إلى جانب اللقاحات.. 4 عقاقير قد يساعدوا في علاج كورونا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

منذ الظهور الأول لفيروس كورونا المستجد، ثم تحوله لجائحة عالمية، فارضًا نفسه على البشرية، وأصبح المجتمع الطبي في محاولات مستمرة للوصول إما للقاح يوفر الوقاية من العدوى وبالتالي الحد من انتشار الفيروس، أو لعقار قادر على علاج الفيروس.

نجح العلماء في التوصل لعدد من اللقاحات مثل فايزر وأسترازينيكا وسينوفارم وموديرنا، وغيرهم الأمر الذي شهد إقبالًا شديد من الدول في إطار مواجهة الجائحة والحد من انتشارها.

لكن ظهور اللقاحات كان بداية الأزمات، إذ يعيش العالم عدة صراعات في اتجاهات مختلفة منذ ظهور ذلك المنقذ، أبرزها مشكلة نقص الإمدادات وتأخير توريد الجرعات مما وضع الشركات المصنعة للقاحات في مأزق مع دول الاتحاد الأوروبي، ومن ناحية أخرى تواجه حكومات الدول صعوبة في حسم تردد شعوبها بشأن تلقي اللقاح إذ أن البعض ما زال مشككًا في مأمونية تلك اللقاحات نظرًا لتطويرها وإنتاجها بوتيرة سريعة.

كما يواجه العالم مشكلة التوزيع غير المتوازن لتلك اللقاحات، حيث تم إعطاء أكثر من 70 مليون جرعة لقاح من بينها أقل من 20000 فقط للقارة الإفريقية مما قد يعرض العالم لفجوة مناعية، بحسب تصريح أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وفي نفس السياق حذرت منظمة الصحة العالمية من التوزيع الغير عادل للقاحات كورونا واصفة إياه بـ «كارثة أخلاقية».

لذلك، بينما كان للقاحات نصيب الأسد من الاهتمام، كانت هناك بعض الدراسات التي أجريت على العقاقير التي من شأنها المساعدة على علاج الفيروس، كما أعلنت بعض الدول اعتمادها على تلك العقاقير في محاولة للتغلب على المشكلات التي تعوق عملية الحصول على اللقاحات.

«المصري اليوم» يلقي الضوء على أبرز العقاقير التي خضع بعضها للتجارب الأولية والبعض الآخر بدء استخدامه، في إطار مواجهة الأزمة بجانب اللقاحات.

عقار يعتمد على الأجسام المضادة أحادية النسلية

أعلنت ألمانيا أمس الثلاثاء، إقدامها على استخدام عقار جديد يعتمد على ما يعرف بالأجسام المضادة أحادية النسلية «مونوكلونال»، في إطار محاولاتها للتغلب على مشكلة نقص إمدادات لقاحات فيروس كورونا، حيث اشترت الحكومة الألمانية 200 ألف جرعة من العقار

«مونوكلونال» هي نوع من أنواع الأجسام المضادة التي تعد إحدى الطرق الأساسية التي يهاجم بها الجهاز المناعي المواد الغريبة في الجسم.

وتعد المانيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي التي تستخدم دواء يعتمد على هذه التقنية الطبية في الاتحاد الأوروبي، لكنها ليست المرة الأولى التي يتم استخدامه، حيث تلقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال فترة علاجه من الفيروس، وكذلك تم علاج حاكم ولاية نيوجيرسي السابق كريس كريستي ووزير الإسكان والتنمية الحضرية بن كارسون، باستخدامها، وفقًا لـ «cnn».

يشار إلى أن الأجسام المضادة أحادية النسلية حصلت على تصريح بالاستخدام الطارئ لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في أوائل نوفمبر الماضي.

عقار «إيفرمكتين«

في مطلع شهر يناير من العام الجاري، كشفت دراسة عن إمكانية استخدام دواء «إيفرمكتين«وهو يستخدم في الأساس لعلاج قمل الرأس في علاج مرضى فيروس كورونا لمستجد، مشيرة إلى أنه يقلل من خطورة الوفاة بنسبة تصل إلى 80%.

وأشارت الدراسة التي تم إجرائها في البلدان النامية إلى أن الدواء قد يغير المسار العلاجي للمرضى، من خلال تقليص مدة العلاج للنصف، حيث وصل 100 مريض ممن طُبقت عليهم الدراسة وتلقوا الدواء إلى مرحلة الشفاء في غضون خمسة أيام في مقابل وصل 100 مريض آخرين لم يتلفوا الدواء إلى الشفاء في غضون عشرة أيام.

ووفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، هناك مجموعة من العلماء شككوا في نتيجة الدراسة، مشيرين إلى أنه يحتاج إلى مزيد من الدراسة قبل تعميم النتيجة.

عقار «مونلوبيرافير»

أجرى معهد العلوم الطبية والحيوية بجامعة ولاية جورجينا الأمريكية، دراسة على عقار «مونلوبيرافير«المضاد للفيروسات خلال شهر ديسمبر بعام 2020، أكدت من خلالها أن العقارفعال في منع مكافحة فيروس كورونا المستجد.

ووفقًا للدراسة، يتمثل دور العقار في السيطرة على حالة المريض ومنعها من التدهور، ومنع انتقال العدوى خلال 24 ساعة من تلقيه، فضلًا عن قدرته على تخفيف العبئ النفسي على المريض، بحسب موقع «livemint«.

عقار «أفيجان»

أجرت شركة «فوجي فيلم» اليابانية تجارب سريرية على عقار «أفيجان المخصص لعلاج الأشكال الحادة من الإنفلونزا، وتوصلت إلى أنه يمكن استخدامه في علاج فيروس كورونا.

أوضحت الشركة في بيانها أن العقار قلل من مدة علاج المرضى حيث تماثل المرضى الذين خضعوا له للشفاء خلال مدة أقل من هؤلاء الذين تلقوا علاج وهمي، كما كشفت الدراسة أن العقار لا يمثل خطر على المرضى في حالة تناوله، بحسب ما نشرته قناة الحرة الأمريكية الإخبارية.

عقار «هيدروكسي كلوروكين»

كان عقار «هيدروكسي كلروروكين» من أوائل العقاقير التي بدأ الحديث عن فعاليتها في علاج فيروس كورونا المستجد، والذي يستخدم في الأساس لعلاج الملاريا.

وأثار العقار جدلًا فور الإعلان عن إمكانية استخدامه في مكافحة الفيروس، حيث انقسمت الآراء حول مدى فعاليته وآثاره الجانبية، آنذاك.

فيما تم وضعه من قبل وزارة الصحة المصرية ضمن الأدوية المستخدمة في بروتوكول علاج المصابين بالفيروس، خلال شهر يونيو الماضي.

وفي سبتمبر الماضي حسمت وزارة الصحة الروسية الجدل مؤكدة على إبقاء الدواء ضمن العقاقير الستخدمة في علاج الحالات ذات الإصابة بأعراض متوسطة، مؤكدة على فعاليته، عقب ظهور بيانات علمية جديدة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق