الجيش اليمني يعلن مواصلة تقدم قواته في معارك مع "أنصار الله" جنوبي مأرب

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

القاهرة – سبوتنيك. وذكر موقع الدفاع اليمنية "26 سبتمبر"، أن "قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية (كيان قبلي موالٍ للجيش)، واصلت اليوم بإسناد من طيران التحالف العربي، تقدمها واستعادة وتحرير المواقع من يد الحوثيين في جبهات رَحبَة ومَاهِليةْ جنوبي مَأَرِب".

© AP Photo / Hani Mohammed

وأكد "سقوط العشرات من عناصر الحوثيين، بنيران مدفعية قوات الجيش والمقاومة، ما بين جريح وأسير".

تقدم القوات الحكومية يأتي عقب 48 ساعة من إعلانه السيطرة على مواقع عسكرية استراتيجية في جبهة رَحَبَة ومَاهِلِية جنوبي مَأَرِب، سبقه الخميس الإعلان عن استعادة مواقع حاكمة من قبضة جماعة الحوثيين في جبهة مَاهِلِية جنوبي المحافظة النفطية ذاتها.

في السياق، قالت وزارة الدفاع اليمنية، إن "الجيش استدرج اليوم مجموعة من عناصر الحوثيين إلى أحد المواقع قبل أن يباغتها بهجوم في جبهة صَلّبْ في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء".

وأضافت أن العملية، "أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين".

وأشارت إلى

"استهداف مدفعية الجيش مواقع وتجمعات للحوثيين في جبهة صَلّبْ، ما ألحق خسائر بهم في الأرواح والعتاد".

من جهة ثانية، أفاد تلفزيون "المسيرة" التابع لجماعة الحوثيين، بأن طيران التحالف شن 8 غارات على محافظة مَأَرِب، استهدفت مديريتي مَجزَر ومَدغِل شمال شرقي مَأَرِب، ونفذ غارتين على مديرية حَرَض في محافظة حَجَة شمال غربي اليمن.

وذكر أن الغارات الجوية للتحالف امتدت إلى محافظة صَعدَة الحدودية مع السعودية، حيث تعرضت منطقة آل الصيفي في مديرية سَحَار غربي مدينة صَعدَة إلى غارتين جويتين.

واتهمت جماعة الحوثيين التحالف العربي بخرق الهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ  في 18 ديسمبر/كانون الأول 2018م، في محافظة الحُديدَة غربي اليمن، بشن غارتين عبر طيران استطلاعي مقاتل على منطقة الفَازَة على مديرية التُحَيتا جنوبي محافظة الحُديدَة غربي اليمن، مشيرة إلى إحباط محاولة تقدم للتحالف والقوات اليمنية المشتركة باتجاه قرية الشَعب في مديرية حَيَس جنوب شرقي الحُديدَة، تزامن معها قصف مدفعي مكثف بأكثر من 30 قذيفة وتمشيط بمختلف العيارات.

وتضم محافظة مأرب حقول صافر التي استأنفت، منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استئناف تصدير النفط منها بواقع 5 آلاف برميل من الخام يوميا، يُتوقع ارتفاعه عبر خط أنابيب إلى 15 ألفا، والتي كانت تنتج 200 ألف برميل يوميا مطلع العام 2015، قبل اندلاع الحرب في البلاد.

ويمتد من حقول صافر في مأرب الأنبوب الاستراتيجي لتصدير النفط إلى ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة غربي اليمن على البحر الأحمر.

وتوجد في محافظة مأرب أكبر محطة لتوليد الكهرباء بالغاز في اليمن بقدرة 341 ميجا وات، دخلت الخدمة في العام 2009.

ودعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث مؤخرا أطراف الصراع إلى إيقاف التصعيد العسكري في محافظة مأرب، محذرا من تداعيات ذلك على العملية السياسية في البلاد.

أخبار ذات صلة

0 تعليق