بعد"مورك"... الجيش التركي ينسحب من موقع آخر يحاصره الجيش السوري

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقال مراسل سبوتنيك في حماة، أن قافلة شاحنات تركية دخلت مساء أمس الثلاثاء إلى نقطة (شير مغار) بريف المحافظة الشمالي الغربي، تمهيداً لتفكيك النقطة ونقلها إلى ريف إدلب الجنوبي، وتحديداً إلى منطقة جبل الزاوية، مشيرا إلى أن فنيين تابعين للجيش التركي بدؤوا بتفكيك المعدات اللوجستية في النقطة التي يحاصرها الجيش السوري من الاتجاهات الأربعة.

من جهته، أكد مصدر ميداني لمراسل "سبوتنيك" أن عملية تفكيك النقطة بدأت منذ 48 ساعة، وذلك بعد التنسيق ما بين الاتراك والجانب الروسي، موضحاً أن هذه النقطة وقبل محاصرتها من قبل الجيش السوري، كانت تقدم الدعم الكامل للمجموعات المسلحة في المنطقة.

© Sputnik . Ramil Sitdikov

وأشار المصدر إلى أن المجموعات المسلحة احتمت بهذه النقطة لفترة طويلة حيث رصدت آليات للمسلحين تدخل وتخرج من النقطة، بالإضافة لاطلاق المسلحين الصواريخ باتجاه الجيش السوري والمدنيين من منصات وضعت بالقرب من نقطة المراقبة التركية، وذلك منعا لاستهدافها من قبل مدفعية الجيش السوري أو الطيران الحربي.

وبدأ الجيش السوري مطلع العام الحالي عملا عسكريا في ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب شمال غرب حماة، أسفرت عن السيطرة على قرى وبلدات عديدة، إضافة إلى محاصرة القوات التركية داخل بلدة شير مغار بريف حماة الشمالي الغربي.

يذكر أن، القوات التركية أنشأت في أيار 2018 نقطة مراقبة لها في منطقة شير مغار، لتكون النقطة الـ 11 من أصل 12 نقطة مراقبة ثبتها شمال غربي سوريا، بموجب اتفاق آستانا بين الدول الضامنة (روسيا، إيران، تركيا)، وتعتبر نقطة شير مغار النقطة الأولى التي ثبتتها القوات التركية على الخاصرة الغربية لمحافظة إدلب ومحيطها، ويعتبر موقعها استراتيجيًا، إذ تكشف المناطق المحيطة بها، وتقع في منطقة مرتفعة.

وكانت أنقرة أنشئت 12 نقطة مراقبة تركية في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا، بدءاً من تشرين الأول 2017، بعد شهر من توصل روسيا وتركيا إلى اتفاق يتضمن إنشاء منطقة آمنة منزوعة السلاح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق