نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مستقبل مصر (4), اليوم السبت 29 أغسطس 2026 03:24 مساءً
أي تحليل مضمون موضوعي لما ينشر ويقال في مواقع التواصل الاجتماعي حول الأحوال في البلاد سوف ينتهي إلى أن هناك قطاعا كبيرا من أصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة موجوع بشدة من الغلاء، الذي هاجم البلاد منذ عدة سنوات، وصاروا غير قادرين على تحمل المزيد منه الآن..
وهم يرون أن السياسات الاقتصادية المعمول بها هي التي تسببت في هذا الوجع.. فإن الشكوى هي العامل المشترك بين هذه المساهمات الفردية على مواقع التواصل الاجتماعي.. الشكوى من الضغوط المعيشية، وانخفاض مستويات المعيشة.
دعنا من الأخبار الكاذبة والمعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة والشائعات الممنهجة، فكل ذلك من صنع لجان الكترونية محترفة أغلبها تابع للتنظيم الدولي للإخوان، ولنركز على شكاوى الموجوعين من الغلاء.. فهؤلاء يفرجون عن بعض همومهم الحبيسة في الصدور بعد أن تآكلت قدراتهم على احتمال الغلاء وارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الغذاء، ويرون أنهم دفعوا على مدى سنوات نصيبهم من تكلفة الإصلاح وإعادة البناء.
فإن الأخبار الكاذبة والمعلومات الزائفة والشائعات الخبيثة يمكن كشفها وفضح مروجيها بنشر وإذاعة الحقائق الصادقة والمعلومات الصحيحة والأخبار السليمة.. أما شكاوى تزايد الهموم لا تواجه بالتوسع في رصد ما تحقق من انجازات، وإنما تواجه بتخفيف الأعباء عن أصحابها وأسرهم من خلال إنتهاج سياسات اقتصادية تنحاز لهم باعتبارهم يمثلون الأغلبية في مجتمعنا.
إن إهتمام هؤلاء الآن بأمر مستقبل البلاد معناه إنهم غير مرتاحين في الحاضر، ولذلك هم يتطلعون لهذا المستقبل حتى يتخلصوا من أوجاع الحاضر.. وأرجو أن يكون ذلك واضحا لمن يعنيه أمر إستقرار بلدنا والحفاظ على أمنه
فإنني لاحظت بعين دارس العلوم السياسية أمرين يستحقان الوقوف أمامهما..
الأول حدوث بعض الانكماش في الرفض المجتمعي للإخوان داخل البلاد خلال الفترة الأخيرة، والثاني حدوث بعض التزايد في متابعة إعلام الإخوان وعدم تكذيبه من قبل الذين يتابعون هذا الإعلام.. ويبدو أن الوجع يذهب العقل ويعطل الذاكرة.


















0 تعليق