مباحث الدقهلية تكشف لغز العثور على جثة سائق بمصرف بعد اسبوع من اختفائه

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمكنت مباحث الدقهلية من كشف لغز العثور على جثة سائق غريق بإحدى الترع بميت غمر بعد اسبوع من اختفائه بقرية زفتى بمحافظة الغربية رغم عدم قدرة الطب الشرعي الجزم بوجود شبهه جنائية، حيث كشفت تحريات المباحث وجهود فريق البحث عن أن وراء الواقعة سيدة وابنتها بمعاونة ثلاثة آخرين للتخلص من إبتزازه لهما.

كان اللواء رأفت عبدالباعث مدير أمن الدقهلية تلقى إخطارا من اللواء مصطفى كمال مدير مباحث المديرية يوم 30 يناير يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز ميت غمر من بعض الأهالي بالعثور على غريق بمياه المصرف المار أمام قرية «بشالوش» دائرة المركز.

انتقل ضباط المباحث ورئيس فرع الأمن العام وتم انتشال الجثة ومناظرتهان وتبين أنها لشخص في العقد الرابع من العمر يرتدي ملابسه كاملة، عبارة عن بنطال جينز أزرق وسويت شيرت رصاصي اللون ولا توجد به ثمة إصابات ظاهرية، ولم يتعرف عليه أحدا من الأهالي أو رجال الإدارة، تحرر محضر بالواقعة وقررت النيابة ندب الطبيب الشرعى لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة، وأكد التقرير المبدئى تعذر تحديد سبب الوفاة أو وجود شبهه جنائية من عدمه.

وبنشر أوصاف الجثة حضر «زكريا محمد ابراهيم السرنجاوي»، فلاح، ومقيم بندر زفتى- بمحافظة الغربية، وتعرف على الجثمان وقرر بأنه لنجله «عمرو زكريا محمد إبراهيم»، 36 سنة، سائق، ومقيم بذات العنوان: «وأضاف بأن نجله متغيب عن المنزل، بتاريخ ۲۳ يناير ومحرر بغيابه المحضر رقم ۲۰۲۹/۲۲ إداري قسم زفتى- العربية، واتهامه للمدعوة نهي السيد سعد إبراهيم الزنون، 43 سنة، بائعة ملابس جاهزة، ومقيمة شارع بورسعيد بندر ميت غمر بالتسبب في وفاة نجله لوجود خلافات مالية بينهما کون نجله شريك معها في محل لبيع الملابس، وأمكن ضبطها، وبمواجهتها، قررت بوجود معاملات تجارية ومشاركة بينها وبين المتوفي وأنكرت ما قرره والد المتوفي من اتهام .

ونظرا لأهمية الواقعة شكل مدير المباحث فريق بحث برئاسته ويضم مفتش وضباط الأمن العام والبحث الجنائى والمعلومات، لكشف غموض الحادث وتحديد وضبط مرتكبيه.

وكشفت تحريات المباحث وجهود فريق البحث التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «ولاء ف أ، 42 سنة صاحبة محل لبيع الأدوات المنزلية، ومقيمة شارع بور سعيد دائرة قسم ميت غمر، وابنتها روان أ م، ۲۱ سنة طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الصيدلة الجامعة الألمانية، ومقيمة المعادي- القاهرة، وياسمين أ م، ۲۲ سنة بائعة بالمحل طرف المتهمة الأولى، ومقيمة منطقة «مساكن السلخانة» دائرة قسم ميت غمر، ونجل نجل خال المتهمة الأولى ويدعى حمام م ن، ۳۷ سنة عامل، ومقيم شارع «رش البلد» دائرة قسم ميت غمر، والشحات ع ا، 15سنة سائق طرف المتهمة الأولى، ومقيم قرية «الديونية» دائرة مركز ميت غمر.

وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، حيث قررت المتهمة الأولي إرتباطها بعلاقة شراكة بالمجني عليه في محل لبيع الأدوات المنزلية وقيام الأخير بإبتزازها ونجلتها، «المتهمة الثانية»، بمقاطع صوتية جنسية له معها ومع كريمتها، وتحصله منها على أكثر من مرة على مبالغ مالية كبيرة
نظیر عدم نشر تلك المقاطع لزوجها الحالي، ولطليقها «والد المتهمة الثانية»، فإتفقت مع ابنتها «المتهمة الثانية» على التخلص منه بالاستعانة بباقي المتهمين.

واعترف المتهمون بتفاصيل التخلص من المجني عليه، وأكدوا أنه بتاريخ ۲۳ يناير «تاريخ الغياب»، قامت المتهمة الأولى باستدراج المجني عليه إلى منزلها الكائن بشارع «بور سعيد» بندر ميت غمر وقامت بتقديم كوب من العصير به أقراص منومة له، وفور فقدانه للوعي، قام المتهمين من الأولي حتي الرابع بالإجهاز عليه
بأن قامت المتهمة الثانية بشل حركة يديه والجلوس على صدره، وقامت الأولى والثالثة بشل حركة قدميه والإمساك بها، وقام الرابع بكتم أنفاسه بوضع فوطة مبللة بالمياه على فمه وأنفه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة، وعقب ذلك استولى على هاتفه المحمول وقام بتحطيم «۲» شريحه الخاصة بالمجني عليه
ثم قاموا بوضع الجثة داخل كرتونة جهاز تكييف فارغه.

وفي صباح اليوم التالي المرافق 24 يناير قامت المتهمة الاولى باستدعاء المتهم الخامس لمنزلها بالسيارة خاصته رقم «د ي ص ۳۲۱۰»- ملاكي، ماركة فيات ۱۳۲ زرقاء اللون ثم قاموا بوضع الكرتونة وبداخلها جثة المجني عليه، واستقلوا جميعا السيارة- عدا المتهمة الثالثة توجهت لفتح المحل الخاص بالأولي- وتوجهوا لقرية «بشالوش» دائرة مركز ميت غم ثم قاموا بترك الكرتونة وبداخلها جثة المجني عليه بمدخل عقار «خالي» خاص بالمتهم الرابع.

وفي مساء ذات اليوم استقل كل من المتهمين الثانية والثالثة والرابع السيارة رقم «ر أ 47181» ملاكي، ماركة ميتسوبيشي لانسر نبيني اللون- قيادة الثانية، وقامت المتهمة الأولي بإستعارتها من مالكها وتوجهوا إلى محطة وقود دقادوس ببندر ميت غمر، وقاموا بشراء عدد «1» لتر بنزين، وتوجهوا إلى مكان إخلاء الجثة وقاموا بنقلها بتلك السيارة إلى مصرف بشالوش ( مكان العثور ) والتخلص منها بإلقانها بذات المصرف، وعقب ذلك توجهوا لمنطقة زراعية زمام قرية «ميت محسن» دائرة مركز ميت غمر، وقاموا بالتخلص من الكرتونة والجاكت والحذاء الخاص بالمجني عليه، بسكب البنزين عليهم واشعال النيران بهم، وعقب عودتهم قام المتهم الرابع بإخفاء الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه بوضعه داخل حفرة بجوار قضيب السكة الحديد بشارع «26 يوليو» بندر ميت غمر.

وبإرشاد المتهمين تم ضبط السيارتين المستخدمتان في الجريمة وضبط الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه.

وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية والعرض على النيابة العامة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق