كشف باحثون صينيون عن وجود سحب من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية معلقة في الهواء فوق مدينتين صينيتين كبيرتين، في اكتشاف يشير إلى أن هذا النوع من التلوث قد يكون أكثر انتشاراً مما كان يعتقد سابقاً، وفقاً لصحيفة «ذا إندبندنت» البريطانية.
تزايد اهتمام الباحثين خلال العقدين الماضيين عالمياً بجزيئات البلاستيك الدقيقة والنانوية (أصغر بعدة مرات من عرض شعرة الإنسان) بوصفها أحد أشكال التلوث المتنامية. ورصدت هذه الجسيمات بالفعل في التربة والكائنات الحية، وحتى في الغلاف الجوي في معظم أنحاء العالم، بما في ذلك المناطق القطبية.
وتشير مجموعة متزايدة من الدراسات إلى تسببها في مشاكل صحية تتراوح بين الاضطراب الهرموني، والسرطان، وأمراض القلب، وضعف الإنجاب، فضلا عن الأضرار العصبية.
وفي الدراسة الجديدة، قيم الباحثون انتشار هذه الجزيئات في مدينتي قوانغتشو وشيان بالصين، باستخدام تقنية قادرة على رصد جسيمات بلاستيكية يصل حجمها إلى 200 نانومتر فقط.
وكشفت النتائج أن هذه الجسيمات صغيرة بما يكفي للبقاء معلقة لفترات طويلة، بل يمكن أن تعمل حتى كمحفزات لتكوين السحب، ما يسمح بانتقالها لمسافات بعيدة ثم ترسبها مع الأمطار في مناطق مختلفة عن مصادرها الأصلية، وأن غبار الطرق والترسبات الناجمة عن الأمطار كانا من أبرز مصادر هذه الجسيمات.
- القدس: الاحتلال يقتحم بلدتى أبو ديس وعناتا
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات فى المحافظات الشمالية من فلسطين
- رغد صدام حسين تنشر وثيقة بخط يد والدها من معتقله عام 2004.. صور
- «أوپيك+» يبقي حصص الإنتاج دون تغيير.. و2.676 مليون برميل إنتاج الكويت
- بالفيديو.. ضبط آسيوي يخفي الخمور بطريقة مبتكرة بعد الاشتباه به في بر ميناء عبدالله






