نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تحية وتقدير لهؤلاء في مدينة الثقافة والعلوم؟!, اليوم السبت 20 يونيو 2026 03:01 مساءً
تلقيت دعوة كريمة لا يمكن الاعتذار عنها، عبر مكالمة هاتفية لطيفة من الأستاذ الدكتور محمد رضا عميد المعهد العالي للإعلام وفنون الاتصال بمدينة الثقافة والعلوم، للمشاركة في لجنة تحكيم مشروعات تخرج طلاب الفرقة الرابعة قسم صحافة 2026، وكم كانت سعادتي بهذه الدعوة المتجددة التي أعتز بها دوما في مناسبات مختلفة للمعهد، الذي يخالطني دائما شعور خاص بالتحيز والحماس له ومحاباته دونما أدرى السبب!
ربما يكون السبب هو العلاقة الطيبة التي تجمعني مع كل القائمين عليه، بدءًا من عميد المعهد القدير النشيط، ومرورا بصديقي وزميل دفعتي المثقف النابه الدكتور وائل قنديل رئيس قسم الصحافة، والعزيزة الجميلة دينامو المعهد الدكتورة رنا مصطفى رئيسة قسم الإذاعة والتليفزيون، وانتهاء بالخلوق الكفء اللواء ناصر رضا الأمين العام لمدينة الثقافة والعلوم..
وكذلك لا أنسى تعاطفي مع كل طلبة المعهد بجميع تخصصاتهم الذين سعدت بلقائهم والتعرف على أفكارهم ومعاناتهم وطموحاتهم وأحلامهم في أكثر من مناسبة من قبل.
ولكن كان لهذا اللقاء الأخير الذي جرت أحداثه منذ 3 أيام طعم آخر ومذاق مختلف وأهمية مضاعفة وشعور مختلف ومفاجأة سارة، لم أكن أتوقعها أو أحسبها بهذا الشكل؟!.
وربما يكون السبب في هذا الانحياز للمعهد مبعثه مدى التطور النوعي الذي حدث له منذ تولي الدكتور محمد رضا عمادة المعهد، وكذلك الطفرة الكبيرة الذي شهدتها مدينة الثقافة والعلوم في الفترة الأخيرة على مستوى الإنشاءات والاستوديوهات الجديدة برعاية الدكتور أسامة هيكل وزير الإعلام السابق ورئيس جمعية نزهة مصر الجديدة الثقافية وربما وربما؟!
المشهد وبصمة والعيلة
ثلاثة مشاريع تخرج لطلبة الفرقة الرابعة قسم صحافة تمت مناقشتها بقاعة السينما بمول سيتي سكيب بمدينة السادس من أكتوبر، وشرفت وسعدت أيما سعادة بالمشاركة في لجنة تحكيمها مع الزميلين العزيزين الدكتور سماح المحمدي أستاذ الصحافة بكليتي كلية الإعلام جامعة القاهرة، التي بثت روح التفاؤل والمرح والطمأنينة بين الطلاب..
والكاتب الصحفي القدير عادل السنهوري صديقي الغالي ورفيق مشواري الصحفي منذ بدايته، والذي أثرى الطلاب بملاحظاته واقتراحاته وتوجيهاته القيمة.
المشروعات الثلاثة هي ثلاثة مواقع إلكترونية صحفية، هي بترتيب المناقشة المشهد الآن، بصمة شبابية، العيلة، تقدم بها نحو ما يزيد عن مائة وثلاثين طالب وطالبة، مشروعات تتوج عرق وجهد شهور طويلة وتكلل 4 سنوات من الدراسة والعلم والتحصيل وتحمل آمالًا عريضة في مستقبل مشرق..
يستعد بعدها الطلاب لخوض معترك الحياة العملية في بلاط صاحبة الجلالة، الذي صار ينوء بأثقال وهموم ووأوجاع لم يسبق لها مثيل، ما انعكس بشكل سلبي للأسف على أداء المهمة الرئيسة لهذه المهنة النبيلة في السنوات الأخيرة وهو ما يستدعي تضافر العديد من الجهود لإنقاذها في أسرع وقت.
ولكن لا يعني هذا مدعاة لليأس وفقدان الأمل، بل على العكس، حاولنا كلجنة تحكيم بث مزيد من الأمل والتفاؤل بين الطلبة، خاصةً أننا لمسنا مدى الجهد الخرافي الذي بذلوه في مشروعات تخرجهم رغم كل الصعوبات والمعوقات، وضيق الوقت وحرصهم على الوصول إلى مصادر رفيعة من الوزراء والفنانين والرياضيين والعلماء والنواب والإعلاميين إلى آخره.
مفاجأة سارة
وإحقاقًا للحق فوجئنا كلجنة تحكيم بالمستوى المشرف جدا لهذه المشروعات، الذي لا أعتقد أنني شاهدت مثله في مشروعات الطلاب من قبل، والذي يضاهي بل ويتفوق في تصميمه ومحتواه وتنوعه وتبويبه على العديد من المواقع التي تعمل منذ سنوات على الساحة، وهنا يجب تقديم التهنئة والتقدير بعد الطلاب بالطبع إلى كل من كان وراء هذه المشروعات..
بدءًا من إدارة مدينة الثقافة والعلوم التي وفرت الإمكانات والدعم للطلاب ومنحتهم سنة كاملة مدفوعة مسبقا لكي يقوموا بتشغيل هذه المواقع، وأضم صوتي إلى صوت واقتراح الزميل عادل السنهوري الذي طالب إدارة المدينة باستمرار هذه المواقع بشكل احترافي، ودعمها بالمشاركة في التمويل وتوفير مصادره، وهي فرصة ذهبية بالقطع..
ومرورا بعميد المعهد الدكتور محمد رضا، ورئيس قسم الصحافة الدكتور وائل قنديل، وانتهاء بكل الدكاترة والمعيدين بقسم الصحافة، ولابد من الإشادة بالجهد الجبار الذي بذلته الدكتورة رنا مصطفى رئيس قسم الإذاعة في إخراج هذا اليوم بالشكل المبهر الذي ظهر به.
رسالة أمل
وفي النهاية لا أجد سوى أن أبعث برسالة أمل وتفاؤل لطلاب قسم الصحافة بالمعهد العالي للإعلام وفنون الاتصال، وأقول لهم أنتم متميزون ومبدعون وتستحقون الحصول على فرص في عالم الصحافة، فلا يخالطكم أي خوف أو يأس..
فرغم الظروف الصعبة، أنتم قادرون بجدكم ومثابرتكم وأفكاركم المتطورة على الوصول إلى ما تتمنونه وتحلمون به إن شاء الله، فهنيئا لكم بالتخرج وهنيئا لنا بكم زملاء قادمون بقوة لحمل مشعل وأمانة صاحبة الجلالة.

















0 تعليق