهويد القدس القديمة كما قمعت شرطة الاحتلال الفلسطينيين فى منطقة باب العامود بالضرب والاعتقال والمياه العادمة. ولاحقت المقدسيين فى ساحة باب العامود وفى الشوارع القريبة منها «السلطان سليمان، باب الساهرة، المصرارة»، وحاولت منع التواجد والجلوس فيها ورشت المياه العادمة والملونة باتجاه المتواجدين والمحلات التجارية والباعة المتجولين.

وفى الخليل، هاجم مستوطنو «حافات ماعون» مساكن المواطنين فى قريتى التوانة والمفقرة بمسافر يطا جنوب الخليل ورشقوها بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح ورضوض، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، الأمر الذى تسبب بإصابة عدد منهم بحالات اختناق.

واقتحم عدد من المستوطنين أرضا زراعية تبلغ مساحتها 25 دونم فى منطقة البقعة شرق الخليل تقع بمحاذاة مستوطنة «كريات أربع»، ووضع المستوطنون علامات تشير إلى تقسيم الأرض فى محاولة منهم للاستيلاء عليها. ونصبت قوات الاحتلال كاميرات مراقبة جديدة بحارة جابر فى البلدة القديمة من الخليل، وفى محيط منازل المواطنين، وثبتتها على أبراج نصبت خصيصا لذلك.

وأوضحت لجنة إعمار الخليل أن المستوطنين يستغلون الأعياد اليهودية لتهويد الحرم الإبراهيمى، والاعتداء على المواطنين. وأشارت اللجنة إلى أن المستوطنين يكثفون فى الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم واقتحاماتهم للحرم الإبراهيمى الشريف، مستغلين بذلك مختلف المناسبات والأعياد اليهودية ويحتشدون بالمئات فى مسيرات تنطلق من مستوطنة «كريات أربع» باتجاه الحرم الإبراهيمى لإقامة الطقوس التلمودية بحماية شرطة وجيش الاحتلال وتتخللها اعتداءات على المواطنين وبيوتهم وممتلكاتهم.

وفى بيت لحم، اعتدى مسؤول الأمن فى مستوطنة «أليعازر» المقامة عنوة على أراضى المواطنين فى بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بالضرب على الشاب محمد أحمد شحادة صلاح (28 عاما) أثناء حراثته لأرض فى منطقة «منطورة»، عندما طلب منه المغادرة فرفض الأخير، حيث قام بضربه على رأسه بعقب البندقية فسقط مغشيا عليه.

أما فى رام الله، فقامت آليات وجرافات الاحتلال والمستوطنين بتجريف أراضٍ زراعية تابعة لعدد من المواطنين فى قريتى دير قديس ونعلين، وذلك تمهيدا لإقامة بؤرة استيطانية فى أراضى المواطنين، معظمها مزروعة بأشجار الزيتون وفى اعتداء لاحق تصدى مواطنون لمجموعة من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال ترافقهم جرافة، ومنعوهم من تجريف أراض فى قرية نعلين غرب رام الله، حيث تسللوا فجرا إلى المنطقة الواقعة شمال القرية، بهدف مواصلة أعمال تجريف لشق طريق استيطانية كانوا قد شرعوا بها فى أراضى قريتى دير قديس ونعلين، بطول 2 كم، وأغلق مستوطنون بمساندة من جيش الاحتلال، مدخل قرية أم صفا شمال غرب مدينة رام الله بالقلاع والحجارة، فيما منعت قوات الاحتلال المواطنين من المرور عبر المدخل.

فى نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين جنين ونابلس، ما أدى إلى تضرر بعضها. وتصدى أهالى قرية برقة شمال نابلس لهجوم المستوطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات، وسط إطلاق الرصاص المعدنى المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع من قبل جنود الاحتلال. كما اقتحم مستوطنون المنطقة الأثرية فى بلدة سبسطية وسط إجراءات عسكرية مشددة وإغلاق الموقع والطرق المؤدية إليه أمام المواطنين، ويشار إلى أن المستوطنين ينظمون منذ قرابة أربعة أشهر اقتحامات كل يوم أربعاء للموقع الأثرى، بحراسة من جيش الاحتلال. وأغلق مستوطنون خط المياه الواصل إلى بلدة قريوت جنوب نابلس فيما منع المستوطنون وجنود الاحتلال أيضًا صهاريج المياه من التزود بالمياه، ويأتى هذا الاعتداء فى إطار التضييق على المزارعين لإجبارهم على ترك أراضيهم بهدف الاستيلاء عليها خدمة للتوسع الاستيطانى.

وفى سلفيت، اقتلع مستوطنو «رفافا» 13 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطنة عائشة محمود قاسم من منطقة «خلة النساخ» فى قرية حارس غرب المحافظة. وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلى بتجريف أراضى المواطنين فى بلدة بروقين غرب سلفيت، بهدف توسعة مستوطنة «بروخين».

أما فى الأغوار، وضمن إطلاق العنان للمستوطنين، أعطت حكومة الاحتلال صلاحيات لمجلس المستوطنات لاتخاذ إجراءات إدارية ذات علاقة بالمبانى والسكان فى الأغوار لتحقيق أطماع العصابات الاستيطانية للاستيلاء على المنطقة بالكامل، وكذلك إطلاق أيديهم بشكل كامل فى التصرف بالأراضى الفلسطينية حيث أقدم ما يسمى مجلس المستوطنات على إخطار سبعة مزارعين بإزالة بسطاتهم فى سابقة هى الأولى من نوعها.

وقال إبراهيم دراغمة وهو أحد أصحاب البسطات المخطرة، إنهم فوجئوا بقيام مستوطنين من مجلس المستوطنات بتسليمهم إخطارات مكتوبة تنص على إزالة بسطاتهم ومخالفتهم. وهذه هى المرة الأولى التى يتلقون فيها إخطارات من مجلس المستوطنات، وأجبرت أربع عائلات بدوية تعيش فى خربة إبزيق شمال شرقى طوباس فى الأغوار، أن تبيت فى العراء بعيداً عن مساكنها على فترات متقطعة لتصبح تلك المساكن وما حولها مستباحة لجيش الاحتلال، فيتخذ منها أهداف رماية لقواته خلال المناورات العسكرية، حيث تصر سلطات الاحتلال على إجراء تدريباتها العسكرية بين المساكن، كما أخطرت سلطات الاحتلال بترحيل أهالى خربة حمصة الفوقا بالأغوار الشمالية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الخربة، وسلمت إخطارات مكتوبة لكافة العائلات، لإخلاء مساكنهم، بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق