عاجل
أكبر صفقات الكهرباء في الربع الثالث 2026.. اتفاقيات عملاقة (تقرير)6 مشروعات غاز ضخمة يراهن عليها العراق (خاص)صحة بني سويف تتوسع في إنشاء وحدات للعلاج الطبيعي بالقرى لخدمة المواطنينحياة كريمة.. تفاصيل محطة مياه سطحية كبرى تدخل الخدمة بأسوان.. صورمياه الغربية تدعم التحول الرقمي بمنظومة الإسكادا لمراقبة المحطات.. تفاصيلطقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض فى درجات الحرارة مائل للبرودة ليلا.. فيديو250 عملًا فنيًا للطلاب في معرض بكلية التربية النوعية بجامعة سوهاجطقس معتدل على مطروح والساحل الشمالي اليوم الاثنين 5-10-2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

سوق البشت الدولي" بالأحساء.. جسر يربط عراقة الحرفة بالعالمية

منذ 8 شهر
تحت ظلال قصر إبراهيم الأثري، وبينما تُنسج خيوط الذهب "الزري" لتحكي قصة حضارة الأحساء، يبرز "سوق البشت الدولي" كأحد أهم محطات "مهرجان البشت الحساوي" (إرث متجدد لرؤية 2030)، مقدماً للزوار تجربة ثقافية عابرة للحدود.

نافذة على التنوع العالمي

لا يقتصر المهرجان الذي تنظمه هيئة التراث على الاحتفاء بالحرفة المحلية فحسب، بل يفتح من خلال "سوق البشت الدولي" نافذة لاستعراض تنوع صناعة البشت عالمياً ومحلياً. ويشكل هذا السوق منصة نوعية تتيح للزائر مقارنة الحياكة الحساوية الأصيلة، التي تُعد رمزاً للهوية السعودية، مع فنون الحياكة في مختلف الثقافات التي تشترك في هذا الإرث الفاخر.

أهداف السوق: من المحلية إلى العالمية

يهدف "سوق البشت الدولي" ضمن منظومة المهرجان إلى عدة نقاط جوهرية:

• تعزيز الحضور العالمي: وضع البشت الحساوي في سياق دولي يعزز حضوره كأحد أهم الصناعات الحرفية العالمية.

• تبادل الخبرات: توفير مساحة للحرفيين المحليين والمهتمين للتعرف على أساليب النسيج والتطريز المختلفة، مما يسهم في تطوير ودعم الاقتصاد الثقافي.

• إبراز الهوية الوطنية: التأكيد على تفرد "البشت الحساوي" بخصائصه الجمالية وتاريخه العريق وسط التنافسية الدولية.

رحلة الزائر بين الأصالة والابتكار

ضمن مخطط الفعالية، تم تصميم موقع "سوق البشت الدولي" (رقم 7 في خارطة المهرجان) ليكون جزءاً من رحلة شعورية تنتقل بالزائر من "مشاهد" إلى "مشارك". فبعد التعرف على تاريخ البشت في المعارض المتخصصة، يصل الزائر إلى هذا السوق ليلمس عن قرب التمايز في الخامات، من ألياف الصوف والوبر الطبيعي إلى خيوط الزري الفاخرة التي ميزت الأحساء عبر الأجيال.

إرث يستديم ورؤية تتحقق

يأتي هذا الحراك الثقافي في قلب الأحساء دعماً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع الحرفي وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للتراث الوطني. ويؤكد المنظمون أن السوق ليس مجرد نقطة بيع، بل هو توثيق حي لمراحل صناعة تتوارثها الأيدي الماهرة، لضمان استمراريتها كجزء لا يتجزأ من التراث الثقافي غير المادي للمملكة.

يُذكر أن المهرجان يستقبل زواره في قصر إبراهيم التاريخي، مقدماً لهم بجانب السوق الدولي، ورش عمل تفاعلية ومعارض فنية تعكس روح الأحساء واعتزاز أهلها بتراثهم.

✎

فريق تحرير ليالي نيوز

فريق تحرير ليالي نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة