نفس القصة والمعنى في بطن المخرج، عندما اعترف علي بدرخان بخطأه في "الراعي والنساء" وهاجم وحيد حامد بسبب "رغبة متوحشة"

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نفس القصة والمعنى في بطن المخرج، عندما اعترف علي بدرخان بخطأه في "الراعي والنساء" وهاجم وحيد حامد بسبب "رغبة متوحشة", اليوم الأحد 28 يونيو 2026 04:58 صباحاً

في يونيو عام 1991 عرض الفيلم المصرى " رغبة متوحشة الذي أخذ عن مسرحية "حدث في جزيرة الماعز"، النسخة المقابلة لفيلم "الراعي والنساء"، عرض الفيلمان عام 1991، قدم رغبة متوحشة نادية الجندي وسهير المرشدي وحنان ترك ومحمود حميدة، كتب السيناريو وحيد حامد وأخرجه خيري بشارة، أما الراعي والنساء فقد عرض في أكتوبر من نفس العام -بفارق 4 أشهر- بطولة سعاد حسني وأحمد زكي ويسرا وميرنا وليد، كتب السيناريو وأخرجه علي بدرخان.

 

وظهور أكثر من عمل لقصة واحدة أمر معروف لكنه قليل، فهناك أعمال قدم منها الفيلم والمسرحية والمسلسل وهناك قصة قدم منها فيلمين لمخرجين مختلفين، مثل أمير الانتقام وأمير الدهاء لألكسندر ديماس، والغريب أن قام بإخراج الفيلمين مخرج واحد هو هنري بركات، لكن أن يعرض في نفس التوقيت بفارق أربعة أشهر تلك هي المجازفة الكبرى.

 

كواليس الفيلمين 

أثير جدل واسع حول الفيلمين الراعي والنساء، ورغبة متوحشة فقيل إن المخرج علي بدرخان قد عمل على مشروع الفيلم قبل سنوات من عرضه، وكان يجهز له بالفعل، إلى أن سبقه صناع فيلم رغبة متوحشة وقاموا بطرح فيلمهم قبله، وفي نفس الوقت كانت سعاد حسني قد بدأت تعاني من المرض، ورغم ذلك تغلبت على آلامها وأدت دورها حتى خرج الفيلم إلى النور، وإلى جانب ذلك كانت خارجة لتوها من تجربة فيلم فاشلة باسم "الدرجة الثالثة" مع أحمد زكي أيضًا وإخراج شريف عرفة عام 1988، إضافة إلى أن الجمهور وجد في فيلم "الراعي والنساء" قصة مكررة سبق عرضها منذ شهور.

 

لا وجه للمقارنة بين الفيلمين

تعيش الأرملة مع ابنتها الوحيدة المراهقة وشقيقة زوجها في منزل بمنطقة صحراوية نائية يصل إلى المنزل خريج السجون وزميل المهندس زوج الأرملة في زنزانته ليعرض مساعداته على النساء الثلاث، وبعد تردد يوافقن على إقامته معهن، ولكنهن يقعن في حبه وتتنافس كل منهن للفوز به، الفيلمان مقتبسان عن نفس مسرحية جريمة في جزيرة الماعز الصادرة عام 1946.

ورغم إشادة النقاد لفيلم الراعي والنساء والحكم عليه أنه أعمق وأنضج فإن فيلم رغبة متوحشة تغلب عليه تجاريًّا وحقق إيرادات عالية في شباك التذاكر إضافة إلى جرأة ونجومية نادية الجندي.

يقول المخرج علي بدرخان مخرج الراعى والنساء: "هناك مغالطة في أن الفيلمين أخذا عن مسرحية "جريمة في جزيرة الماعز"، وإنما عن فكرتي التي تقوم على معطيات المسرحية فقط، قدمت لوحيد حامد سيناريو مأخوذًا عنها من وجهة نظري، فالمسرحية تناقش "الخطيئة والقدر" في  حياة الإنسان، أنا رؤيتي مختلفة تمامًا وتقوم على أن صراع الإنسان من أجل الملكية لا الذاتية تدفعه إلى الشر.. هذه رؤيتي بوضوح وحينما يأخذ وحيد حامد الفكرة ويعمل منها سيناريو نفس الكلام يكون قد اعتدى على رؤيتي الخاصة وليس المسرحية، أخذ رؤيتي التي اتهمها بأنها يسارية، قال بالحرف الواحد “هذا فكر يساري ونحن نعيش مرحلة انتهاء الشيوعية، ومع ذلك يعملها ويقول مسرحية عالمية”".

 

لي رؤية خاصة لم يصل إليها بدرخان 

وأضاف بدرخان: "الاختلاف أنه لم يصل إلى رؤيتي ووجهة النظر التي أريد طرحها وكان فيه حاجات تقنية في المعالجة الدرامية بالسيناريو.. والحقيقة أنى أخطأت، فقد طلبت منه أن يكتب معالجة قبل أن يكتب السيناريو -كما هو متبع في بلاد العالم كله وكما علمونا- رد عليَّ أنه لا يستطيع عمل معالجة، فلم أعترض وهذه غلطتي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق