«زى النهارده».. بداية الحرب العرقية في رواندا 6 أبريل 1993

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وصل الإسلام إلى رواندا عن طريق التجار اليمنيين الذين توغلوا في أفريقيا قادمين من شرقها، مع ازدهار دولة آل بوسعيد في شرقى أفريقيا وكان المد الإسلامى قد بدأ من تنجانيقا إلى زائير،إلى رواندا فضلاً عمن هاجروا إليها من مسلمى الدول الأفريقية المجاورة،وينتشرالمسلمون هناك في العاصمة كيجالى والمدن المجاورة لبحيرة كييفو.

وتقع دولة رواندا في شرق أفريقيا وتحدها تنزانيا وكينيا وأوغندا وزائير وبوروندى ،وتعد من أقاليم الكونغو الكبير وبوروندى إذ قسم الاحتلال هذا البلد لدولتين هما: «بوروندى» و«رواندا» التي تعد منبع نهر النيل وتوجد بها جاليات عربية ومسلمة ويمثل الهوتو ٨٠% من السكان، وقبائل التوتسى ٢٠%، ويعد الاستقرار والسلم نادرى الحدوث في كل من بوروندى ورواندا في القرن الماضى إذ دارت عدة حروب قبليةكان التدخل البلجيكى سبباً فيها إذ رفع من شأن بعض الفئات من التوتسى مما فجرنزعة الثأرالقبلى الذي اندلع«زى النهارده» في ٦ إبريل ١٩٩٣ مستمراً للعام التالى ١٩٩٤وهى المذبحة التي ووجهت بصمت دولى وإعلامى رغم أن عدد قتلى التوتسى بلغ نحو ثمانمائة ألف قتيل، وفق تقديرات الأمم المتحدة وكانت رواندا قد حصلت على استقلالها في عام ١٩٦٢ بعدما كانت قسماً من مستعمرة شرقى أفريقيا الألمانية وكان المتطرفون في رواندا في سياق الحرب الأهلية قد قاموا بإسقاط طائرة كانت تقل أول رئيسين لرواندا وبوروندى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق