نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غرفة صناعات مواد البناء: خطة لرفع تنافسية القطاع وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري, اليوم الخميس 27 أغسطس 2026 01:08 مساءً
استعرض مجلس إدارة غرفة صناعات مواد البناء باتحاد الصناعات المصرية، خلال اجتماعه مع المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، رؤيته لمستقبل قطاع مواد البناء، وأبرز التحديات التي تواجه أنشطته، والفرص المتاحة أمام الصناعة المصرية للتوسع محليًا وزيادة صادراتها، خاصة في أسواق ومشروعات إعادة الإعمار.
رفع تنافسية المنتج المصري
وأكد أحمد حافظ، رئيس غرفة صناعات مواد البناء، أن مجلس الإدارة حرص خلال اللقاء على طرح رؤية متكاملة لأولويات القطاع، تستهدف معالجة التحديات التي تواجه الصناعة، ورفع تنافسية المنتج المصري، وزيادة قدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
وقال حافظ إن الغرفة تضع في مقدمة أولوياتها الملفات الأكثر تأثيرًا على تكلفة الإنتاج والقدرة التنافسية للمصانع، وفي مقدمتها تكاليف الإنتاج والطاقة، وتحديات المحاجر والمناطق المحجرية، وصناعة الرخام والجرانيت، وإجراءات الحماية المدنية والتفتيش على المصانع، وتعزيز تنافسية وحماية المنتج الوطني، والضرائب والأعباء الضريبية، والتمويل، وتقنين أوضاع المصانع والأراضي الصناعية، والطاقة المتجددة ودعم التحول الصناعي.
وأوضح أن الغرفة تستهدف الانتقال من مجرد رصد التحديات إلى صياغة حلول ومقترحات عملية قابلة للتنفيذ، بالتنسيق المباشر مع وزارة الصناعة والجهات الحكومية المعنية، ومدعومة بالدراسات والبيانات التي تساعد متخذ القرار على التعامل مع الملفات ذات الأولوية.
وأشار رئيس الغرفة إلى أن زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة يمثلان محورًا رئيسيًا في استراتيجية مجلس الإدارة، في ضوء الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها صناعة مواد البناء المصرية، مؤكدًا أن الغرفة تعمل على تطوير آليات تساعد الشركات والمصانع على الوصول بصورة أكثر فاعلية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن أسواق إعادة الإعمار تمثل فرصة استراتيجية مهمة للصناعة المصرية، الأمر الذي يتطلب تحركًا منظمًا يجمع بين القطاع الصناعي والجهات الحكومية المعنية، بما يسهم في فتح تلك الأسواق أمام الشركات المصرية وتحويل الفرص المتاحة إلى تعاقدات ومشروعات فعلية.
وأوضح حافظ أن من بين التوجهات التي تعمل عليها الغرفة تعزيز التكامل بين مختلف شُعب وقطاعات مواد البناء، وتكوين تحالفات صناعية تستطيع تقديم حزمة متكاملة من المنتجات والحلول المصرية للمشروعات الكبرى، بدلًا من تحرك كل صناعة بصورة منفردة.
وأكد أن تنوع القاعدة الصناعية التي تمثلها الغرفة من خلال 10 شُعب تخصصية يمنح قطاع مواد البناء قدرة كبيرة على التكامل، ويتيح فرصة لبناء كيانات وتحالفات أكثر قدرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الغرفة تضع كذلك الترويج الخارجي للمنتجات المصرية ضمن أولوياتها، من خلال تعزيز المشاركة في المعارض المتخصصة بالأسواق المستهدفة، وبناء قنوات اتصال مباشرة مع المشترين والمستوردين والمطورين والاستشاريين، بما يساعد على تحويل الفرص التصديرية إلى أعمال وتعاقدات فعلية.
ولفت حافظ إلى أن مجلس الإدارة يتابع تطورات صادرات مختلف منتجات مواد البناء بصورة مستمرة، بهدف تحديد المنتجات والأسواق الأعلى نموًا، ودراسة أسباب تراجع بعض الصادرات، ووضع آليات تساعد على استعادة معدلات النمو وزيادة الحصة السوقية للمنتج المصري.
وأكد أن تطوير قطاع المحاجر وتوفير الخامات يمثلان أحد الملفات الأساسية على أجندة الغرفة، لما لهما من تأثير مباشر على تكلفة الإنتاج وجودته واستدامته، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتيسير الإجراءات وضمان انتظام إمدادات الخامات اللازمة للصناعة.
كما أشار إلى اهتمام الغرفة بخفض تكلفة الإنتاج ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وتشجيع المصانع على التوسع في الطاقة المتجددة وتكنولوجيات الإنتاج الحديثة، إلى جانب تفعيل مبادرات التمويل وتوسيع نطاق الاستفادة منها بما يتناسب مع احتياجات مختلف قطاعات الصناعة.
وشدد رئيس غرفة صناعات مواد البناء على أن مجلس الإدارة سيواصل العمل خلال المرحلة المقبلة وفق ثلاثة محاور رئيسية: معالجة تحديات الصناعة، ورفع تنافسية المنتج الوطني، وزيادة الصادرات المصرية، مع تعزيز التواصل المباشر مع أعضاء الغرفة وتحويل احتياجاتهم إلى ملفات عمل محددة ومتابعة تنفيذ الحلول الخاصة بها.
كما وجّه حافظ الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس إدارة الغرفة من رجال الصناعة والأعمال، لما يقدمونه من وقت وجهد وخبرات لخدمة هذا القطاع الصناعي الحيوي، والعمل على دعم مصالحه وتذليل التحديات أمام نموه، بما يعزز قدرته على تحقيق قيمة مضافة أكبر ومردود أكثر تأثيرًا على الاقتصاد المصري.
وثمّن أحمد حافظ حرص المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، على الاجتماع بمجلس إدارة الغرفة والاستماع إلى رؤيته ومناقشة الملفات المطروحة، مؤكدًا أن استمرار الحوار المباشر بين الوزارة وممثلي الصناعة يمثل أحد أهم عناصر الوصول إلى حلول واقعية وقابلة للتنفيذ.
ووجّه حافظ الشكر إلى وزير الصناعة وقيادات الوزارة على دعمهم للقطاع، مؤكدًا أن غرفة صناعات مواد البناء ستواصل دورها في تمثيل أعضائها والعمل على بناء شراكة فاعلة بين مجتمع الصناعة والدولة، بما يدعم الاستثمار والإنتاج والتصدير ويعزز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
وأكد حافظ أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارة الصناعة لتحويل التحديات التي تم طرحها إلى برامج عمل وحلول تنفيذية، والاستفادة من المبادرات والآليات التي تتيحها الوزارة بما يسهم في تذليل العقبات أمام صناعة مواد البناء ودعم قدرتها على النمو والتوسع.
وأضاف أن غرفة صناعات مواد البناء ستقدم الدعم الفني والرؤى والحلول العلمية لمعالجة تحديات القطاع، حيث تعكف على إعداد مقترحات وتوصيات محددة ومدعومة بدراسات جدوى وتقييمات للعائد الاقتصادي المتوقع، بما يسهّل دراستها بالتعاون مع الوزارة والجهات المعنية ويسرّع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذها.
وأشار إلى أن الغرفة تعمل كذلك على تعظيم استفادة المصانع من البرامج والمبادرات التمويلية المتاحة لدعم وتطوير الصناعة وخفض تكاليف الإنتاج، وفي مقدمتها مبادرة «شمس الصناعة» وبرنامج «القرض الدوار»، بما يدعم التوسع في تكنولوجيا الإنتاج النظيف والطاقة المتجددة، ويرفع كفاءة التشغيل ويعزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المحلية والدولية.
وشدد حافظ على أن رؤية الغرفة للمرحلة المقبلة تقوم على تحويل التحديات والمطالب إلى مقترحات عملية قابلة للتنفيذ، في إطار شراكة وتكامل مستمر مع وزارة الصناعة، بما يدعم الجهود الوطنية لرفع كفاءة القطاع الصناعي وزيادة الإنتاج والاستثمار والصادرات.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد كذلك تكثيف عمل مجلس الإدارة على إعداد الدراسات والمقترحات الخاصة بالملفات ذات الأولوية، ومتابعة ما يتم التوصل إليه من حلول، إلى جانب إطلاق مبادرات جديدة تستهدف خدمة أعضاء الغرفة ودعم قدرتهم على النمو والاستثمار والتصدير.
وتستند غرفة صناعات مواد البناء في رؤيتها إلى قاعدة صناعية واسعة ومتنوعة، تضم 10 شُعب تمثل مختلف أنشطة مواد البناء، بما يعزز قدرتها على صياغة رؤية متكاملة للقطاع والعمل على تطويره ورفع مساهمته في الصناعة الوطنية والصادرات المصرية.


















0 تعليق