بعد وصول الكيلو لـ20 قرشًا.. مزارعون: الخسائر الحالية ستقلل المساحات المنزرعة بالطماطم الموسم المقبل

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالب مزارعو محصول الطماطم وزارة الزراعة بسرعة فتح أسواق خارجية في دول الجوار لتصدير محاصيلهم إليها، بعد تردي أسعار المنتج الحالي ي السوق المحلي، لأقل من 20 قروش في الكيلو في المزارع، وهو سعر لا يتناسب مع التكلفة التي تم انفاقها في مراحل الزراعة، والتي تصل إلى نحو 7 جنيهات للكيلو في سعر الجملة، وبخاصة في الأراضي الصحراوية، التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود والاسمدة، مؤكدين أن سعر كيلو الطماطم في دولة السودان الشقيقة، يعادل 17 جنيه مصري وأنهم على استعداد لتصدير أفضل الأصناف وأجودها.

وقال جابر عبدالنبي كبير مزارعي الطماطم بمركز اسنا، أن عمليات نقل محصول الطماطم للسودان لن تستغرق وقت طويل، نظرا لأن المسافة للسودان هي نفس المسافة من محافظة الأقصر إلى الإسكندرية، وأنه يمكن لمحافظات الوجه البحري أن تقوم بالتصدير للجماهيرية الليبية القريبة منها، مشيراَ إلى أن الأسعار الحالية ستجبر صغار المزارعين الذين يمثلون 80% من إجمالي الذين يزرعون هذا المحصول، على ترك زراعة هذا المحصول العام المقبل، نظراً لأنهم يحصلون على الشتلات والمبيدات والأسمدة وكذلك ايجار الأراضي بالآجل، لذلك سوف تتراكم عليهم الديون وسيعجزون عن الزراعة في الموسم المقبل، وهو ما سيوثر على الأسعار وقد يصل سعر الكيلو في العام المقبل إلى أسعار قياسية لن يستطيع المواطن العادي شرائها.

وقال إن سعر قفص الطماطم زنة 35 كيلو الآن في المزارع 15 جنيها، وتبلغ تكلفة جمعه من المزارع ونقل العمالة نحو 7 جنيهات للقفص الواحد، وما يتبقي هو 8 جنيهات فقط، تذهب للوقود والطاقة اللازمان لتشغيل آلات الري، وكذلك للشتلات، وبالتالي يصبح المزارع مدينونا بقيمة الأسمدة وإيجار الأرض، وتكلفة الحرث وقيمة المبيدات الحشرية التي يتم استخدامها في بداية الزراعة، والعزيق وغيرها من مستلزمات الإنتاج، والتي تصل في مجملها إلى 45 ألف جنيه للفدان الواحد، والمتوقع في ظل هذه الأسعار أن يكون إجمالي المتحصل عليه هو قط 15 ألف جنيه، وبخصم هذا الناتج من إجمالي التكلفة تكون الخسارة الاجمالية للفدان نحو 30 ألف جنيه.

من جانبه أكد عبدالباسط السيد العومي، أنه من غياب دور وزارة الزراعة في القيام بواجبها في عمليات الارشاد الزراعي والتسويق الصحيح للمنتج أصبح لدينا وفرة عالية في المنتج، ولا نجد من يشتريه، أضف إلى ما سبق أن مركز اسنا وهو أحد قلاع انتاج هذا المحصول لا يوجد به مصنع واحد لانتاج الصلصة، أو في الصعيد بصفة عامة وغالبية المصانع في الوجه البحري وعملية نقل المنتج لشمال البلاد في ظل أرتفاع أسعار النقل غير مفيدة، لذا الوضع الآن في غاية السوء والإنتاج تركة المزارعون في المزارع، تاركاً خسائر كبيرة لصغار المزارعين، كما أن مشاريع تجفيف الطماطم التي بدأت تنتشر في البلاد والتي تصدر إلى أسواق أوروبا والخليج العربي وتحتل المركز الثاني عالمياً غير قادرة على استيعاب 1% من إجمالي المنتج العام، نظراأ لأنه وفقاً لتقديرات مكتب الأمم المتحدة للتنمية الزراعية «اليونيدو» تصل إلى 8،5 مليون طن سنوياً، وبالتالي فإن ما يقرب من 30% إلى 40% من هذا المحصول يكون فاقد، وهذا في المواسم العادية لكن هذه النسبة هذا العام قد تصل نسبة الفاقد ما بين 70% إلى 80%، لذا نناشد الرئيس السيسي والمستثمرين بسرعة إنشاء مصانع للصلصة ومشتقاتها بمحافظة الأقصر، وبخاصة أن المحافظة لديها منطقة صناعية هي منطقة «البغدادي» جاهزة للتشغيل ولن يتكلف المستثمر إلا تركيب خطوط الإنتاج والتشغيل وهي عملية لن تأخذ اكثر من شهر فقط.

وأضاف عبدالباسط العومي، أنه يلزم على وزارة الزراعة القيام بدورها في التسويق للإنتاج الزراعي بعقود تصدير مسبقة قبل زراعة المنتج وأن تحدد للمزراعين المساحات التي ينبغي زراعتها، لا يذهب جهد المواطنين سدي، والذين يصرفون كل ما لديهم من أموال لانجاح زراعنهم.

من جانبه قال حسين أبوصدام نقيب الفلاحين، أنه من الصعوبة في الوقت الحاضر، إبرام تعاقدات تصدير للخارج في الوقت الراهن، لن التصدير لهذه المنتجات في الغالب يكون بعقود مسبقة، تتم قبل زراعة المنتج وبمواصفات معينة، مشيراً إلى ان المشكلة تكمن في عدم وجود قوة شرائية داخلية تستوعب هذه الوفرة من المنتج، كما أن عمليات الاغلاق التي فرضتها جائحة كورونا تسببت في إغلاق المحال والمطاعم التي تستوعب كميات كبيرة من هذا المنتج سواء كانت في الداخل أو الخارج، بالإضافة إلى أن ضعف الاقبال السياحي واغلاق غالبية المنشآت السياحية التي تستوعب كميات كبيرة من الطماطم وأيضا البطاطس ساهم في زيادة المشكلة.

وأضاف أو صدام أنه على وزارة الزراعة أن تسارع في التسويق خارجيا للعروات المقبلة التي ستبدأ في الجمع، خلال الأشهر المقبلة لتقليل الخسائر، وإعطاء فرصة لصغار المزارعين للزراعة الموسم المقبل، والاهتمام بعملية التصنيع في جنوب الصعيد لهذا المنتج سواء بتعريف المستثمرين بفرص الاستثمار المتاحة في هذا المنتج وكذلك في عمليات التجفيف التي بدأت تأخذ لمصر مكانة عالمية في سوق التصدير لأوروبا والخليج العربي.

مزارعوا الطماطم والبطاطس يطالبون بسرعة فتح باب التصدير لدول الجوار كالسودان وليبيا
مزارعوا الطماطم والبطاطس يطالبون بسرعة فتح باب التصدير لدول الجوار كالسودان وليبيا
مزارعوا الطماطم والبطاطس يطالبون بسرعة فتح باب التصدير لدول الجوار كالسودان وليبيا
مزارعوا الطماطم والبطاطس يطالبون بسرعة فتح باب التصدير لدول الجوار كالسودان وليبيا
مزارعوا الطماطم والبطاطس يطالبون بسرعة فتح باب التصدير لدول الجوار كالسودان وليبيا
مزارعوا الطماطم والبطاطس يطالبون بسرعة فتح باب التصدير لدول الجوار كالسودان وليبيا
  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق