الدفاع اليمنية تعلن تقدم القوات المشتركة في محافظتي الحديدة وتعز

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

القاهرة - سبوتنيك. وقالت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها "26 سبتمبر"، إن "القوات المشتركة تمكنت في عملياتها المستمرة من استعادة ما بقي من مديرية حَيْس [جنوب شرقي الحديدة]، من قبضة الحوثيين، وتأمينها بشكل كامل".

© REUTERS / Faisal Nasser

 

وأضافت أن "القوات واصلت خلال الساعات الماضية تقدمها الميداني وصولاً إلى تحرير مناطق في مديريتي الجراحي وجبل رأس [جنوب شرقي الحديدة]، ومشارف مدينة البَرح [مديرية مقَبنة]، غربي محافظة تعز".

وذكرت أن "المعارك تزامنت مع سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مواقع وتعزيزات للحوثيين كبدتهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح".

ووفقاً للدفاع اليمنية، "أسفرت المواجهات وضربات التحالف الجوية عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الحوثيين، علاوة على تدمير آليات وأطقم قتالية ومصرع جميع من كانوا على متنها".

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت وسائل إعلام سعودية عن التحالف العربي، قوله إنه نفذ 13 عملية استهداف في الساحل الغربي باليمن لـ "دعم قوات الساحل (في إشارة إلى القوات المشتركة) وحماية المدنيين"، مؤكداً "دعم عمليات القوات اليمنية بالساحل الغربي خارج مناطق اتفاق ستوكهولم (توصلت إليه الحكومة اليمنية وجماعة أنصارالله أواخر 2018)".

وتأتي المستجدات الميدانية غداة إعلان القوات المشتركة، السيطرة على مثلث العدين الاستراتيجي شمال مديرية حَيْس جنوب شرقي الحديدة الذي يربط المديرية بمحافظة إب ومديرية الجراحي جنوبي الحديدة.

ويوم الجمعة الماضي، سيطرت القوات المشتركة على مناطق استراتيجية جنوب مديرية حَيْس، في الحدود الإدارية لمحافظة تعز جنوب غربي اليمن، وهي مصنع الطوب، وادي وسوق ظمي، وادي عرفان، وجبل الغازية الاستراتيجي وصولاً إلى جبل البراشا المطل على منطقة ظمي، إثر هجوم واسع من عدة محاور على مقاتلي جماعة "أنصار الله". حسب المركز الإعلامي لألوية العمالقة العاملة ضمن قوامها.

سبق ذلك، الخميس الماضي، تأمين القوات المشتركة جبل عمر ومنطقة المحجر شمال منطقة النجيبة الرابطة بين محافظة تعز ومديرية حَيْس جنوب شرقي الحديدة.

وكانت القوات المشتركة سيطرت، أمس الجمعة، على مفرق سقم الاستراتيجي جنوب شرقي مديرية حَيْس، ومرتفعات في محيطه، خلال هجوم شنته مسنود بطيران التحالف العربي، على مواقع لجماعة "أنصار الله" جنوب وشرق مديرية حَيْس جنوب شرقي الحديدة، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين. وفقاً لما أفاد مصدر عسكري يمني لوكالة "سبوتنيك".

© AFP 2021

ويوم الاثنين الماضي، أعلن التحالف العربي إعادة انتشار وتموضع قواته والقوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي لليمن، بما يتواءم مع استراتيجيته العسكرية لدعم الحكومة اليمنية.

وأعلنت القوات المشتركة، يوم الجمعة الماضي، إخلاء مواقعها المشمولة في اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة.

وأكدت الأمم المتحدة، تمركز جماعة "أنصار الله" في المواقع التي انسحبت منها القوات المشتركة في مديريات التُحَيتا والدُريهمي وبيت الفقيه جنوب وجنوب شرقي الحديدة.

وتوصلت الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، خلال جولة مفاوضات السلام التي استضافتها العاصمة السويدية ستوكهولم، أواخر كانون الأول/ديسمبر 2018، إلى اتفاق بشأن الحديدة، تضمن إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ، إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الجانبين حول تفاصيله.

وتستمر منذ 2015 معارك بين الجيش اليمني، المدعوم بتحالف عربي بقيادة السعودية من جهة، وجماعة "أنصار الله" من جهة أخرى، حيث تسعى الحكومة اليمنية إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها الجماعة، من بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأدت المعارك إلى مقتل وجرح آلاف المدنيين واحتياج الملايين إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بحسب الأمم المتحدة.

>>يمكنك متابعة المزيد من أخبار اليمن الآن مع سبوتنيك.

إخترنا لك

0 تعليق