نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإعلام في مواجهة الأزمات: بين السرعة والدقة والمسؤولية, اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 10:22 مساءً
أدار الجلسة أحمد عبد الله عطار، صانع المحتوى و مؤسس شركة "مختلف" ومديرها التنفيذي، ومقدم بودكاست "بترولي" .
شارك في الجلسة النقاشية،سامي عبداللطيف النصف، الإعلامي والسياسي الكويتي، حيث استعرض تجربته الواسعة في مجالات الإعلام والسياسة والإدارة، ودعا إلى تحكيم العقل والمنطق في التعامل مع القضايا السياسية.
أكد سامي النصف أن تعزيز دور وزارة الإعلام هو ضرورة حتمية لتعزيز الأمن الوطني، مشدداً على أن الصحافة الورقية تلعب دوراً مهماً في هذا السياق. وقال النصف أن الإعلام الغير منضبط هو أحد الأسباب الرئيسية لاشتعال الحروب في العالم العربي، مؤكداً على أهمية تنظيم الإعلام وتوجيهه نحو تعزيز القيم الإيجابية.
موفق النويصر، رئيس تحرير صحيفة مكة، أكد أن المؤسسة الصحفية مسؤولة عن كل ما ينشر، ولا يمر أي خبر إلا بعد التدقيق الشامل، مشدداً على أهمية التدقيق والتحقق من الأخبار قبل نشرها. وأضاف النويصر أن القطاع الإعلامي يحتاج إلى رخصة مهنية للعاملين فيه، مثلما هو الحال في قطاع التعليم، وذلك لضمان جودة العمل الإعلامي وحماية المهنة من الدخلاء.
أشرف الحسيني، الإعلامي والصحفي السعودي، دعا إلى دقة النشر والالتزام بالهوية الوطنية في الطرح الصحفي . الحسيني تحدث عن الموازنة بين السبق الصحفي وأخلاقيات المهنة في أوقات الأزمات، مشيراً إلى أن الدقة والمسؤولية هي البوصلة التي تحمي مصداقية المؤسسة الإعلامية، وتحدث عن مبدأ "إلحاق أقل ضرر" الذي يجب مراعاة مشاعر الضحايا والمتضررين وتجنب نشر صور أو تفاصيل قد تنتهك خصوصيتهم أو تزيد من معاناتهم.
هذه النقاشات تبرز أهمية الالتزام بمواثيق الشرف الصحفي، وتوخي الحقيقة في أدق التفاصيل، خاصة في النزاعات والحروب، لبناء جسور الثقة المستدامة مع الجمهور.








0 تعليق