جليلة محمود، شائعة تعيدها إلى الواجهة بعد غياب طويل ومأساة شخصية هزت حياتها

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جليلة محمود، شائعة تعيدها إلى الواجهة بعد غياب طويل ومأساة شخصية هزت حياتها, اليوم السبت 29 أغسطس 2026 03:24 مساءً

عادت الفنانة القديرة جليلة محمود إلى دائرة الاهتمام من جديد، بعد تداول شائعة حول اعتزالها الفن، بالتزامن مع ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات طويلة وغيابها عن الظهور الإعلامي، وهو ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأنها قررت إنهاء مشوارها الفني.

إلا أن جليلة محمود حسمت حقيقة اعتزالها، مؤكدة في تصريحات سابقة أنها لم تعتزل التمثيل، وأن ابتعادها عن الساحة الفنية لم يكن قرارًا نهائيًا بالابتعاد عن الفن.

وأوضحت الفنانة أن فترة انتشار فيروس كورونا كانت أحد أسباب ابتعادها عن التصوير، خاصة أنها كانت تخشى الإصابة بالفيروس، ولذلك فضّلت البقاء في المنزل والابتعاد عن أماكن التصوير، إلى جانب تراجع حجم الأعمال الفنية المعروضة عليها خلال السنوات الماضية.

جليلة محمود.. مسيرة فنية امتدت لسنوات

تعد جليلة محمود واحدة من الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في السينما والتليفزيون المصري، حيث قدمت على مدار مشوارها الفني مجموعة متنوعة من الشخصيات، وتميزت بقدرتها على تقديم الأدوار الاجتماعية والشعبية ببساطة وتلقائية.

وبدأت جليلة محمود مشوارها الفني منذ سنوات طويلة، وشاركت في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، لتتعاون مع عدد كبير من نجوم وصناع الفن.

ومن أبرز الأعمال التي شاركت فيها فيلم «الكيت كات»، الذي يعد من العلامات المهمة في مسيرتها الفنية، إلى جانب أفلام «ضد الحكومة» و«شعبان تحت الصفر» و«الشياطين والكورة»، فضلًا عن مشاركتها في عدد من المسلسلات، من بينها «هوانم جاردن سيتي» و«أزمة سكر» و«آسيا» و«الأسطورة» و«الحرباية» و«خفة يد».

العودة إلى الشاشة من بوابة «اللعبة»

ورغم فترة الغياب، لم تغلق جليلة محمود الباب أمام العودة إلى التمثيل، وهو ما حدث بالفعل من خلال مشاركتها في الجزء الرابع من مسلسل «اللعبة».

وجاءت عودتها بعد ترشيحها للمشاركة في العمل، لتؤكد من جديد أن غيابها عن الشاشة لم يكن اعتزالًا، وإنما فترة ابتعاد فرضتها ظروف شخصية وصحية وفنية.

وكانت جليلة محمود قد أشارت في تصريحات سابقة إلى أنها شعرت بالتردد في بداية العودة إلى التمثيل بعد فترة طويلة من الغياب، إلا أن حبها للفن وحنينها إلى العمل أمام الكاميرا كانا دافعًا لها لخوض التجربة من جديد.

مأساة وفاة نجلها

وعلى المستوى الشخصي، مرت جليلة محمود بتجربة قاسية للغاية، بعدما فقدت أحد أبنائها في سن صغيرة، وهي الأزمة التي تركت أثرًا كبيرًا في حياتها.

وتحدثت الفنانة في لقاءات إعلامية سابقة عن هذه التجربة، مؤكدة أن فقدان نجلها كان من أصعب المواقف التي مرت بها، وأن ذكراه لا تزال حاضرة في حياتها حتى الآن.

أزمة صحية وطمأنة للجمهور

وخلال الفترة الماضية، تعرضت جليلة محمود أيضًا لأزمة صحية استدعت دخولها المستشفى، ما أثار حالة من القلق بين جمهورها ومحبيها.

وكشف نجلها محمد المصري عن تطورات حالتها الصحية وقتها، مطالبًا الجمهور بالدعاء لها، قبل أن تتحسن حالتها وتعود إلى منزلها لاستكمال فترة العلاج.

ومع تكرار الأخبار المتعلقة بحالتها الصحية وغيابها عن الشاشة، تتجدد بين الحين والآخر شائعات اعتزالها الفن، إلا أن جليلة محمود سبق أن نفت هذا الأمر بشكل واضح، مؤكدة أن ابتعادها عن العمل لا يعني اعتزالها.

وتظل جليلة محمود واحدة من الوجوه الفنية التي ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات طويلة، خاصة بعدما قدمت عددًا كبيرًا من الأدوار المتنوعة، لتبقى عودتها إلى الشاشة محل اهتمام من جمهورها، الذي ينتظر ظهورها في أعمال فنية جديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق