منتدى البحوث الاقتصادية يناقش انعكاس الصدمات الحالية على التنمية المستدامة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يعقد منتدى البحوث الاقتصادية، مؤتمره السنوى، السابع والعشرين، افتراضيا يوم ١٧ مايو الحالى، ويناقش المؤتمر أهداف التنمية المستدامة ومدى تأثرها بالصدمات الخارجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ضوء الحاجة متغيرات مرحلة ما قبل وما بعد كوفيد ١٩.

قال الدكتور إبراهيم البدوى، وزير مالية السودان السابق، مدير المنتدى، إن الجلسة العامة الأولى للمؤتمر ستعقد تحت عنوان «نظام اقتصادي عالمي في حالة اضطراب: ما هو على المحك بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط؟»، موضحا أنه في حين أدى تفشي الوباء إلى أزمة اقتصادية حادة وركود على المستوى العالمي، أصبح هناك أيضا درجة أعلى من المعتاد من عدم اليقين فيما يتعلق بالتعافي، ما يبرز بشكل أكثر وضوحًا في اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تعتمد بشكل أكبر على صادرات النفط ولديها حيز مالي ضيق، وبالتالي، مع انخفاض أسعار النفط، من المرجح أن يكون لهاتين الصدمتين الخارجيتين تأثير عميق وطويل الأمد على بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى مقدار تقدمها أو تعثرها، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أوضح البدوى أن الجلسة العامة الأولى ستناقش العديد من الأسئلة المتعلقة بهذه الصدمات، وأولها ماذا سيكون التأثير على المدى المتوسط ​​والطويل، في المنطقة المذكورة، خاصة فيما يتعلق بأهداف التنمية المستدامة؟ وما هي التحديات الرئيسية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمضي قدمًا على الرغم من عدم اليقين؟ وكيف سيبدو العالم في حقبة ما بعد كوفيد ١٩؟ ماذا سيكون دور منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ مشيرا إلى أن المتحدثين في الجلسة هم: الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، الدكتور سمير مقدسي، وزير مالية لبنان الأسبق، والدكتور إبراهيم البدوى، والدكتور محمود محيي الدين، ممثل مصر والمجموعة العربية في صندوق النقد الدولى، ومنير تابت، وكميار محديس.

يذكر أن المؤتمر السنوي، لمنتدى البحوث الاقتصادية تقليد تم الحفاظ عليه منذ عام 1995، ويعد الحدث الإقليمي الأول لخبراء الاقتصاد في الشرق الأوسط، حيث يتم إنشاء ونشر أفكار جديدة؛ وحيث يلتقي مجتمع الباحثين من خلفيات أكايمية وعملية مختلفة ومن دول متعددة شمالا وحنوبا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق