بعد اعتقالها.. من هي «سوكي» زعيمة ميانمار؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بعد أيام من التوتر الذي شهد تزايدًا بين الحكومة المدنية والجيش في ميانمار على أثر التشكيك في نتائج الانتخابات، استولى الجيش على السلطة معلنًا انقلابه على الحكومة، واعتقل الزعيمة أونج سان سوكي وقادتها، وتم فرض حالة الطوارئ على البلاد لمدة عام.

وأزاعت محطة تلفزيونية تابعة للجيش في ميانمار بيانا له يؤكد من خلاله أن الانقلاب بمثابة رد فعل على تزوير الانتخابات، كما أعلن الجيش تسليم السلطة للقائد مين أونج هلاينج.

من هي أونج سان سوكي؟

أونج سان سوكي زعيمة في ميانمار، من مواليد 1946، وهي ابنة الجنرال أونج سان، بطل استقلال ميانمار، الذي أُغتيل قبل استقلال ميانمار عن الحكم الاستعماري البريطاني عام 1948، وكانت حينها في الثانية فقط من عمرها، تخلت عن حريتها وانخرطت في المجال السياسي من أجل تحدي قائدي الجيش الذين حكموا بلدها لعقود متتالية والذين تراهم «لا يرحمون»، حتى أنه كان يُنظر لها على أنها منارة لحقوق الإنسان وفقًا لـ «BBC».

في عام 1960، ذهبت إلى الهند مع والدتها داو خين كي، التي كانت تعمل كسفيرة لميانمار في دلهي، وبعد مرور 4 سنوات التحقت بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، ودرست الفلسفة والسياسة والاقتصاد، والتقت بزوجها المستقبلي الأكاديمي مايكل آريس في الجامعة.

تزوجت «سوكي» من مايكل آريس، وأنجبت منه طفلين هم ألسندر وكيم، واستقرت لفترة في المملكة المتحدة لتربية طفليها، وفي عام 1988 عادت إلى يانجون لرعاية والدتها المريضة وكانت ميانمار في تعيش حالة اضطرابات سياسية كبيرة.

من هنا قررت التدخل، وقالت في خطاب ألقته آنذلك في يانجون: «لم أستطع أن أبقى ابنة أبي غير مبالية بكل ما يحدث»، وقادت الثورة ضد الديكتاتور آنذاك.

رحلتها مع السلطة

بين عامي 1989 و2010 كانت «سوكي» تقضي حياتها بين جدران الإقامة الجبرية، رغم ذلك ظلت تسعى لتحقيق الديمقراطية، مما جعلها تصبح رمزًا دوليًا للمقاومة السلمية في مواجهة لاضطهاد.

وضعت «سوكي» تحت الإقامة الجبرية لأول مرة في يانجون لمدة ست سنوات، حتى أطلق سراحها في يوليو 1995، ووضعت مرة أخرى قيد الإقامة الجبرية في سبتمبر 2000، عندما حاولت السفر إلى مدينة ماندالاي في تحد لقيود السفر، وتم الإفراج عنها دون قيد أو شرط في مايو 2002، ولكن بعد أكثر من عام بقليل تم سجنها بعد اشتباك بين أنصارها وحشد مدعوم من الحكومة، وبحلول عام 2010 تم إطلاق سراحها للمرة الأخيرة وسُمح لابنها بزيارتها.

في عام 2015، قادت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية (NLD) وخاضت أول انتخابات متنازع عليها علنًا في ميانمار منذ 25 عامًا، لكن على الرغم من الفوز الساحق الذي حققته آنذاك إلا أنها لم تصبح رئيسة للبلاد، إذ كان الدستور يمنعها من ذلك نظرًا لأنها أم لأطفال أجانب، في حين يُنظر إليها من قبل الشعب على أنها الزعيمة لحكم الأمر الواقع فيما كانت رسميًا مستشارة دولة، لدى الرئيس المُعين رسميًا حتى تاريخ الانقلاب كان وين مينت.

فازت «سوكي» ذات الـ 75 عام، مرة أخرى في انتخابات الرابطة الوطنية للديمقراطية، بأغلبية ساحقة، إذ حصلت على أصوات أكثر مما حصلت عليها حين خاضت الانتخابات لأول مرة عام 2015.

ورغم الانقلاب الذي حدث على حكومتها، إلا أنها تحظى بشعبية، إذ تشير دراسة استقصائية أجراها تحالف الشعب من أجل انتخابات ذات مصداقية، وهي هيئة رقابية، إلى أن 79% من الناس يثقون بها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    165,951

  • تعافي

    129,636

  • وفيات

    9,316

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق