مدير الدعوة بالمنيا: تنظيم الأسرة ضرورة لبناء دولة قوية وأسرة مستقرة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في إطار التعاون والتنسيق بين وزارتي الأوقاف والصحة، أقيمت على مدار يومين الدورة التاسعة والأربعون في المواطنة والتوعية السكانية وتنظيم الأسرة بالمركز الثقافي بمسجد ناصر بمديرية أوقاف المنيا، وبحضور عدد من قيادات وأئمة المساجد، وسط اجراءات احترازية وضوابط وقائية، والتباعد الاجتماعي.

قال الشيخ حسانين عبدالحكم، مدير الدعوة بمديرية أوقاف المنيا، الإمام عليه دور كبير في توعية الناس سواء في القرى أو المدن، وأن تنظيم الأسرة واجب الوقت، وضرورة لبناء دولة وأسرة قوية، لأن الأسرة إذا صلحت صلح المجتمع، ويقتضي تنظيم الأسرة المباعدة بين فترات الحمل يقول تعالى: ” وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ”، موجهًا الشكر لمعالي وزير الأوقاف لاهتمامه بالأئمة وتثقيفهم المستمر بهذه القضية شديدة الخطورة على المجتمع، حيث اتضح جليًا أن من أسباب المشكلة السكانية الأمية وعدم الوعي.

وأكدت الدكتورة وفاء مصطفى بدوي، مدير تنظيم الأسرة بالمنيا، على ضرورة رفع الوعي المجتمعي والصحي عند الجميع، وأنه لا بد من توفير الرعاية الصحية والطبية للمرأة الحامل منذ اللحظة الأولى للحمل حتى وقت الولادة، وأنه لابد من وجود فترة بين الحمل والآخر حتى تسترد الأم صحتها، وعافيتها، كما أن التباعد بين فترات الحمل أشار إليه القرآن الكريم، بقوله تعالى: ” وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ “، وأن الزواج المبكر له أضرار جسيمة على الأسرة والزوجة، ولا بد من الوعي والثقافة والإدراك بحجم المشكلة السكانية، وأن جميع الوسائل المستخدمة في تنظيم الأسرة آمنة ومتاحة، كما ينعكس تنظيم الأسرة على الأطفال، حيث يعمل على وجود نشأة قوية فتية سليمة ومتعلمة ومثقفة، مؤكدةً أن واجبنا أن نهتم بالأطفال نفسيًا واجتماعيًا وعاطفيًا حتى تكون هذه البذرة الأولى نواة لتقدم المجتمع.

وأضافت الدكتورة حنان سيد عبدالرازق، استشاري الطب الوقائي بمديرية الشؤون الصحية بالمنيا، أن الوقاية خير من العلاج لا سيما في الفترة الحرجة الحالية، التي تشهد وباء خطيرًا تصدى العالم كله له، موضحةً أن وزارة الأوقاف لها الفضل في التصدي لهذا الوباء، حيث قامت الوزارة بدور مهم فيما يتعلق بالتوعية المفيدة وتصحيح الفهم الخاطئ حماية للمجتمع من وباء كورونا الخطير، وهذا هو الإعلام الهادف من خلال المساجد والمنابر، محذرةً من التهاون بهذا الفيروس، حتى نتفادى هذا الوباء، وانتقاله يكون عن طريق الرذاذ المتطاير أثناء السعال، أو العطس، أو التلامس مع الأسطح الملوثة، أو المصافحة، أو المعانقة، مبينًة الأعراض المرضية للفيروس وطرق علاجها ومضاعفاتها والتي منها: ارتفاع شديد في درجة الحرارة، وضيق التنفس وغير ذلك، وأنه لا بد من التوعية المستمرة للحد من انتشار المرض وانتقاله، لذا يجب علينا الأخذ بالإجراءات الاحترازية والضوابط الوقائية اللازمة والتي منها: ارتداء الماسك والكمامات، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين المتكرر بالصابون، وتطهير الأسطح التي يتم لمسها بصورة متكررة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق