التمكين ليس مجرد «توزيع للمهام»، وإنما رحلة تبدأ بتهيئة نفسية عميقة تمنح الموظف الثقة بقدراته، وينتهي بإنجازات ملموسة تترجم قدراته الداخلية إلى حلول خارجية مبتكرة تتحدى الأزمات وتصنع المعجزات.
عندما نتكلم عن التمكين فهذا يعني أننا سنعمل على التغيير في هوية الموظف، من ممتثل للأوامر إلى شريك في المصير، وأن يصبح الموظف أكثر جسارة عندما تمنحه الصلاحية، وتمنحه الثقة، وهي الضمانة الحقيقية للأمان النفسي، فلا يضطر الموظف لإخفاء الخطأ خلف ستار الخوف، بل يوجهه بالإصلاح مدفوعا بثقة القيادة.
لنعيد صياغة استراتيجية الأزمات، وبديلا عن البداية بكتابة الخطط وإضاعة الوقت، فلنبدأ بتأسيس ثقافة التمكين من تدريب يرسخ الثقة، ونظم التحفيز الذي يولد الشغف، وتفويض الصلاحيات، لبناء عقول قادرة على وضع استراتيجية بعيدة المدى، وابتكار حلول لحظية في قلب الأزمات، ولا نجعل التمكين مرحلة ثانية، بل هو حجر الأساس الذي تنهض به المؤسسات.
فالخطط تتغير وقد تفشل، لكن الموظف الذي تم الاستثمار فيه هو من سيعيد ترتيب المنظمة والعبور بها إلى بر الأمان.
amira_alsurayk@
- القدس: الاحتلال يقتحم بلدتى أبو ديس وعناتا
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات فى المحافظات الشمالية من فلسطين
- رغد صدام حسين تنشر وثيقة بخط يد والدها من معتقله عام 2004.. صور
- «أوپيك+» يبقي حصص الإنتاج دون تغيير.. و2.676 مليون برميل إنتاج الكويت
- بالفيديو.. ضبط آسيوي يخفي الخمور بطريقة مبتكرة بعد الاشتباه به في بر ميناء عبدالله






