عز الدين الكلاوي يكتب: فرحة كبيرة والمسئولية تتضاعف لرجالنا للعبور إلى دور الـ 16.. ليست غلطة مطبعية.. واقرأوا لتكتشفوا المقصد!

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عز الدين الكلاوي يكتب: فرحة كبيرة والمسئولية تتضاعف لرجالنا للعبور إلى دور الـ 16.. ليست غلطة مطبعية.. واقرأوا لتكتشفوا المقصد!, اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026 01:54 مساءً

عاشت مصر والمصريون فرحة كبيرة بعد تحقيق منتخبنا الوطني لأول فوز مصري في تاريخ كأس العالم في رابع مشاركة له بعد أن كنا أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في المونديال وذلك في النسخة الثانية عام 1934 بإيطاليا، وخرجنا من الدور الأول بعد الخسارة 2/4 أمام منتخب المجر، ثم انتظرنا 56 عامًا للحضور للمرة الثانية في إيطاليا عام 1990، وانتظرنا 28 عامًا أخرى لنشارك للمرة الثالثة، عام 2018 في روسيا، ولم تحقق مصر أي انتصار خلال المشاركات، الثلاث السابقة، حيث تعادلنا مرتين، وخسرنا 4 مرات.

وأخيرًا جاء الفرج والفرح لتتبدل الصورة في المشاركة المصرية الرابعة في مونديال 2026، ليتحقق أول انتصار مصري في تاريخ المونديال بالفوز على نيوزيلندا 1/3، والذي سبقه التعادل المدوي مع بلجيكا 1/1، ليحتفل حسام حسن ورجاله و120 مليون مصري، بالفوز التاريخي والانتصار الأول للفراعنة، وصدارة المجموعة بعد الجولة الثانية برصيد 4 نقاط وضمان التأهل لدور ال 32، بصرف النظر عن الترتيب في المجموعة، وأعتقد أن كل المنتخبات التي وصلت لرصيد 4 نقاط بعد الجولة الثانية تأكد تأهلها إلى حد كبير جدًا، وتحتاج فقط لتحديد ترتيبها في المجموعة كأول أو ثاني، أو ضمن أفضل ثمانية ثوالث.

ويحتاج منتخبنا أن يستعيد التركيز وكامل الانضباط في مقر إقامته وتدريباته والدخول سريعًا في أجواء المباراة الحاسمة في الجولة الثالثة يوم السبت المقبل أمام المنتخب الإيراني الذي يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين بعد تعادل مثير ومستحق  في مباراتيه مع نيوزيلندا وبلجيكا.

وإذا كان لمنتخبنا خيارات متعددة للتأهل منها الفوز أو التعادل، أو حتى الخسارة بهدف - لا قدر الله - فإن المنافس الإيراني القوي، ليس أمامه سوى خيار وحيد، وهو الفوز الذي يضمن تأهله، أما خسارته، فستجعله يغادر مبكرًا، والتعادل سيضعه في حالة شك وسط آمال ضعيفة جدًا.

ولذلك تفرض ظروف المباراة تحديًا كبيرًا بيننا وبين المنتخب الإيراني، خاصة مع تحفز الثنائي الآخر في المجموعة بلجيكا ونيوزيلندا في مباراتهما الأخيرة، وكلا منهما سيسعى للفوز ليضمن التأهل وربما الصدارة  مثلما يطمح شياطين بلجيكا بالفوز على نيوزيلندا، وانتظار خسارة مصر أو تعادلها الذي سيخدمهم بكل تأكيد.

ومع تنامي الشعور الوطني في الشارع المصري ومضاعفة الثقة برجال المنتخب وجهازهم الفني بقيادة العميد حسام حسن، فإن الآمال تضاعفت لدينا جميعًا، أن يتواصل الإنجاز بالقبض على الصدارة وتحقيق الفوز على إيران، لنضرب عصفورين بحجر واحد، استمرار الأفراح وتطوير إنجاز الفوز التاريخي الأول، وفتح الباب لإنجاز أكبر بالتأهل لدور ال 16، لأن تأهلك لدور ال 32 كبطل للمجموعة السابعة، سيجعلك تواجه منتخبًا أسهل بدرجة كبيرة، لأن المنافس سيكون أحد المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث، ولن نقفز للاحتمالات الخاصة بالمنافس، قبل أن نتأكد من صدارة مجموعتنا بعد الفوز بإذن الله على المنتخب الإيراني الخطير جدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق