نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
هل تؤثر فترة الحمل والولادة في عضلة القلب؟ استشاري يجيب, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 01:58 صباحاً
فترة الحمل والولادة من أصعب الفترات التي تمر بها أي سيدة، حيث تتحمل الأم عناء حمل طفلها في رحمها 9 أشهر ثم لحظة الولادة والرضاعة والعناية بالطفل.
وتعتبر هذه الفترة هي الأكثر إجهادًا على المرأة، لذا تكثر شكواها بالتعب والارهاق المستمر نتيجة نقص العناصر الغذائية والسهر والمجهود وغير ذلك الكثير.
وعادة تربط النساء أعراض الإرهاق والتعب وقلة الطاقة وعدم القدرة على فعل شيء بفترة الحمل والولادة ولكن للأسف قد تكون المشكلة من القلب.
ويقول الدكتور شريف حسين استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، إن ليس كل نهجان بعد الولادة طبيعي، وليس كل تعب سببه السهر مع الطفل، ففي حالات نادرة، قد تتعرض عضلة القلب للضعف خلال الشهر الأخير من الحمل أو خلال الأشهر الأولى بعد الولادة، وهي حالة تعرف باسم اعتلال عضلة القلب المحيط بالولادة.
وأضاف حسين، وتكمن المشكلة في أن أعراضها قد تتشابه مع أعراض الحمل أو الإرهاق الطبيعي بعد الولادة، مما قد يؤدي إلى تأخر التشخيص في بعض الحالات.
أعراض اعتلال عضلة القلب
وتابع، أن هناك أعراض تستدعي الإنتباه عند ظهورها في أواخر شهور الحمل أو عقب الولادة وهي أعراض اعتلال عضلة القلب، منها:
- نهجان أو ضيق في التنفس أكثر من المعتاد.
- صعوبة التنفس أثناء الاستلقاء أو أثناء النوم.
- خفقان أو سرعة ضربات القلب.
- تورم واضح في القدمين أو الساقين.
- دوخة أو فقدان الوعي.
- إرهاق شديد ومستمر لا يتناسب مع المجهود المبذول.
وأوضح الدكتور شريف حسين استشارى أمراض القلب والأوعية الدموية، أن التشخيص يتم من خلال الكشف الطبي والفحص الإكلينيكي، ورسم القلب، والموجات فوق الصوتية على القلب (إيكو القلب)، وبعض التحاليل والفحوصات المتخصصة، والرنين المغناطيسي للقلب في بعض الحالات.
وأضاف استشاري القلب، أن الاكتشاف المبكر وبدء العلاج المناسب والمتابعة المنتظمة يساعدان بشكل كبير على تحسن وظائف القلب لدى كثير من المريضات، وقد تستعيد بعض الحالات كفاءة عضلة القلب بصورة ملحوظة مع الوقت، لذا عند الشعور بضيق متزايد في التنفس، أو خفقان متكرر، أو تورم ملحوظ بالساقين بعد الولادة، فلا تكتفي باعتبار الأمر إرهاق طبيعي، واستشيري طبيب القلب للاطمئنان وتقييم الحالة بشكل صحيح، حفاظا على صحة وكفاءة عضلة القلب لتجنب حدوث أى مضاعفات خطيرة.













0 تعليق