نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الذهب يرتفع مع التفاؤل بشأن اتفاق السلام مع إيران, اليوم الخميس 18 يونيو 2026 04:03 مساءً
مباشر- ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس، متعافيةً من خسائر الجلسة السابقة، في ظل موازنة المستثمرين بين احتمالية توقيع اتفاق سلام مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وبين إشارات الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4269.42 دولار للأوقية بحلول الساعة 05:46 بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة (09:46 بتوقيت جرينتش). وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.1% إلى 4288.72 دولار للأوقية.
وتراجع المعدن الأصفر قد انخفض بنسبة 1.7% في الجلسة السابقة نتيجةً لقوة الدولار الأمريكي وارتفاع عائدات الخزانة عقب أحدث قرار للسياسة النقدية الصادر عن الاحتياطي الفيدرالي.
وحظي المعدن النفيس بالدعم بفضل حالة التفاؤل المحيطة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من المتوقع أن يخفف التوترات في الشرق الأوسط ويمهد الطريق لإعادة فتح طرق رئيسية لتصدير الطاقة.
وتُطلق هذه المذكرة، لمكونة من 14 بنداً، فترة تفاوض مدتها 60 يوماً، تسمح خلالها إيران بعبور السفن عبر مضيق هرمز دون رسوم؛ كما ينص الاتفاق على استعادة حركة الملاحة عبر المضيق بكامل طاقتها في غضون 30 يوماً.
وقد ساعد الاتفاق في تهدئة المخاوف من حدوث صدمة طويلة الأمد في إمدادات النفط، مما قلل من القلق بشأن التضخم الناجم عن أسعار الطاقة وعزز الطلب على الذهب كأداة للتحوط ضمن المحافظ الاستثمارية.
ومع ذلك، ظلت المكاسب محدودة بعد تثبيت الفائدة الفيدرالية عند نطاق 3.50%-3.75% أمس الأربعاء، مشيراً إلى أن صناع السياسات لا يزالون يرون مجالاً لتشديد السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا العام.
وأظهرت التوقعات المحدثة أن تسعة من أصل 19 مسؤولاً في الاحتياطي الفيدرالي يتوقعون رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل في عام 2026، وهو تحول ملحوظ مقارنة بالتوقعات التي سادت في وقت سابق من هذا العام.
في أول اجتماع له بصفته رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، اتخذ كيفن وارش موقفاً حازماً بشأن التضخم، مؤكداً التزام البنك المركزي باستعادة استقرار الأسعار.
كما رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعاته للتضخم، ما دفع المستثمرين إلى خفض سقف توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة وعزز قيمة الدولار.
وعادةً ما تؤدي قوة الدولار إلى زيادة تكلفة الذهب المقوّم به بالنسبة للمشترين الأجانب، في حين ترفع أسعار الفائدة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التي لا تدر عائداً.


















0 تعليق