الإعلامي محمد فودة يشيد بمتابعة نسب النجاح في العربي والدين بالمدارس الدولية ويؤكد: خطوة حاسمة لضبط المنظومة التعليمية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإعلامي محمد فودة يشيد بمتابعة نسب النجاح في العربي والدين بالمدارس الدولية ويؤكد: خطوة حاسمة لضبط المنظومة التعليمية, اليوم الجمعة 19 يونيو 2026 07:42 مساءً

أكد الكاتب والإعلامي محمد فودة عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك وعبر خاصية الاستوري على حسابه الرسمي في انستجرام، أن قرارات وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف بشأن متابعة نسب النجاح في مادتي اللغة العربية والتربية الدينية والدراسات داخل المدارس الدولية والأمريكية بجميع فروعها والمدارس ذات الصلة تمثل خطوة مهمة تعكس جدية الدولة في ضبط العملية التعليمية.

وقال فودة: إنه تابع باهتمام بالغ هذه القرارات وما صاحبها من نقاشات وجدل في بعض الأوساط التعليمية، موضحا أن الرسالة الأهم التي تحملها هذه الخطوة هي أن الدولة المصرية ماضية في ترسيخ مبدأ واضح لا يقبل الاستثناء، وهو أنه لا نجاح حقيقيا في التعليم دون نجاح حقيقي في اللغة العربية والتربية الدينية.

وأضاف إن نجاح وزير التعليم لا يقاس بعدد المؤتمرات أو التصريحات، وإنما بقدرته على اتخاذ قرارات جادة تعالج القضايا الجوهرية داخل المنظومة التعليمية، وبمدى امتلاكه الشجاعة الكافية لتطبيق هذه القرارات على الجميع دون تمييز، مشيرا إلى أن تحركات الوزير محمد عبداللطيف تعكس إصرارا واضحا على تنفيذ رؤية الدولة بشأن بناء الإنسان المصري والحفاظ على هويته الوطنية.

وأوضح فودة أن مادتي اللغة العربية والتربية الدينية تدرسان بالفعل داخل المدارس، لكن القضية الحقيقية تكمن في التأكيد على ضرورة تحقيق نسب النجاح الفعلية فيهما، والتعامل معهما بالجدية نفسها التي يتم التعامل بها مع بقية المواد الدراسية، لافتا إلى أن وجود المادة داخل الجدول الدراسي لا يكفي إذا لم يقترن بتقييم حقيقي يعكس مستوى التحصيل والفهم لدى الطالب.

وأشار إلى أهمية تشكيل لجان متابعة على مستوى الجمهورية لمراجعة مدى الالتزام بتطبيق الضوابط الخاصة بالمادتين داخل المدارس الدولية والأمريكية، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بإجراءات روتينية أو رقابة شكلية، وإنما برسالة واضحة تؤكد أن الهوية الوطنية ليست ملفا قابلا للتفاوض أو الاستثناء.

وأكد فودة أن التربية الدينية تمثل أحد المكونات الأساسية في بناء الشخصية، وترسيخ القيم والأخلاق وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة، فيما تمثل اللغة العربية اللغة الأم ووعاء الهوية والثقافة، مشددا على أن الانفتاح على العالم وإتقان اللغات الأجنبية يظل هدفا مهما، لكنه لا ينبغي أن يكون بديلا عن اللغة الأم أو على حسابها.

وأوضح الكاتب والإعلامي محمد فودة أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال السنوات الماضية تعكس رؤية متكاملة لبناء الإنسان المصري القادر على مواكبة العصر دون التخلي عن جذوره الثقافية والحضارية، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية تعلم اللغات الأجنبية وإتقانها.

ولفت إلى أن وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف يسعى إلى ترجمة هذه التوجيهات إلى إجراءات تنفيذية وآليات متابعة ميدانية تضمن التطبيق الفعلي داخل المدارس، مؤكدا أن القرارات لا تكتسب قيمتها إلا من خلال تنفيذها على أرض الواقع.

واختتم فودة بالتأكيد على أن الخطوة الحالية تمثل رسالة مهمة للأسر المصرية بضرورة الاهتمام بهوية الأبناء الثقافية والمعرفية، وأن ما يجري اليوم يمثل دلالة واضحة على جدية الدولة في تعزيز مكانة اللغة العربية والتربية الدينية داخل المنظومة التعليمية، قائلا إن هذا النهج يعكس اتجاها واضحا نحو ضبط التعليم وبناء الإنسان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق