نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سنوات من العشرة انتهت في ليلة، المحكمة تحيل أوراق ربة منزل بالشرقية للمفتي بتهمة قتل زوجها, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 07:35 مساءً
في منزل ريفي هادئ بقرية بحر البقر التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، انتهت سنوات من الحياة الزوجية بجريمة مأساوية هزت مشاعر الأهالي وأثارت حالة من الصدمة والحزن بين أبناء القرية، بعدما تحولت الخلافات الأسرية إلى واقعة قتل انتهت بإحالة أوراق ربة منزل إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في معاقبتها بالإعدام.
إحالة أوراق قاتلة زوجها للمفتي
وأحالت محكمة جنايات الزقازيق أوراق المتهمة، البالغة من العمر 60 عامًا، إلى مفتي الجمهورية، وحددت جلسة 29 أغسطس المقبل للنطق بالحكم، وذلك بعد انتهاء نظر القضية والاستماع إلى مرافعات النيابة العامة وهيئة الدفاع.
مرافعة مطولة للنيابة العامة أكدت أن الجريمة ارتُكبت بعد تخطيط مسبق وإصرار على إنهاء حياة الزوج
وخلال جلسات المحاكمة، استعرضت النيابة العامة تفاصيل الواقعة والأدلة التي تضمنتها التحقيقات، مؤكدة أن الجريمة لم تكن وليدة لحظة غضب عابرة، وإنما جاءت بعد تفكير وتخطيط مسبقين، مطالبة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة نظير ما نسب إليها من اتهامات.
وشهدت الجلسات عرض مختلف الأدلة الفنية وأقوال الشهود والتحريات التي أجريت لكشف ملابسات الواقعة، فيما تمسكت هيئة الدفاع بطلباتها القانونية، ومن بينها عرض المتهمة على لجنة طبية متخصصة لبيان حالتها النفسية والعقلية وقت وقوع الحادث.
تقرير الصحة النفسية كان محطة فاصلة في مسار المحاكمة بعد إيداع المتهمة تحت الملاحظة الطبية
وكانت المحكمة استجابت في وقت سابق لطلب الدفاع وقررت إيداع المتهمة بأحد مستشفيات الأمراض النفسية لمدة 45 يومًا تحت الملاحظة، لبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية وقت ارتكاب الواقعة.
وجاء التقرير الطبي ضمن المستندات التي اطلعت عليها المحكمة قبل حجز الدعوى للحكم، في إطار استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة للفصل في القضية.
التحقيقات كشفت أن الخلافات الزوجية المتكررة تحولت إلى دافع لإنهاء حياة الزوج أثناء نومه داخل المنزل
وأظهرت أوراق التحقيقات أن خلافات زوجية متكررة كانت قائمة بين الزوجين خلال الفترة السابقة على الواقعة، قبل أن تتطور ـ بحسب ما ورد في أمر الإحالة إلى قرار بالتخلص من الزوج.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة استغلت وجود زوجها نائمًا داخل غرفة منزلهما، ثم اعتدت عليه باستخدام حجر أسمنتي، موجهة إليه ضربات متتالية في منطقة الرأس، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته.
محاولة إخفاء معالم الجريمة بإشعال النيران في الجثمان لم تمنع كشف الحقيقة أمام جهات التحقيق
ولم تتوقف الأحداث عند واقعة القتل، إذ أوضحت التحقيقات أن المتهمة حاولت إخفاء آثار الجريمة من خلال إشعال النيران في ملابس المجني عليه وإلقائها فوق جسده، في محاولة لإبعاد الشبهات وطمس الأدلة.
كما ذكرت التحقيقات أنها ادعت أمام بعض الأهالي أن مجهولين اقتحموا المنزل واعتدوا على زوجها قبل إشعال النيران به، وهي الرواية التي سرعان ما سقطت أمام التحريات والأدلة الفنية التي جمعتها أجهزة البحث الجنائي.
تحريات المباحث والأدلة الفنية رسمت الصورة الكاملة للواقعة وأطاحت برواية المتهمة
وكشفت تحريات رجال المباحث أن الزوجين كانا يقيمان بمفردهما داخل المنزل محل الواقعة، وأن الخلافات المستمرة بينهما شكلت الخلفية الرئيسية للأحداث.
ومع تكامل التحريات مع نتائج الفحص الفني والمعاينات وأقوال الشهود، تمكنت جهات التحقيق من إعادة بناء تفاصيل الجريمة وكشف حقيقتها، لتنتهي القضية بإحالة المتهمة إلى محكمة الجنايات التي أصدرت قرارها بإحالة أوراقها إلى مفتي الجمهورية تمهيدًا للفصل النهائي في الدعوى خلال الجلسة المقبلة.














0 تعليق