رغم الإحباط والقلق.. المدخنون أولوية للحصول على لقاح كورونا لهذه الأسباب

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تحظى فئة المدخنين في الولايات المتحدة على دخولها ضمن الأولويات في الحصول على اللقاح المضاد لـ كوفيد 19 قبل الفئات السكانية بشكل عام.

وقال تقرير نشرته صحيفة يواس توداي الأربعاء، أنه في الوقت الذي ينتظر المزيد من الأمريكيين في قلق كي يحل دورهم في تلقي اللقاح، اكتشف الناس أن المدخنين يشكلون واحدة من الفئات ذات الأولوية للتطعيم.

وأضاف التقرير أن البعض لا يوافق على تلك الإرشادات، وعبروا عن شعورهم بالإحباط على وسائل التواصل الاجتماعي، غير أن خبراء الصحة يؤكدون أن المنطق وراء ذلك واضح.

وقال الدكتور صامويل كيم، المتخصص في جراحات الصدر بكلية طب نورث وسترن بشيكاغو أستطيع أن أفهم كيف يشعر الناس كما لو كان الأمر غير منصف ولكن المدخنين بشكل عام يتعرضون لمستوى أعلى من خطورة الإصابة بالفيروس، ومن ثم يصبحون أشد مرضًا عندما يصابون بـ كوفيد 19.

وتوصلت دراسة حديثة نشرتها مجلة الطب الباطني جاما إلى أن المدخنين أو من دخنوا في الماضي أكثر ميلا لدخول المستشفى أو التعرض للوفاة جراء الإصابة بكوفيد مقارنة بغير المدخنين، حسب التقرير.

بينما أكد الإخصائي في أمراض الرئة بمستشفى كليفلاند، جو زاين، الذي شارك في الدراسة، أن النتيجة التي تفيد بارتباط التدخين بزيادة احتمال التعرض لنتيجة سيئة جراء الإصابة بكوفيد ليس مثيرة للدهشة، موضحا أن التدخين يحفز حدوث تغيرات هيكلية في المنافذ والشعب الهوائية التنفسية ومن ثم يؤثر سلبا على قدرة المدخنين في تكوين استجابات مناعية مناسبة ومضادة ضد الالتهابات والعدوى الفيروسية.

وأضاف أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض الشريان التاجي والانسداد المزمن للرئة، مما يزيد من خطورة النتائج الضارة جراء الإصابة.

في حين اكتشف الباحثون بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، كيف يجعل التدخين الإصابات بكوفيد أكثر سوءا خاصة في الشعب الهوائية، وذلك حسب الدراسة التي نشرت في نوفمبر الماضي في مجلة الخلايا الجذعية.

بينما قال جو زيان إن تدخين السجائر يعتبر عاملا كبيرًا في الإصابات البكتيرية والفيروسية ويرتبط بزيادة الإصابات الصدرية الشديدة بمعدل يصل من 2 – 4 أضعاف، حيث ترتفع نسبة الإصابة على سبيل المثال بالإنفلونزا بين المدخنين مقارنة بغير المدخنين، كما يرتبط التدخين في الدول النامية بزيادة الإصابة بالسل.

وحذّر الدكتور كيم من كلية طب نورث ويسترن من أن بعض الدراسات التي وجدت أن التدخين يمكن أن يؤثر على جهاز المناعة، لذا لا يمكن أن يتخلص الجسم من العدوى مثلما يفعل الشخص الطبيعي، موضحا أنه إذا ظلّت الإصابة بكوفيد في تقدمها حتى تتحول إلى مرض شديد وتلف في الرئة، فإن بعض المرضى يحتاجون إلى زراعة رئة جديدة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

أخبار ذات صلة

0 تعليق